رويترز العربية - إيران تعلن ضرب أهداف أمريكية وتستعد لدفن خامنئي العربي الجديد - مايك ماينان بنظافة شباك مجدداً.. صمام الأمان مع منتخب فرنسا روسيا اليوم - الجيش البولندي يزيد إنفاقه على المسيرات بمقدار 260 ضعفا في ثلاث سنوات قناه الحدث - "فيات" تطلق سيارة كهربائية صغيرة في أميركا بسعر يقل عن 14 ألف دولار العربي الجديد - معركة محتومة بين ترامب وشركات النفط بسبب أرباحها القياسية جراء الحرب التلفزيون العربي - تجدد تبادل الضربات بين واشنطن وطهران.. كيف يخدم التصعيد نتنياهو؟ العربي الجديد - مذكرات بريتني سبيرز في فيلم روائي مرتقب وكالة شينخوا الصينية - شي يصدر توجيهات بشأن حريق مصنع للأحذية شرقي الصين القدس العربي - روما.. مباحثات لتدريب إيطاليا القوات الخاصة الليبية- (تدوينة) قناة التليفزيون العربي - ما الذي يمكن أن يحرزه لبنان بجولة مفاوضات روما المرتقبة، وهل تكفي المحادثات لتغيير الواقع على الأرض؟
عامة

أقسم يا زولة أنكِ أجمل ما في حياتي

سودانايل الإلكترونية

في سكون الليل حين تعزف الرياح لحن الوحدة، وحين تذوب النجوم في عتمة المسافات، لا يغادر طيفكِ ذاكرتي ولا تتوقف روحي عن مناداتكِ. أقف اليوم أمام سماء الوجد، وأرفع يديّ باليقين، أقسم يا زولة، أقسم بكل ذرة...

ملخص مرصد
أعلن شخص مجهول عن عشقه العميق لامرأة تدعى زولة، معبراً عن أن وجودها هو المعنى الوحيد لحياته. وصف مشاعره بأنها تتجاوز حدود الوصف البشري، مؤكداً أن حبها هو نوره وملاذه في الحياة. كما قدم اعتذاره لكل لحظة لم يكن فيها بقربها، مقدراً لها دورها في تعليمه معنى الحب والحياة.
  • أقسم شخص مجهول أن زولة أجمل ما في حياته بحسب تصريحه العاطفي.
  • وصف حب زولة بأنه حالة تصوف لا يمكن التعبير عنها بالكلمات.
  • شكر زولة لأنها كانت نوره وملاذه في الحياة بحسب اعترافه.
من: شخص مجهول وزولة

في سكون الليل حين تعزف الرياح لحن الوحدة، وحين تذوب النجوم في عتمة المسافات، لا يغادر طيفكِ ذاكرتي ولا تتوقف روحي عن مناداتكِ.

أقف اليوم أمام سماء الوجد، وأرفع يديّ باليقين، أقسم يا زولة، أقسم بكل ذرة في كياني، وبكل نبضة خذلتني في غيابك، وبكل دمعة سقطت شوقاً إليكِ أنكِ أجمل ما في حياتي، وأن وجودكِ هو المعنى الوحيد الذي يجعلني أتحمل قسوة هذا العالم.

حين أحاول أن أكتب عنكِ، تتلعثم الحروف وتخجل الكلمات.

كيف للغة البشر الضيقة أن تحتوي فيضاً من العشق تجاوز حدود الوصف؟ حبي لكِ ليس مجرد شعور، بل هو حالة من التصوف في محرابكِ، هو طقس يومي أمارسه بقداسة.

لقد تجاوزتِ كل حدود الممكن والمستحيل؛ فكلما أردتُ أن أصفكِ، وجدتُ أن اللغة تهرب مني، تاركةً إياي غارقاً في صمتٍ بليغ، صمتٍ لا يفهمه إلا قلبي الذي لم يعد يرى سواكِ.

أنتِ النبض و أنتِ الروح …يا زولة يا من تسكنين في مساماتي كالنفس، اسمعي دقات قلبي.

إنها لا تتدفق إلا باسمك.

لقد اختلطت روحكِ بروحي حتى صرنا كقطرة ماء ضاعت في بحر فلا أعرف أين تنتهي أنتِ وأين أبدأ أنا.

أنتِ لستِ مجرد حبيبة، أنتِ الرئة التي أتنفس من خلالها، أنتِ النبض الذي يمنحني حق البقاء، والروح التي تسكن جسدي لتبعث فيه الحياة كلما أوشكتُ على الفناء.

إلى روحك التي منحتني كل هذا الجمال، أقدم اعترافي وعرفاني.

شكراً لأنكِ كنتِ النور في عتمتي، والملاذ حين تضيق بي الأرض بما رحبت.

أعتذر لكل لحظة لم أستطع فيها أن أكون بقربك، لكل دمعة حزن سببتها لكِ، ولكل دقيقة مرّت بعيداً عن عينيكِ الجميلتين.

العرفان لكِ ليس لأنكِ أحببتني، بل لأنكِ علمتني كيف أحب، كيف أكون إنساناً، وكيف أجد في تفاصيلكِ الصغيرة وطناً يسع أحلامي المبعثرة.

أنتِ القصيدة التي لم تكتمل، والأغنية التي لا تملُّ منها أذني.

أحبكِ… بألم الغياب، وبحرارة الحضور وبكل ما أوتيتُ من شغفٍ لا ينطفئ.

سأظلُّ هنا عند أعتاب هواكِ، أقتاتُ على ذكراكِ وأرتوي من حنيني إليكِ.

لن أطلب من الزمانِ سوى لحظةٍ أبدية تجمعني بملامحكِ، فما زلتُ أحملُ في قلبي بقايا رجاءٍ بأن يظلَّ اسمكِ هو النداء الأخير الذي يتردد في صدري قبل أن تغفو روحي إلى الأبد.

يا زولة يا وجعي الجميل وعشقي الذي لا يبرأ، ارفقي بقلبٍ لا يرى في هذا الكون الواسع سوى مدارات عينيكِ، فوالله إنَّ فراقكِ غصةٌ لا تموت، وحضوركِ هو العيد الذي أحتفي به في كل ثانيةٍ يشرق فيها طيفكِ بذاكرتي.

نمضي، وتغيبُ الوجوه، وتتبدلُ الأماكن، ويبقى حبكِ هو الحقيقة الوحيدة التي ترفضُ أن تموت و ليبقى نقشاً محفوراً على جدار الروح، شاهداً على أنني عشقتكِ فوق ما يُقال، وفوق ما يُحتمَل.

binsalihandpartners@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك