كان تايلور فريتز يتقدم بثلاثة أشواط في مباراته ضد الألماني ألكسندر زفيريف في دور الثمانية بمنافسات فردي الرجال لبطولة إنجلترا المفتوحة للتنس (ويمبلدون)، عندما بدأت تشتد عليه آلام التهاب وتر الركبة، وأدرك اللاعب الأمريكي على الفور أنه في ورطة.
وقال فريتز، المصنف السادس للبطولة: " كنت في حالة ذعر، وتساءلت: ماذا سأفعل؟ لم أتوقع ذلك على الإطلاق".
وفي النهاية، لم يكن بوسعه فعل شيء.
وكانت قوة إرسال زفيريف والألم في ركبة فريتز أقوى من أن يتحملهما، ليخسر آخر لاعب أمريكي متبق في منافسات الفردي بالبطولة، التي تأتي ضمن مسابقات (جراند سلام) الأربع الكبرى بنتيجة 6 / 4، 6 / 4، 6 / 2 على الملعب رقم 1.
يذكر أن فريتز، الذي بلغ نهائي بطولة أمريكا المفتوحة (فلاشينج ميدوز) عام 2024 بعد فوزه على زفيريف في دور الثمانية، عانى من التهاب وتر الركبة في وقت سابق، لكن لم تكن لديه أي مؤشرات سابقة في ويمبلدون على احتمال عودة الالتهاب، باستثناء بعض الألم الذي شعر به قرب نهاية فوزه في الدور الرابع على الكازاخستاني ألكسندر بوبليك.
وقال فريتز: " توقعت، بعد يوم خفيف أمس، أن أشعر بحالة جيدة اليوم.
شعرت أن إحماءي كان ممتازا.
لا أملك تفسيرا لسبب تراجع أدائي بعد ثلاثة أشواط".
وطلب فريتز استراحة طبية خلال المجموعة الثانية ليخضع ركبته اليمنى للعلاج الطبيعي، لكن ذلك لم يمنع زفيريف من إنهاء سلسلة هزائمه السبع المتتالية أمام نظيره الأمريكي.
وصرح زفيريف، الفائز ببطولة فرنسا المفتوحة (رولان جاروس) هذا العام: " لقد هزمني فريتز لعامين متتاليين.
لكنني لعبت اليوم مباراة رائعة".
وسارع فريتز أيضا إلى الإشارة إلى أن النتيجة ربما كانت ستكون نفسها بغض النظر عن مشكلة ركبته.
وصرح فريتز، الذي حصل على أربع فرص لكسر إرسال زفيريف في المباراة لكنه لم يستغل أيا منها: " سيكون من الصعب للغاية التغلب عليه نظرا لقوة إرساله.
لا أريد التقليل من شأن أدائه الرائع.
أنا فقط حزين حقا لأنني لم أتمكن من اللعب بكامل طاقتي، على ما أعتقد.
شعرت أن تركيزي كان مشتتا تماما بسبب انشغالي بركبتي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك