دول الخليج تبحث إنشاء مرصد علمي لرصد الإساءة للإسلام وخطابات الكراهيةشاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في أعمال الاجتماع الثاني والأربعين للجنة الدائمة للمختصين في الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والاجتماع الثالث عشر للجنة المكلفة بدراسة إبراز الصورة الحقيقية للإسلام ومواجهة حملات الكراهية والتعصب والتطرف والطائفية، اللذين عُقدا عبر تقنية الاتصال المرئي، يوم الأربعاء 23 من شهر المحرم 1448هـ الموافق 8 يوليو 2026م، بمشاركة ممثلي وزارات وهيئات الشؤون الإسلامية والأوقاف في دول مجلس التعاون.
كما شاركت وزارة الأوقاف في الاجتماع الثالث عشر للجنة المكلفة بدراسة إبراز الصورة الحقيقية للإسلام ومواجهة حملات الكراهية والتعصب والتطرف والطائفية، والذي يأتي ضمن الجهود الخليجية المشتركة الرامية إلى ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتعايش، وتعزيز الخطاب الإسلامي الوسطي في مواجهة حملات التشويه والكراهية والتطرف.
وناقش الاجتماع مذكرة الأمانة العامة لمجلس التعاون بشأن إنشاء مرصد علمي خليجي يُعنى برصد مظاهر الإساءة إلى الإسلام وخطابات الكراهية والتطرف في مختلف وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، والاستفادة من التجارب الدولية والإقليمية ذات الصلة، بما يسهم في تطوير أدوات الرصد والتحليل وتعزيز الجهود المشتركة لإبراز الصورة الصحيحة للإسلام.
وتناول الاجتماع كذلك ورقة العمل الخاصة بالمستجدات المتعلقة بمواجهة الأفكار المنحرفة، والتي تهدف إلى تعزيز الجهود الوقائية والتوعوية لحماية المجتمعات من التحديات الفكرية المتجددة، وتحصين فئة الشباب والناشئة من التأثر بالأفكار المتطرفة والمنحرفة، من خلال توظيف البرامج التوعوية والشراكات المؤسسية وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء.
وترأس وفد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال الاجتماعين السيد محمد بن جبر المناعي مدير إدارة الشؤون الإسلامية، فيما شارك المهندس عبدالله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إلى جانب ممثلي الجهات المختصة من الدول الأعضاء، وذلك في إطار تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك وتطوير التعاون والتكامل في مجالات الشؤون الإسلامية والوقفية والأمن الفكري.
كما استعرض المشاركون التصور المطور لآلية عرض وتبادل التجارب والخبرات في مجال الشؤون الإسلامية بين الدول الأعضاء، بما يدعم نقل المعرفة والاستفادة من الممارسات الناجحة، إضافة إلى مناقشة مقترح الهوية المعمارية لمنارات المساجد بين الأصالة والتجديد، والحوار الثقافي العربي بين الشرق والغرب، بما يعكس الدور الحضاري للمؤسسات الإسلامية في تعزيز التواصل الثقافي والانفتاح الحضاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك