قناة الجزيرة مباشر - هل تكتفي دول الخليج بالدفاع السلبي والتصدي للضربات الإيرانية أم تذهب إلى تحرك هجومي متقدم؟ العربية نت - جامعة سعودية تطوّر تقنية جديدة تُمكّن الأجهزة من إثبات هويتها الرقمية ذاتيًا رويترز العربية - إيران: الهجمات الأمريكية تعرقل إعادة فتح مضيق هرمز قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تستهدف الحرس الثوري.. ورسائل عسكرية تسبق التفاوض العربية نت - رفض قطري لتجدد هجمات إيران ضد البحرين والكويت والأردن العربي الجديد - إيران تستدعي السفير البريطاني بعد اتهامات بالاعتداء على صحافي العربية نت - هجمات أميركية جديدة على إيران ومقتل عناصر من الحرس الثوري القدس العربي - جهاز الإحصاء: عدد الفلسطينيين في العالم يبلغ 15.5 مليون نسمة وكالة الأناضول - أردوغان: جهود الاتحاد الأوروبي في الدفاع يجب أن تكمِّل دور الناتو رويترز العربية - عن كثب-روسيا تتطلع لبدء تشغيل مركز لوجستي بميناء سوري في منتصف يوليو
عامة

في الاحتفاء بعطاء د. طارق الهد قراءة في مشروعه الموسوعي "تاريخ الطب و الصحة في السودان

سودانايل الإلكترونية
1

بقلم: د. أمجد إبراهيم سلمانفي أمسية ثقافية وعلمية ثرية احتضنتها مكتبة كتارا للرواية العربية، اجتمع المهتمون بتاريخ السودان والطب لتدشين كتابي الدكتور طارق عبد الكريم الهد حول تاريخ الطب والصحة في ال...

ملخص مرصد
احتضنت مكتبة كتارا للرواية العربية أمسية ثقافية لتدشين كتابي الدكتور طارق عبد الكريم الهد حول تاريخ الطب والصحة في السودان، واللذين ثمرة مشروع موسوعي استغرق سنوات من البحث والتوثيق. جاء الاحتفاء بمناسبة تقاعد الهد من مؤسسة حمد الطبية بعد عقود من العطاء في الطب والبحث العلمي. وأكد الهد أن دراسته للدكتوراة في جامعة دندي منحته أدوات البحث العلمي التي استفاد منها في تأليف مؤلفاته.
  • كتابا د. طارق الهد ثمرة مشروع موسوعي استغرق سنوات طويلة من البحث والتوثيق
  • أقيمت الندوة في مكتبة كتارا للرواية العربية بمناسبة تقاعد الهد من مؤسسة حمد الطبية
  • أوضح الهد أن النظام الصحي السوداني ارتبط بالإدارة البريطانية بعد إعادة احتلال السودان
من: د. طارق عبد الكريم الهد أين: مكتبة كتارا للرواية العربية

بقلم: د.

أمجد إبراهيم سلمانفي أمسية ثقافية وعلمية ثرية احتضنتها مكتبة كتارا للرواية العربية، اجتمع المهتمون بتاريخ السودان والطب لتدشين كتابي الدكتور طارق عبد الكريم الهد حول تاريخ الطب والصحة في السودان، وهما ثمرة مشروع علمي موسوعي استغرق سنوات طويلة من البحث والتوثيق، يهدف إلى إعادة كتابة تاريخ الطب السوداني اعتماداً على الوثائق الأصلية والأرشيفات البريطانية والسودانية، وربط تطور المؤسسات الصحية بتاريخ الدولة والمجتمع.

وقد أصبح هذا المشروع من أهم المشاريع العلمية المتخصصة في هذا المجال، وسد فراغاً واضحاً في المكتبة السودانية والعربية و الإفريقية.

وجاءت هذه الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات العلمية و الأدبية التي بادر زملاؤه و محبوه في تنظيمها بمناسبه تقاعده المرتقب من العمل في مؤسسة حمد الطبية بعد عقد ونيف من العطاء في الطب السريري و البحث العلمي في قطر.

تشرفت بإدارة الحوار مع الدكتور طارق الهد و ذلك بسبب مساهمتي في ترجمة مؤلفيه الهامين، فاستهللت اللقاء بتقديم نبذة عن سيرته العلمية والعملية، فهو استشاري أول وأستاذ في طب الغدد الصماء والسكري، تخرج في كلية الطب بجامعة الخرطوم، ثم واصل تدريبه وتخصصه في المملكة المتحدة حتى نال الدكتوراة من جامعة دندي في اسكتلندا والزمالات المهنية البريطانية، قبل أن يشغل مناصب أكاديمية واستشارية مرموقة في بريطانيا والسعودية والسودان وقطر، إلى جانب رصيده العلمي الذي تجاوز مائة بحث منشور، فضلاً عن مؤلفاته الرائدة في تاريخ الطب السوداني.

و قد أشار الدكتور طارق أن دراسته للدكتوراة العلمية بجامعة دندي هي التي منحته أدوات البحث العلمي الصارم و منهجية التوثيق و التحقق من المصادر التي استفاد منها كثيراً في تأليف و تمحيص مؤلفاته و مصادرها.

بدأنا الحوار بالسؤال عن البدايات الحقيقية للنظام الصحي الحديث في السودان، فأوضح الدكتور الهد أن نشأة الخدمات الصحية الحديثة ارتبطت بالإدارة البريطانية عقب إعادة احتلال السودان، حيث كان عدد الأطباء البريطانيين محدوداً للغاية، واقتصر وجودهم على الخرطوم وبعض المدن الكبرى، بينما اعتمدت الإدارة بصورة كبيرة على الأطباء السوريين الذين شكلوا العمود الفقري للخدمات الطبية في المديريات والأقاليم البعيدة، إلى جانب عدد أقل من الأطباء المصريين.

وقد كشف هذا العرض جانباً مهماً من تاريخ لم يكن معروفاً لدى كثيرين، إذ نشأ النظام الصحي السوداني في ظل تحديات جغرافية وبشرية هائلة، فرضت حلولاً مبتكرة تجاوزت النماذج التقليدية.

ومن أكثر محاور الحوار إثارة للاهتمام الحديث عن تجربة المساعدين الطبيين في السودان، التي تُعد من أبرز الابتكارات التي شهدها السودان في ظل الإدارة البريطانية في مجال تقديم الرعاية الصحية في الريف و الأقاليم النائيةو التي بدأت منذ العام 1918 من القرن الماضي بعد أن طرحه كفكرة الدكتور فنسنت هدسون مساعد مدير الخدمة الطبية في السودان، و بدأ التدريب العملي في بداية 1920 في مدينة بورتسودان ثم انتقل التدريب إلى مستشفى أمدرمان في العام 1924.

و أوضح دكتور طارق أن الفكرة نشأت استجابة لاتساع مساحة السودان وصعوبة وصول الأطباء إلى المناطق الطرفية فيه، فتم إنشاء برنامج علمي لتدريب مساعدين طبيين يتم اختيارهم بعناية من قبل الموظفين العاملين في الإدارات الصحية المختلفة بعد أن يخضعوا لاختبارات في القدرات، ومن ثم يتم تفريغهم من عملهم مع الاحتفاظ برواتبهم وتأهيلهم خلال شهور طويلة مما يجعلهم قادرين على تقديم خدمات علاجية ووقائية أساسية تحت إشراف الأطباء.

ولم تقف التجربة عند حدود السودان، بل أصبحت نموذجاً احتذت به دول أفريقية عدة، مثل كينيا وتنزانيا وغيرها، وهو ما يعكس ريادة تجربة البريطانيين في السودان و قابلية الكوادر الوطنية للتدريب، مما أدى إلى ابتكار حلول عملية لمشكلة نقص الكوادر الطبية.

ثم انتقل الحديث إلى واحدة من أجمل صفحات تاريخ الصحة العامة في السودان، وهي قصة إنشاء مدرسة القابلات بأم درمان، أو ما عُرف لاحقاً بـ “مدرسة الدايات” في الدارجية السودانية.

واستعرض الدكتور الهد القصة الإنسانية التي كانت وراء تأسيسها، عندما شهدت زوجة الحاكم العام إحدى حالات الولادة التقليدية التي كانت تتم باستخدام الحبال و هو ما أكسبهن آنذاك لقب “قابلات الحبل”، فأدركت حجم المخاطر التي تواجه النساء أثناء الولادة.

ومن هنا جاءت المبادرة لاستقدام الأختين البريطانيتين جيرترود ماسي وولف و أختها الأصغر ماسي وولف، اللتين ولدتا في مصر وأجادتا اللغة العربية و كانا قد تلقيتا تدريباً عالياً للقبالة في بريطانيا، حيث قدمتا من مصر إلى السودان و أشرفتا على تأسيس المدرسة وتدريب القابلات السودانيات على أسس النظافة والتعقيم والولادة الآمنة و ذلك في العام 1925 ميلادية و بحلول العام 1926 كانت هناك 65 قابلة سودانية مدربة، و خلال العام 1927 تم اجراء 338 حالة ولادة، 58 حالة منها كانت معقدة، وهو ما أدى إلى انخفاض ملموس في وفيات الأمهات والمواليد في تلك الفترة، وأصبح لاحقاً من أنجح برامج الصحة العامة في السودان، و من اللافت للنظر أن إدارة القابلات قد أنشئت قبل مدرسة التمريض في السودان بخمسة سنوات، و ذلك يعكس إهتمام السلطات الصحية بوضع الأولويات حسب الاحتياجات العملية في البلاد.

و في نهاية الندوة عقبت الأستاذة الصحفية عواطف عبد اللطيف عن تجربتها في مدرسة التمريض و التي أمضت فيها سنة واحدة و تركتها بعد ذلك الى دراسة أخرى، و لكن تلك التجربة تركت في نفسها ذكرى طيبة.

وفي محور آخر توقفنا عند إنشاء أول قومسيون طبي بمدينة وادي حلفا في العام 1925 ميلادية، الذي أنشئ لفحص العمال المصريين القادمين للعمل في مشروع الجزيرة والتأكد من خلوهم من مرض البلهارسيا حيث أدى الكشف على 4338 عاملا مصرياً وافداً إلى السودان إلى أن 12.

9 % منهم مصاب بالبلهارسيا مما حدى بالسلطات الصحية آنذاك إلى حجرهم و معالجتهم، ومن لم يستجب للعلاج كان يبعد إلى بلاده، و تلك كانت واحدة من أوائل التطبيقات العملية لمفاهيم الطب الوقائي والصحة العامة في السودان، وهي تجربة سبقت كثيراً من المفاهيم الحديثة في مكافحة الأمراض الانتقالية.

كما تناول الحوار مدرسة كتشنر الطبية، التي شكلت نقطة التحول الكبرى في التعليم الطبي بالسودان، إذ أصبحت النواة التي خرجت أجيالاً من الأطباء السودانيين، وأسهمت لاحقاً في قيام كلية الطب بجامعة الخرطوم، التي اكتسبت سمعة عالمية في جودة التعليم الطبي.

وقد أوضح الدكتور طارق أن تطور الخدمات الصحية في السودان لم يكن منفصلاً عن تطور التعليم الطبي والبحث العلمي، بل إن هذه المؤسسات الثلاث تطورت جنباً إلى جنب حتى أصبحت من أبرز ركائز الدولة الحديثة.

وفي ختام الحوار، قدم د.

الفاضل الملك و الذي يُعد بحق الأب الروحي للأطباء السودانيين في قطر و أول رئيس لرابطة الأطباء السودانيين في هذا البلد المضياف و التي تكونت قبل أكثر من عشرين عاماً، قدم تعقيباً علمياً رفيعاً أشاد فيه بالقيمة الكبيرة لهذا المشروع التوثيقي، مؤكداً أن حفظ تاريخ الطب لا يقل أهمية عن تطويره، وأن ما أنجزه الدكتور طارق الهد يمثل خدمة جليلة للأجيال القادمة، لأنه يوثق لمسيرة طويلة من الإنجازات التي أسهمت في بناء النظام الصحي السوداني.

أما البروفيسور أحمد إبراهيم أبوشوك أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة قطر، فقد قدم قراءة تاريخية عميقة للكتاب، مبيناً أنه لا يقتصر على تأريخ المؤسسات الطبية، وإنما يقدم قراءة شاملة لتطور الدولة السودانية الحديثة من خلال نافذة الطب والصحة والتعليم الطبي والبحث العلمي والسياسات العامة.

وأوضح أن أهمية الكتاب تكمن في اعتماده على قاعدة واسعة من الوثائق والمصادر الأولية، وفي الجمع بين الرؤية التاريخية والخبرة الطبية للمؤلف، مما أضفى على تحليلاته عمقاً علمياً يصعب أن يتوافر في الدراسات التاريخية التقليدية.

كما أشار إلى أن الكتاب يوثق بصورة موسوعية للمؤسسات الصحية، وسير الرواد، والإحصاءات، وقوائم الخريجين، ليصبح مرجعاً أساسياً ليس فقط للمؤرخين، وإنما أيضاً للباحثين في الطب والاجتماع وتاريخ العلوم، متوقعاً أن يحتل مكانة بارزة بين أهم المراجع في تاريخ السودان الحديث.

كما أثرى الندوة بمداخلة متميزة الأستاذ محمد سليمان الفكي الشاذلي، المترجم والأديب المعروف، والفائز بجائزة الطيب صالح للإبداع الروائي عام 2013 عن روايته “طبيعة غير صامتة”.

وقد توقف في حديثه عند أهمية الترجمة الرصينة بوصفها عملاً إبداعياً موازياً للنص الأصلي، مؤكداً أن المترجم الحقيقي لا ينقل الكلمات فحسب، وإنما ينقل روح النص وسياقه الثقافي والإحساس الكامن بين سطوره.

وأشار إلى أن التطورات المتسارعة في وسائل الترجمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، على الرغم من فائدتها في بعض الجوانب التقنية، لا تزال تعاني قصوراً واضحاً في استيعاب البعد الأدبي للنصوص، إذ كثيراً ما تُفرغها من روحها، وتغرقها في التعابير المستهلكة والإكليشيهات الجاهزة، فتنتج نصوصاً صحيحة لغوياً لكنها فقيرة إبداعياً، بعيدة عن جماليات الأصل وخصوصيته، و قد عضده في ذلك الدكتور محمد عبد العليم استشاري أول الطب النفسي في مستشفى حمد سابقا و هو من القامات العلمية السودانية المشرقة في قطر.

وفي مداخلة لا تقل ثراءً، تحدث الأستاذ محمد الأمين (كاكوم)، المدقق اللغوي الذي تولى مراجعة وتدقيق الجزء الثاني من كتاب الدكتور طارق الهد، عن تجربته مع هذا العمل الموسوعي، مشيداً بالروح الأدبية الرفيعة التي كُتب بها الكتاب، والتي جعلت من مادته التاريخية قراءة ممتعة لا تقتصر على المختصين وحدهم.

كما استعاد تجربته السابقة في مراجعة الترجمة العربية لكتاب “القدم الرحالة… حكاية طبيب” للطبيب البريطاني ألكسندر كروكشانك، الذي ترجمه أيضاً الدكتور طارق الهد، مؤكداً أن كلا العملين اتسما بالدقة العلمية، والأمانة في نقل المعنى، وسلاسة اللغة، وأنهما قدما للقارئ العربي كماً هائلاً من المعلومات الموثقة التي تثري فهم تاريخ الطب في السودان، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الباحثين والمهتمين بهذا الحقل المعرفي.

ولا يسعني في ختام هذه الأمسية العلمية إلا أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى مكتبة كتارا للرواية العربية، ممثلة في مديرها الأستاذ خالد المهندي، على استضافتها لهذا اللقاء العلمي المتميز، وإيمانها بأهمية احتضان الفعاليات الثقافية والمعرفية ذات القيمة العالية.

كما أتوجه بجزيل الشكر إلى الدكتورة والكاتبة تيسير محمد حسين على جهودها الكبيرة في الإعداد والتنظيم والمتابعة، وإلى رابطة الأطباء السودانيين في قطر لتوفيرها الشخصية الاعتبارية التي ساهمت في تذليل الدعوة لهذه الندوة.

والشكر موصول كذلك إلى الباشمهندس الموثق مصطفى النجومي، الذي تطوع بتسجيل الندوة كاملة، ويعمل حالياً على إخراجها بالصورة التي تليق بقيمتها العلمية حتى تكون متاحة لكل من تعذّر عليه حضورها، ولكل باحث مهتم بتاريخ الطب في السودان.

ولعلّ من الأهمية بمكان أن نقف ملياً أمام البدايات الأولى للطب الحديث في السودان، خاصة في هذا الظرف التاريخي الدقيق الذي تمر به بلادنا، وهي تخوض مخاضاً عسيراً لإعادة بناء مؤسساتها الصحية والتعليمية، بعد أن نالت منها الحرب، وتراكمت عليها آثار سنوات طويلة من ضعف الاستثمار في قطاعي التعليم و الصحة.

إن العودة إلى منصات التأسيس لا تمثل مجرد استحضار للماضي، وإنما هي قراءة واعية لتجارب الروّاد الذين بنوا مؤسسات الدولة بإمكانات محدودة ورؤية واضحة.

ففي تلك التجارب تكمن دروس ثمينة، وعِبَر قيّمة تستحق أن تُستَلهم ونحن نرسم ملامح مرحلة جديدة، لعلها تعيد إلى السودان بعضاً من وهجه الذي صنعه الآباء المؤسسون في بدايات نهضته المؤسسية و العلمية.

لقد خرجت من هذا اللقاء بقناعة راسخة أن تاريخ الطب ليس مجرد سرد لأسماء الأطباء أو المستشفيات، وإنما هو تاريخ أمة كاملة، يُقرأ من خلال معاناتها مع المرض، وسعيها لبناء مؤسساتها، وإيمانها بأن المعرفة هي الطريق الأقصر إلى نهضة الإنسان.

ولعل القيمة الحقيقية لمشروع الدكتور طارق عبد الكريم الهد أنه أعاد الاعتبار لأحد أكثر فصول التاريخ السوداني إهمالاً، فكتب تاريخ الطب و الصحة باللغتين الإنجليزية و العربية، جامعاً بين الدقة الأكاديمية و سلاسة السرد، و واضعا بين ايدي الباحثين موسوعة معرفية تقارب التسعمائة صفحة، ستظل لوقت طويل مرجعاً لا غنى عنه لكل من يسعى إلى فهم كيف تشكلت الدولة السودانية الحديثة من بوابة الطب و الصحة و التعليم الطبي، و بذلك يكون هذا الكتاب وثيقة علمية تساهم في ترسيخ ذاكرة وطنية حيّة تحفظ جهود الرواد الأوائل من بريطانيين و سودانيين و غيرهم من المهاجرين الأوائل و ستعين الأجيال القادمة على استلهام الدروس و استقاء العبر في رحلة بناء الوطن بصورة علمية من جديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك