حذّرت جهة تنظيمية صينية المستخدمين، الأربعاء، من وجود" باب خلفي أمني" مدمج في إصدارات أداة كلود كود التابعة لشركة أنثروبيك الأميركية، التي ردّت بالقول إن هذه الآلية وسيلة لمنع إساءة الاستخدام، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس.
و" كلود كود" وكيل يعمل بواسطة الذكاء الاصطناعي، وهو قادر على توليد الأكواد البرمجية وتصحيح أخطاء البرمجيات ومراجعة الشيفرات بناءً على طلبات المستخدمين.
وتُحظر" أنثروبيك" على الشركات والمستخدمين في الصين ودول أخرى تصنف" خصماً" بالنسبة للولايات المتحدة من الوصول إلى خدماتها، لكن البعض ينجح في تجاوز هذا الحظر عبر شبكات في بي إن.
وظهرت الأخبار عن وجود باب خلفي في الأداة في وسائل إعلام متخصصة بالتكنولوجيا خلال الأسبوع الماضي، قبل أن تعلن قاعدة البيانات الوطنية الصينية للثغرات الأمنية، التابعة لوزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، الأربعاء، أنها رصدت مؤخراً" مخاطر من باب خلفي أمني تشكل تهديداً بالغ الخطورة".
ونصحت الجهة الصينية المتخصصة بالأمن السيبراني المستخدمين بإجراء فحص شامل على الفور، وإزالة البرنامج أو تحديثه لإصدار آمن أزيلت منه شيفرة الباب الخلفي.
كما دعت الشركات إلى تعزيز مراقبة حركة مرور الشبكات لمنع تسرب بيانات حساسة من دون تصريح.
وكان مهندس" كلود كود"، ثاريق شيهيبار، قد ردّ في منشور على منصة إكس، الأسبوع الماضي، على التقارير التي زعمت أن الأداة تتعقب بعض البيانات الخاصة بالمستخدمين الصينيين، وأشار إلى أن هذه التجربة أطلقت في مارس/ آذار الماضي بهدف" الحدّ من إساءة استخدام الحسابات من قبل موزعين غير مصرح لهم، والحماية من عمليات التقطير".
وتابع: " طوّر الفريق منذ ذلك الحين وسائل حماية أقوى".
وسبق أن اتهمت" أنثروبيك" شركة" علي بابا" الصينية بإجراء هندسة عكسية لنماذجها في مجال الذكاء الاصطناعي بهدف استنساخ قدراتها، وهي العملية التي تعرف باسم" التقطير".
وكانت" علي بابا" قد أبلغت موظفيها بحظر استخدام" كلود كود" اعتباراً من 10 يوليو/ تموز الحالي بسبب مخاوف أمنية، بحسب ما نقلته" فرانس برس" عن مصادر مطلعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك