قناة القاهرة الإخبارية - إيران تُهدد برد قوي على الضربات الأمريكية.. ومفاوضات لبنان وإسرائيل تشتعل قناة العالم الإيرانية - شاهد..تأبين القائد الشهيد يوحّد الجاليات الإيرانية والعربية بباريس قناة العالم الإيرانية - خبير عسكري: العقيدة العسكرية الإيرانية تبدلت جذرياً بعد الحرب الأخيرة قناة التليفزيون العربي - المنتخب المغربي بمواجهة فرنسا بافتتاح منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026.. من الأقرب للمربع الذهبي؟ قناة القاهرة الإخبارية - انطلاق انتخابات حزب العمال البريطاني لاختيار خليفة لـ "كير ستارمر" قناة التليفزيون العربي - موجة ضربات أميركية لليلة الثانية على التوالي تستهد أهدافًا ومواقع إيرانية لإضعاف قدارتها القدس العربي - فضل شاكر في أول تعليق بعد إخلاء سبيله: أعود إليكم قريباً وعدٌ مني- (تدوينة) قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية.. غارات أمريكية واسعة وطهران ترد بضرب منشآت عسكرية بالمنطقة Euronews عــربي - إس كاي هاينكس: من حافة الانهيار إلى قيمة 1 تريليون دولار وإدراج في ناسداك Euronews عــربي - "3 أيام للمغادرة".. روما تطرد ملحقين عسكريين روسيين بتهم تجسس
عامة

النفط وبريكس والدبلوماسية.. كيف تقرأ الصين التصعيد مع إيران؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ ساعتين

تتابع وسائل الإعلام الصينية تطورات التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران بوصفه اختبارا جديدا لتوازنات النظام الدولي، حيث تنظر بكين إلى الصراع من زاوية مركبة تجمع بين أمن الطاقة، واستقرار الممرات البحرية...

ملخص مرصد
تتابع وسائل الإعلام الصينية التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران بوصفه اختبارا للنظام الدولي، حيث تنظر بكين إلى الصراع من زاوية أمن الطاقة واستقرار الممرات البحرية. وتعكس الصين موقفها الرسمي الداعي للتهدئة والدبلوماسية، بينما ترى في الأزمة فرصة لفهم تحولات موازين القوى العالمية. الصين خففت حساسيتها للصدمات النفطية عبر تنويع مصادر الطاقة، مما يمنحها هامشا أوسع للتحرك السياسي دون ضغط اقتصادي مباشر.
  • الصين تدعو للتهدئة والدبلوماسية في التصعيد الأمريكي الإيراني بحسب الخارجية الصينية
  • ارتفع خام برنت إلى 78 دولارا للبرميل عقب الضربات الأمريكية على إيران
  • الصين عززت صورتها كقوة داعمة للحلول الدبلوماسية مقابل النهج العسكري الأمريكي
من: الصين، الولايات المتحدة، إيران أين: مضيق هرمز، دول الجوار الخليجي

تتابع وسائل الإعلام الصينية تطورات التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران بوصفه اختبارا جديدا لتوازنات النظام الدولي، حيث تنظر بكين إلى الصراع من زاوية مركبة تجمع بين أمن الطاقة، واستقرار الممرات البحرية، والحفاظ على موقعها في نظام متعدد الأقطاب.

ويعكس الخطاب الصيني الرسمي ميلا ثابتا نحو التهدئة والدعوة للحلول الدبلوماسية، بينما ترى القراءة الأوسع في الأزمة فرصة لفهم تحولات موازين القوى العالمية.

list 1 of 4اتفاق إيران بعيون صينية.

تقدم إيجابي على أرض ملغومةlist 2 of 4أكثر من مجرد سيولة.

ما الذي ستجنيه طهران من تحرير أرصدتها النفطية المعلقة؟list 3 of 4النفط أولا.

كيف تنظر الصين إلى اتفاق الولايات المتحدة وإيران؟list 4 of 4ستائر بكين الحمراء.

كيف استعدت الصين لسيناريو إيران؟تشير صحيفة هوان تشيو الصينية إلى أن الضربات الجوية الأمريكية التي استهدفت أكثر من 80 موقعا داخل إيران تمثل تصعيدا غير مسبوق منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين، إذ نقلت عن مسؤولين أمريكيين أن العملية كانت أكبر بخمسة أضعاف من الضربات السابقة.

كما لفتت الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صرّح بأن مذكرة التفاهم" قد انتهت"، في مؤشر واضح على هشاشة الترتيبات السابقة، وفي المقابل، اعتبرت طهران الخطوات الأمريكية انتهاكا جوهريا للاتفاق، وردت عبر الحرس الثوري باستهداف 85 موقعا أمريكيا في دول الجوار الخليجي.

هذا التصعيد المتبادل -بحسب الصحيفة- يعد الأخطر منذ بدء التفاوض، ويهدد بإعادة الصراع إلى نقطة الصفر، خصوصا لتزامنه مع تعليق المفاوضات.

الصين خففت من حساسيتها للصدمات النفطية عبر تنويع مصادر الطاقة والاستثمار في البدائل، مما يمنحها هامشا أوسع للتحرك السياسي دون ضغط اقتصادي مباشرتعكس تغطية صحيفة الشعب اليومية حال الأسواق النفطية التي كانت أول المتأثرين، حيث ارتفع خام برنت إلى نحو 78 دولارا للبرميل عقب الضربات، إلا أن التحليل يشير إلى أن هذا الارتفاع تحكمه عوامل قصيرة الأجل مرتبطة بالمخاطر الجيوسياسية، مقابل ضغوط هيكلية معاكسة.

وتوضح الصحيفة أن زيادة إنتاج" أوبك+" واستمرار نمو الإنتاج من خارجها، إلى جانب ضعف الطلب العالمي، قد تدفع السوق نحو فائض محتمل.

كما نقلت عن تقارير مثل (غولدمان ساكس) أن تأثير المخاطر الجيوسياسية قد يتلاشى تدريجيا أمام واقع العرض المرتفع، ويبرز هذا التباين أن أزمة هرمز -رغم حساسيتها- لم تعد العامل الوحيد المحدد للأسعار.

في هذا السياق، نقلت صحيفة تشاينا ديلي موقف بكين الداعي إلى التهدئة، حيث شددت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ على أن" التصعيد العسكري لا يخدم أي طرف"، داعية إلى الالتزام بمذكرة التفاهم والعودة إلى الحوار.

لكن القراءة الأعمق للموقف الصيني تتجاوز الخطاب الدبلوماسي، إذ تشير التحليلات إلى أن الصين خففت من حساسيتها للصدمات النفطية عبر تنويع مصادر الطاقة والاستثمار في البدائل، مما يمنحها هامشا أوسع للتحرك السياسي دون ضغط اقتصادي مباشر.

وهذا ما ييفسر -وفق تحليل نشرته صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست – غياب القلق الاقتصادي الحاد في الموقف الصيني رغم خطورة التصعيد.

التباين في ردود أفعال الدول الأعضاء لا يعني الفشل في تنسيق المواقف، بل تعبير عن جوهر مجموعة البريكس المرن، وهو ما يعد سمة مميزة للتعددية القطبية المعاصرةيرى تحليل ساوث تشاينا مورنينغ بوست أن الحرب على إيران شكلت اختبارا حقيقيا لمجموعة" بريكس+"، لكنها كشفت في الوقت ذاته طبيعته غير التحالفية.

فالدول الأعضاء لم تتبنّ موقفا موحدا، إذ أدانت الصين وروسيا وجنوب أفريقيا الهجمات على إيران، بينما دعت دول أخرى مثل الهند وإندونيسيا إلى التهدئة أو اتخذت مواقف أقرب إلى حساباتها الإقليمية.

ويشير التحليل إلى أن هذا التباين لا يعني فشل الأعضاء في تنسيق المواقف بقدر ما يعبّر عن جوهر التكتل كمنصة مرنة تسمح للدول بالحفاظ على استقلاليتها، وهو ما يعد سمة مميزة للتعددية القطبية المعاصرة.

وفي هذا الإطار، تفهم مقاربة الصين للأزمة كجزء من إستراتيجية أوسع تقوم على" المرونة المؤسسية" وتعدد الشراكات، بدلا من الانخراط في محاور صلبة على غرار التحالفات التقليدية.

براغماتية وحسابات إستراتيجيةتظهر المعالجات الصحفية الصينية أن بكين تقرأ التصعيد الأمريكي الإيراني من خلال ثلاث أولويات رئيسية:الأولى: ضمان استقرار ممرات الطاقة، خصوصا في مضيق هرمز، دون الانخراط في التصعيد.

الثانية: تعزيز صورتها كقوة داعمة للحلول السياسية الدبلوماسية مقابل النهج العسكري الأمريكي.

الثالثة: استثمار هذا النوع من الأزمات لإبراز نموذج التعددية القطبية الذي تمثله بعض المنصات مثل مجموعة بريكس.

ومن هنا يبدو واضحا رهان بكين على إدارة المخاطر بدلا من مواجهتها، مستفيدة من تنوّع أدواتها الاقتصادية والدبلوماسية، ومن قدرتها على التحرك داخل شبكات دولية متعددة دون الالتزام بمحور واحد، ويتجلى ذلك في سلوكها الذي يجمع بين دعم إيران دبلوماسيا والحفاظ على علاقات متوازنة مع دول الخليج.

ومن ثم، فإن الصين لا تنظر إلى الأزمة بوصفها صراعا ثنائيا بحتا، بل باعتبارها جزءا من تحولات أوسع في بنية النظام الدولي، مما يدفعها إلى مواصلة دورها كفاعل يسعى إلى الموازنة بين الدعوة إلى التهدئة وبين حماية مصالحه الإستراتيجية، مستفيدة من واقع يتجه نحو تعددية قطبية تقوم على تداخل المصالح الوطنية والحسابات البراغماتية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك