الجزيرة نت - بعد خمسة عشر عاما من إعلان الدولة.. أين يقف جنوب السودان اليوم؟ وكالة سبوتنيك - إيران تعلن حصيلة قتلى يومين من الهجوم الأمريكي DW عربية - ترامب في أنقرة.. مكاسب لأردوغان في خضم أزمات الناتو رويترز العربية - مسؤولة بالمحكمة الجنائية الدولية: إحراز تقدم في تحقيقات بشأن دارفور وكالة الأناضول - "صن إكسبريس" تستأنف رحلاتها إلى الشرق الأوسط وتطلق رحلات إلى سوريا قناة التليفزيون العربي - إيران تحرج ترمب "القوي" في قمة الناتو قناة القاهرة الإخبارية - قائد الجيش الباكستاني يبحث مع عراقجي جهود الوساطة الرامية لإنهاء الحرب العربي الجديد - "غولدمان ساكس": التصعيد في مضيق هرمز يهدّد إمدادات النفط قناة الشرق للأخبار - من يقرع طبول الحرب في مضيق هرمز؟.. البعد الرابع مع زينة يازجي 8-7-2026 قناة الجزيرة مباشر - ترمب يعود إلى الولايات المتحدة بعد حضور قمة النيتو بتركيا
عامة

الزياني يرصد تحولات "بلاد الكيف"

هسبريس
هسبريس منذ 52 دقيقة

أصدر مولود الزياني كتابا جديدا بعنوان “بلاد الكيف التقليدية: من هلع الماضي إلى لا يقين الحاضر الحامل للتقنين”، في طبعته الأولى لسنة 2026، متناولا موضوع زراعة القنب الهندي بالمجالات المعروفة تاريخيا بـ...

ملخص مرصد
أصدر الكاتب المغربي مولود الزياني كتاباً جديداً سنة 2026 بعنوان 'بلاد الكيف التقليدية' يتناول زراعة القنب الهندي شمال المغرب، معتبراً إياها ظاهرة اجتماعية واقتصادية معقدة. يناقش الكتاب التحولات التاريخية والقانونية للزراعة، منIllegal إلى التقنين بموجب القانون 13.21، مسلطاً الضوء على التحديات الاجتماعية والاقتصادية للمزارعين. كما يطرح أسئلة حول قدرة المنظومة الجديدة على تحقيق التنمية المحلية في المناطق التقليدية.
  • الكتاب الجديد لمولود الزياني صدر سنة 2026 بعنوان 'بلاد الكيف التقليدية'
  • يناقش التحولات القانونية والاجتماعية لزراعة القنب الهندي شمال المغرب
  • يطرح الكتاب أسئلة حول مستقبل المزارعين بعد دخول قانون التقنين حيز التنفيذ
من: مولود الزياني أين: شمال المغرب

أصدر مولود الزياني كتابا جديدا بعنوان “بلاد الكيف التقليدية: من هلع الماضي إلى لا يقين الحاضر الحامل للتقنين”، في طبعته الأولى لسنة 2026، متناولا موضوع زراعة القنب الهندي بالمجالات المعروفة تاريخيا بـ”بلاد الكيف”، من زاوية تجمع بين التاريخ والجغرافيا والتحولات الاجتماعية والاقتصادية.

وأوضحت معطيات حول الكتاب أنه “يقارب زراعة الكيف باعتبارها ظاهرة مركبة لا يمكن اختزالها في بعدها القانوني أو الزراعي فقط، بل ينبغي فهمها ضمن سياقها المجالي والتنموي”، مبرزا ارتباط هذه الزراعة، عبر مراحل طويلة، بواقع العزلة وضعف البنيات التحتية ومحدودية البدائل الاقتصادية، إلى جانب كونها موردا أساسيا لعدد كبير من الأسر، وفي الوقت نفسه مصدرا للخوف واللايقين بسبب وضعها غير المشروع وما ترتب عنه من متابعات وتوترات اجتماعية.

وأضافت المعطيات ذاتها أن المؤلف يعود إلى المسار التاريخي لزراعة القنب الهندي بشمال المغرب، متوقفا عند مراحل تطورها وانتشارها، والعوامل التي ساهمت في تثبيتها داخل بعض المجالات القروية، خاصة في ظل فشل أو محدودية مشاريع البديل الاقتصادي؛ كما يبرز كيف تحولت زراعة الكيف داخل بلادها التقليدية إلى جزء من البنية الاجتماعية والاقتصادية المحلية، بعدما ارتبطت بتنظيم العلاقات، وتدبير الحاجيات اليومية، والمساهمة في بعض أشكال التضامن المحلي، إلى جانب كونها نشاطا إنتاجيا.

وأشار المصدر ذاته إلى أن “الكتاب يخصص حيزا مهما لمرحلة التقنين، خصوصا بعد اعتماد القانون رقم 13.

21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، حيث يناقش هذا التحول باعتباره محطة جديدة في علاقة الدولة بهذه الزراعة، مع طرح أسئلة حول مدى قدرة المنظومة القانونية والمؤسساتية الجديدة على الاستجابة لانتظارات المزارعين، وتحقيق إدماج فعلي لهم في الاقتصاد المشروع”.

ويسلط الإصدار الضوء على “الإشكالات التي ما تزال تواجه تنزيل التقنين، سواء من حيث انخراط المزارعين، أو تأهيل المجالات المعنية، أو تثمين الأصناف المحلية، أو إيجاد أسواق قادرة على استيعاب المنتوجات المشروعة”، معتبرا أن “التقنين يمثل مسارا لا تزال نتائجه مرتبطة بمدى قدرته على معالجة الاختلالات التاريخية التي عرفتها بلاد الكيف التقليدية، وليس جوابا نهائيا على مختلف التحديات”.

ويتكون الكتاب من فصلين أساسيين؛ يتناول الأول “سياق تطور زراعة القنب الهندي بشمال المغرب وحتمية انتشارها في ظل إخفاق مشاريع البدائل الاقتصادية”، فيما يركز الفصل الثاني على “رهانات المنظومة الجديدة للقنب الهندي ببلاد الكيف وانتظارات المزارعين، جامعا بين قراءة الماضي وتحليل الحاضر واستشراف بعض الآفاق الممكنة لهذه المناطق بعد دخول مرحلة التقنين”.

يشار إلى أن “هذا الإصدار يقدم إضافة إلى النقاش العلمي والعمومي حول القنب الهندي بالمغرب، من خلال ربط الموضوع بأسئلة التنمية الترابية، والعدالة المجالية، والاقتصاد المشروع، ومستقبل المزارعين في المناطق التقليدية لزراعة الكيف”، كما يفتح المجال أمام “مقاربة أكثر توازنا لهذا الملف، بعيدا عن التصورات الاختزالية التي تحصره في البعد الأمني أو تعتبر التقنين حلا كافيا بذاته”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك