أكدت الدكتورة نهلة إمام، مستشار وزير الثقافة لشئون التراث الثقافي غير المادي، أن الحفاظ على التراث يمثل أحد عناصر حماية الهوية الوطنية، مشيرة إلى أن التسجيل على قوائم اليونسكو يساهم في تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة الموروث الثقافي.
وقالت مستشار وزير الثقافة لشئون التراث الثقافي غير المادي، في تصريحات خاصة لـ اليوم السابع، إن العالم يشهد تغيرات ثقافية متسارعة، وهو ما يجعل الحفاظ على التراث ضرورة لضمان انتقال الهوية المصرية إلى الأجيال المقبلة.
وأضافت الدكتورة نهلة إمام، أن التراث لا يقتصر على المباني أو القطع الأثرية، وإنما يشمل العادات والتقاليد والفنون الشعبية والاحتفالات والموسيقى والحرف اليدوية، وهي جميعًا تعبر عن شخصية المجتمع المصري.
صون التراث جزءًا من جهود الحفاظ على الهوية الوطنيةوشددت مستشار وزير الثقافة لشئون التراث الثقافي غير المادي، على أن حماية التراث ترتبط بالأمن الثقافي، موضحة أن معرفة الإنسان بجذوره وتاريخه تعزز شعوره بالانتماء لوطنه، وهو ما يجعل صون التراث جزءًا من جهود الحفاظ على الهوية الوطنية.
يذكر أن مصر نجحت في تسجيل 11 عنصرًا خلال السنوات الماضية في منظمة اليونسكو، وتعمل حاليًا على إعداد ملفي العود والسعفيات لإدراجهما ضمن دورة 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك