قناة الجزيرة مباشر - هل تكتفي دول الخليج بالدفاع السلبي والتصدي للضربات الإيرانية أم تذهب إلى تحرك هجومي متقدم؟ العربية نت - جامعة سعودية تطوّر تقنية جديدة تُمكّن الأجهزة من إثبات هويتها الرقمية ذاتيًا رويترز العربية - إيران: الهجمات الأمريكية تعرقل إعادة فتح مضيق هرمز قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تستهدف الحرس الثوري.. ورسائل عسكرية تسبق التفاوض العربية نت - رفض قطري لتجدد هجمات إيران ضد البحرين والكويت والأردن العربي الجديد - إيران تستدعي السفير البريطاني بعد اتهامات بالاعتداء على صحافي العربية نت - هجمات أميركية جديدة على إيران ومقتل عناصر من الحرس الثوري القدس العربي - جهاز الإحصاء: عدد الفلسطينيين في العالم يبلغ 15.5 مليون نسمة وكالة الأناضول - أردوغان: جهود الاتحاد الأوروبي في الدفاع يجب أن تكمِّل دور الناتو رويترز العربية - عن كثب-روسيا تتطلع لبدء تشغيل مركز لوجستي بميناء سوري في منتصف يوليو
عامة

التحكم في السرد وانكسار الواجهة الزجاجية

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة
1

غالبًا ما يجري الحديث عن نجاح الإعلام الغربي في كل شيء تقريبًا، مقابل ضعف أداء الإعلام العربي، فهو يتفوق لأنه حر ولأنه مهني يحترم العقول، يتحرك داخل شروط المهنية، وفي نطاق الحرية وحق النفاذ إلى المعلو...

ملخص مرصد
كشفت الحروب الأخيرة زيف مزاعم حرية الإعلام الغربي، حيث تحولت المهنية إلى مجرد واجهة تتقشر في الأزمات. فقد تم تقييد وصول وسائل الإعلام إلى المعلومات، وحجب البعض منها، بهدف التحكم في السرد وكسب تعاطف الرأي العام. كما تحول التضليل إلى صناعة، حتى في وكالات أنباء بارزة، مما أدى إلى تراجع غير مسبوق في مؤشرات حرية التعبير في الغرب.
  • تحولت حرية الإعلام الغربي إلى واجهة تتقشر في الأزمات والحروب
  • تم حجب و禁止 بعض وسائل الإعلام بهدف التحكم في السرد
  • شهد الغرب تراجعاً تاريخياً في مؤشرات حرية التعبير بسبب الحرب
من: الإعلام الغربي ووكالات أنباء بارزة

غالبًا ما يجري الحديث عن نجاح الإعلام الغربي في كل شيء تقريبًا، مقابل ضعف أداء الإعلام العربي، فهو يتفوق لأنه حر ولأنه مهني يحترم العقول، يتحرك داخل شروط المهنية، وفي نطاق الحرية وحق النفاذ إلى المعلومة، إلى آخر لائحة المزايا.

ولكن الحروب والمواجهات التي شهدناها بالسنوات الماضية، أظهرت أن كل ذلك كان مجرد فقاعة، أو كذبة ملفوفة في ورق السولوفان.

إذ انقلبت حرية التعبير والإعلام والمهنية الإعلامية، إلى مجرد طلاء خارجي، يتقشر وقت الأزمات والحروب.

رأينا ذلك في حرب احتلال العراق، وضرب ليبيا، وفي الحرب الروسية الأوكرانية وحرب الإبادة في غزة، وغيرها.

كيف وقع الإعلام بين أيدي السياسيين والمخابرات، وأنه لم يعد سلطة مستقلة، عندما يتعلق الأمر بالقرار السياسي أو العسكري.

فتبين أن الجميع يتحكم ليس في مضمون الإعلام وتوجهاته فحسب، بل في حق الوصول إلى المعلومات من مصادر مختلفة أيضًا.

فشهدنا المزيد من القيود على وسائل الإعلام في الغرب، وبلغ الأمر حجب ومنع العديد منها، بهدف التحكم في السرد، وتقديم الحجج والمبررات لكسب تعاطف الرأي العام: شهدنا الغلق والحجب، والكذب والتلفيق والتضليل الذي تحول إلى صناعة، حتى أنه مس بعض وكالات الأنباء البارزة التي شعارها “الخبر مقدس والرأي حر”، باعتبارها الركيزة الأساسية التي يقوم عليها الإعلام المهني في المجتمعات الديمقراطية، وما يفترضه ذلك من عرض الحقائق المجردة والنزاهة الأخلاقية، وعدم توجيه الخبر لخدمة مصالح محددة، فأصبحت بعض هذه الأخبار مجرد وجهة نظر، وبالتالي أصبح الحديث عن حرية الإعلام مجرد هراء، يجري بواسطته تزيين الواجهة الزجاجية فقط.

وإذا كنا قد تعودنا على مثل هذه الأساليب في البلدان التي تحكمها أنظمة استبدادية، فإن الأحداث بيَّنت أن البلدان التي نعتبرها رائدة في الحريات والحقوق، تلجأ هي الأخرى إلى ذات الممارسات.

وقد برهنت الحرب الروسية - الأوكرانية والحرب على غزة فشل الغرب في معركة الحرية الإعلامية التي شهدت تراجعًا غير مسبوق، وتحولت الحرية الإعلامية من قيمة مطلقة إلى أداة خاضعة للمصالح السياسية والأمنية والعسكرية في هذه البلدان، فلا غرابة أن نشهد انخفاضًا تاريخيًّا في مؤشرات حرية التعبير والنزوع نحو تجريم العمل الصحافي في البلدان الغربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك