قناة التليفزيون العربي - غارات أميركية على مناطق بمحافظات إيرانية داخلية.. كيف تعلق طهران على توسع رقعة الاستهدافات؟ قناة الشرق للأخبار - خلف الكواليس.. سيناريوهات مرعبة ترسم ملامح المواجهة القادمة بين أميركا وإيران قناة الجزيرة مباشر - Iranian Foreign Ministry: U.S. Attacks Are a Flagrant Violation of the UN Charter and the Memoran... وكالة سبوتنيك - كاتس: إسرائيل لم تطلب إذنا من أي جهة لدخول لبنان ‏ولا تحتاج لإذن للبقاء هناك وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن استهداف قواعد ومنشآت أمريكية في الكويت وقطر والبحرين وكالة الأناضول - الكويت تعترض 4 صواريخ و10 مسيرات والبحرين تتصدى لهجمات العربية نت - دراسة تحذر: إدمان الآباء للهواتف أخطر على الأطفال من إدمانهم للشاشات DW عربية - مادونا وشاكيرا وبيبر وبي تي إس يشعلون نهائي كأس العالم الجزيرة نت - بتنسيق سوري تركي.. بدء إنشاء جسر حربي لربط ضفتي الفرات في دير الزور وكالة سبوتنيك - الكرملين: بوتين منفتح على الحوار مع ترامب
عامة

أفلام مغربية تغادر القاعات قبل الأوان

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة

في الوقت الذي تواصل الأفلام الكوميدية والتجارية فرض هيمنتها على شباك التذاكر بالمغرب، غادرت مجموعة من الأعمال السينمائية المغربية القاعات الوطنية بعد أسابيع قليلة من انطلاق عرضها، بسبب ضعف الإقبال الج...

ملخص مرصد
غادرت عدة أفلام مغربية قاعات السينما الوطنية بعد أسابيع من عرضها بسبب ضعف الإقبال، في ظل هيمنة الأفلام الكوميدية على شباك التذاكر. من بين هذه الأعمال: “تسخسيخة” و”المطرود من رحمة الله” و”ثلاث دقائق” و”فندق السلام”. ويأتي انسحابها في سياق منافسة شديدة داخل القاعات، حيث تفضل الأفلام ذات المردودية العالية على حساب الإنتاجات الروائية.
  • غادر فيلم “تسخسيخة” القاعات بعد أسابيع من عرضه بسبب ضعف الإقبال
  • انسحاب أفلام “المطرود من رحمة الله” و”ثلاث دقائق” و”فندق السلام” مبكراً
  • الأفلام الكوميدية تحقق نتائج أفضل على شباك التذاكر بالمغرب
من: سعيد الناصيري، هشام العسري، سعيد بنتيقة، جمال بلمجدوب، مراد الخودي، عبد الله فركوس، علاء أكعبون أين: المغرب

في الوقت الذي تواصل الأفلام الكوميدية والتجارية فرض هيمنتها على شباك التذاكر بالمغرب، غادرت مجموعة من الأعمال السينمائية المغربية القاعات الوطنية بعد أسابيع قليلة من انطلاق عرضها، بسبب ضعف الإقبال الجماهيري، في مشهد يعكس الفجوة المتزايدة بين الأفلام ذات الطابع التجاري والإنتاجات الروائية التي تجد صعوبة في استقطاب الجمهور والحفاظ على مكانها ضمن البرمجة السينمائية.

ومن بين أبرز الأعمال التي أنهت رحلتها بالقاعات السينمائية خلال الفترة الأخيرة فيلم “تسخسيخة” للمخرج وبطل العمل سعيد الناصيري، الذي غادر شباك التذاكر بعد تجربة عرض لم تعمر طويلا رغم الرهان الذي رافق إطلاقه.

كما غادر القاعات أيضا فيلم “المطرود من رحمة الله” للمخرج هشام العسري رغم الجدل الكبير الذي رافقه، وفيلم “ثلاث دقائق” للمخرج سعيد بنتيقة، إضافة إلى شريط “فندق السلام” للمخرج جمال بلمجدوب، بعدما لم تتمكن هذه الأعمال من تحقيق نسب مشاهدة تضمن استمرارها في العرض.

ويأتي انسحاب هذه الأعمال في سياق يشهد منافسة متزايدة داخل القاعات السينمائية، حيث باتت مدة عرض أي فيلم مرتبطة بشكل مباشر بحجم الإقبال الذي يحققه خلال الأسابيع الأولى؛ إذ تلجأ القاعات إلى تعويض الأفلام ذات المردودية الضعيفة بأخرى تحقق مداخيل أكبر، حفاظا على مردودها التجاري.

وأصبحت الأفلام الكوميدية تشكل الرهان الأول بالنسبة إلى المنتجين والموزعين، بالنظر إلى قدرتها على استقطاب أعداد كبيرة من المتفرجين وتحقيق عائدات مالية مرتفعة، وهو ما يجعلها تحظى بأولوية في البرمجة والترويج، مقارنة بالأعمال الروائية التي غالبا ما تواجه صعوبات في الوصول إلى الجمهور رغم ما قد تحمله من رهانات فنية أو مواضيع مختلفة.

ويعكس هذا الواقع تحولا في طبيعة السوق السينمائية الوطنية، التي أصبحت تخضع بشكل أكبر لمنطق الربحية والمردودية التجارية؛ إذ بات استمرار أي فيلم داخل القاعات رهينا بعدد التذاكر المباعة ونسبة الإيرادات المحققة أكثر من قيمته الفنية أو النقدية، الأمر الذي يضع كثيرا من الإنتاجات الروائية أمام تحديات حقيقية في إيجاد موطئ قدم داخل السوق.

وفي المقابل، تواصل مجموعة من الأفلام المغربية ذات الطابع الكوميدي التجاري تحقيق نتائج لافتة على مستوى شباك التذاكر الوطنية، مستفيدة من قاعدة جماهيرية واسعة وحملات ترويجية مكثفة، فضلا عن مشاركة أسماء فنية تحظى بشعبية كبيرة لدى الجمهور.

ويتصدر حاليا فيلم “نوض أو نوض” للمخرج مراد الخودي قائمة الأفلام الأكثر استقطابا للجمهور، منذ انطلاق عرضه، محافظا على المركز الأول في شباك التذاكر، مواصلا حضوره ضمن برمجة عدد كبير من القاعات السينمائية عبر مختلف المدن.

كما يواصل فيلم “الخطابة” للفنان والمخرج عبد الله فركوس تحقيق نتائج إيجابية منذ طرحه بالتزامن مع عطلة عيد الأضحى؛ إذ نجح في الحفاظ على مكانه ضمن قائمة الأفلام المعروضة، مستفيدا من الإقبال الجماهيري الذي رافق عروضه منذ الأيام الأولى.

ولا يزال فيلم “2 رواح” للمخرج علاء أكعبون بدوره يحافظ على حضوره في القاعات السينمائية منذ بدء عرضه في 20 مارس الماضي، بعدما حقق نجاحا استثنائيا توج بتربعه على قائمة أكثر الأفلام المغربية مشاهدة في تاريخ القاعات السينمائية الوطنية، متجاوزا حاجز نصف مليون متفرج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك