سكاي نيوز عربية - الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت القدس العربي - دكة إسبانيا الذهبية.. سلاح خفي يمنحها قوة إضافية الجزيرة نت - القارة التي لا تنجب.. حين تتحول الطفولة إلى خيار اقتصادي في أوروبا الجزيرة نت - المرأة وسؤال البناء وكالة الأناضول - إعلام إسرائيلي: يائير نتنياهو غيّر اسمه إلى يوناتان هون رويترز العربية - مصادر: هجوم بمسيرة على معسكر للمعارضة الكردية الإيرانية في أربيل بالعراق وكالة سبوتنيك - تشكيل لجنة تحقيق دولية عاجلة في الانتهاكات المرتكبة بمدينة الأبيّض، واتصال أممي بحميدتي CNN بالعربية - مواجهة الأصدقاء.. لاعبون من المغرب وفرنسا خاضوا مواسم معًا في نفس الفريق الجزيرة نت - لماذا يعد نقل الخبرات بين الأجيال سر بناء الحضارات؟ رويترز العربية - إيران تعلن ضرب أهداف عسكرية أمريكية في الخليج وتستعد لدفن خامنئي
عامة

مصر ليست استثناء

البلاد
البلاد منذ 59 دقيقة
1

ربما يحتاج المصريون إلى فتح أرشيف كأس العالم قبل فتح ملف مباراة الأرجنتين! ليس لتخفيف الغضب، ولا لتبرير ما حدث، ولكن لاكتشاف حقيقة أكثر إزعاجًا: في تاريخ المونديال، هناك مباريات انتهت منذ عشرات السنين...

ملخص مرصد
تساءل خبر عن عدالة قرارات التحكيم في كأس العالم، مستشهدًا بمباريات تاريخية مشكوك في نتائجها مثل فوز الأرجنتين على بيرو 6-0 عام 1978 وفضيحة خيخون 1982. وأشار إلى أن التكنولوجيا مثل VAR لم تمنع الجدل، بل زادت من سلطة الحكام في تفسير القرارات. وحذر من أن غياب الأدلة لا يعني نفي وجود شكوك حول نتائج المباريات.
  • فوز الأرجنتين على بيرو 6-0 عام 1978 ظل مثيرًا للجدل دون إثبات تلاعب رسمي
  • فضيحة خيخون 1982 أدت لتغيير نظام مباريات الجولة الأخيرة إلى توقيت واحد
  • التكنولوجيا مثل VAR لم تمنع الجدل، بل زادت من سلطة الحكام في القرارات

ربما يحتاج المصريون إلى فتح أرشيف كأس العالم قبل فتح ملف مباراة الأرجنتين! ليس لتخفيف الغضب، ولا لتبرير ما حدث، ولكن لاكتشاف حقيقة أكثر إزعاجًا: في تاريخ المونديال، هناك مباريات انتهت منذ عشرات السنين، لكن صافرتها الأخيرة لم تُقنع الجميع حتى اليوم!في مونديال 1978، احتاجت الأرجنتين إلى الفوز على بيرو بفارق أربعة أهداف للتأهل إلى النهائي، ففازت بستة أهداف نظيفة! لم يثبت التلاعب رسميًا، لكن المباراة بقيت واحدة من أكثر النتائج إثارة للشكوك في تاريخ البطولة.

وبعدها بأربعة أعوام جاءت «فضيحة خيخون».

فازت ألمانيا الغربية على النمسا بهدف وحيد، وهي النتيجة التي ضمنت تأهل المنتخبين وأقصت الجزائر.

وبعد الهدف، تحولت المباراة إلى مشهد بارد أثار غضب العالم، حتى تغير نظام الجولة الأخيرة لاحقًا، وأصبحت مبارياتها تُقام في توقيت واحد!وفي 2002، عاشت إيطاليا ثم إسبانيا ليلتين مثيرتين للجدل أمام كوريا الجنوبية، وسط قرارات تحكيمية بقي النقاش حولها حيًا حتى اليوم.

لكن السؤال الأكثر إثارة الآن: هل جعلت التكنولوجيا كرة القدم أكثر عدالة فعلًا؟الـ«VAR» يستطيع أن يعيد اللقطة عشر مرات، لكن الإنسان هو من يقرر متى يستدعي الحكم، وأي زاوية يعرضها، ومتى يعتبر التدخل ضروريًا.

تستطيع أن تدقق في مخالفة هنا، وتتجاوز أخرى هناك، وأن تبحث بالسنتيمتر عن تسلل، بينما تمر لقطة مشابهة في مباراة أخرى دون الضجيج نفسه!التكنولوجيا لا تتآمر، بالتأكيد، لكنها منحت من يديرها قبضة أوسع على تفاصيل المباراة؛ فكل قرار يمكن الدفاع عنه بلائحة، وكل تجاهل يمكن تبريره بالتقدير البشري!ولا نتحدث عن مؤسسة ملائكية؛ فالفيفا نفسها تعرضت لزلزال فساد هائل، وطالت التحقيقات مسؤولين كبارًا، وانتهى عهد جوزيف بلاتر وسط أكبر أزمة في تاريخ المؤسسة.

لذلك، لا أقول إن مصر تعرضت لمؤامرة، ولا أملك دليلًا على ذلك.

لكن من حق المصري أن يسأل ويغضب ويشك؛ فتاريخ كأس العالم يخبرنا أن بعض المباريات تنتهي بعد تسعين دقيقة.

وبعضها يحتاج نصف قرن، ولا ينتهي!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك