أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الخميس، مرسوماً رئاسياً حدد فيه يوم السبت الموافق 28 نوفمبر/تشرين الثاني القادم موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية.
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية" وفا"، فقد نص المرسوم الرئاسي على دعوة الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة للمشاركة في انتخابات تشريعية حرة ومباشرة لانتخاب أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني في الموعد المحدد وفق المرسوم الرئاسي.
ويهدف المرسوم الرئاسي، وفق وكالة الأنباء الرسمية، الذي تم إصداره وفقاً لأحكام القرار بقانون رقم (1) لسنة 2007 بشأن الانتخابات العامة وتعديلاته، إلى ترسيخ أسس الديمقراطية واستكمال العملية الانتخابية التي انطلقت في دولة فلسطين.
وأكدت" وفا" أنه سيتم تحديد موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في الربع الأول من العام القادم وفقاً للقانون.
وكان عباس قد أصدر في يونيو/حزيران الماضي قراراً بقانون معدلاً لقرار بقانون رقم (1) لسنة 2007 بشأن الانتخابات العامة وتعديلاته، أي الانتخابات التشريعية والرئاسية.
وأوضح مسؤول فلسطيني مطلع لـ" العربي الجديد" بأن هذه الخطوة جاءت عقب ضغوط أوروبية على السلطة الفلسطينية ترفض عقد انتخابات للمجلس الوطني فقط، كما قرر عباس في وقت سابق.
وأكد المسؤول، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، لـ" العربي الجديد"، أن" هناك ضغوطاً جدية من الأوروبيين على قيادة السلطة الفلسطينية بأنه لا يمكنها إلغاء الانتخابات التشريعية والرئاسية لصالح الذهاب إلى انتخابات مجلس وطني فقط".
وتابع المصدر: " لقد نص اتفاق أوسلو على عقد انتخابات للمجلس التشريعي، وهذا ما يتيح للأوروبيين الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لعقدها، لأنه التزام بموجب الاتفاقية، لكن لا يوجد حديث أو أي التزام حول انتخابات المجلس الوطني".
وكان عباس قد أصدر في 30 إبريل/نيسان 2021 مرسوماً رئاسياً أجّل بموجبه الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني إلى حين توافر الظروف اللازمة لإجرائها في جميع الأراضي الفلسطينية، وفي مقدمتها القدس.
وكان من المقرر أن تُجرى الانتخابات التشريعية في 22 مايو/أيار 2021، أي بعد 15 عاماً من آخر انتخابات تشريعية، إلا أن عباس برر قرار التأجيل بعدم تلقي ضمانات من إسرائيل بالسماح بإجراء الانتخابات في القدس الشرقية.
في المقابل، اعتبرت قوى فلسطينية ومعارضون أن القرار ارتبط أيضاً بالانقسامات داخل حركة فتح واحتمالات نتائج الانتخابات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك