قناة القاهرة الإخبارية - أعنف قصف أمريكي يدك أهدافًا في إيران قناة التليفزيون العربي - أميركا وإيران .. هل يمهد التصعيد لمواجهة أكبر وحرب شاملة؟ قناة القاهرة الإخبارية - شبح الحرب الشاملة يقترب.. صدام واشنطن وطهران يضع الشرق الأوسط على حافة الهاوية القدس العربي - صحيفة إسرائيلية..المرشح نتنياهو يعلن الحرب من ساحة الحريديم: المستشارة القانونية “عدو مشترك” قناة التليفزيون العربي - أزمة هرمز تنعش حركة الشحن عبر قناة السويس والبحر الأحمر الجزيرة نت - 6 سفن وتشويش مستمر.. كيف تجمدت الحركة بمضيق هرمز مجددا؟ CNN بالعربية - فيديو يُظهر تحركات تايلر روبنسون يوم إطلاق النار على تشارلي كيرك PSG - باريس سان جيرمان - Ousmane Dembélé's Brace! Lorient 1-4 PSG (04/24/2024) قناة القاهرة الإخبارية - الخطوط الحمراء تتهاوى.. تصعيد واشنطن وطهران يفتح أبواب الجحيم في الشرق الأوسط القدس العربي - إيران تحذر من أي "مغامرة" عسكرية أمريكية أخرى
عامة

السنيورة يطلق رسائل ثلاثية من بعبدا... لا مسارات تفاوضية خارج الدولة!

ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت منذ 1 ساعة
1

أكد الرئيس السابق للحكومة فؤاد السنيورة، من قصر بعبدا، ضرورة الوقوف إلى جانب الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها الدستورية وشرعيتها، في مواجهة أي حملات تستهدف دورها وسلطتها وهيبتها ووجودها، مشدداً على أهمية...

ملخص مرصد
أكد الرئيس السابق فؤاد السنيورة من قصر بعبدا ضرورة دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية، مشدداً على حصرية قرار الحرب والسلم والسلاح للدولة. وأشار إلى أن أي تقدم في مسارات تفاوضية أخرى قد ينعكس إيجاباً على المسار اللبناني، مؤكداً أن لبنان دولة مستقلة بقيادة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة. كما ركز على أهمية الإصلاحات الاقتصادية ودعم صندوق النقد الدولي لتحقيق التعافي الوطني.
  • السنيورة: الدولة اللبنانية وحدها لها حق التفاوض باسم لبنان وفق الدستور
  • زيارة عون لترامب: اللبنانيون يراهنون على جهوده لتحرير الأراضي اللبنانية
  • إصلاح المصارف وقانون الانتظام المالي أساسيان للحصول على دعم صندوق النقد الدولي
من: فؤاد السنيورة أين: قصر بعبدا، لبنان

أكد الرئيس السابق للحكومة فؤاد السنيورة، من قصر بعبدا، ضرورة الوقوف إلى جانب الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها الدستورية وشرعيتها، في مواجهة أي حملات تستهدف دورها وسلطتها وهيبتها ووجودها، مشدداً على أهمية حصرية قرار الحرب والسلم وحصرية السلاح وحق الدولة اللبنانية في التفاوض باسم لبنان.

وقال السنيورة، في تصريح له من مقر رئاسة الجمهورية، إن موقفه يأتي انطلاقاً مما عبّر عنه في مقاله الذي نشر في الصحف اللبنانية يوم الجمعة الماضي، مؤكداً ضرورة دعم خيار فصل المسار التفاوضي اللبناني المباشر عن أي مسارات تفاوضية أخرى.

وشدد على أن لبنان دولة مستقلة وسيدة، تتمتع بكل المقومات التي تخولها التفاوض باسمها، بقيادة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، من دون أن يُربط لبنان بأي مسار تفاوضي آخر، مع الإقرار بأن أي تقدم إيجابي على مسارات أخرى يمكن أن ينعكس إيجاباً على المسار اللبناني.

ولفت إلى أن الدستور اللبناني ينص في هذا الإطار على أن رئيس الجمهورية يتولى المفاوضة في عقد المعاهدات الدولية وإبرامها بالاتفاق مع رئيس الحكومة.

وتطرق السنيورة إلى زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون المرتقبة إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن اللبنانيين يراهنون على حكمة الرئيس ووعيه ووطنيته وشجاعته، وعلى بذله كل الجهود لتحصيل حقوق لبنان، وفي مقدمها تحرير الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار إلى أن إسرائيل لا تزال تحتل أجزاء من الأراضي اللبنانية، معتبراً أن استمرار هذا الاحتلال ساهمت فيه ممارسات وقرارات حزبية خارجة عن إطار الدولة اللبنانية.

وأكد السنيورة أن رئيس الجمهورية يحظى بدعم غالبية اللبنانيين، وهو دعم يمكنه الاستناد إليه خلال مهمته التفاوضية، كما أن وجود مواقف معارضة لسياساته، إلى جانب المواقف المؤيدة، يشكل بمجمله عاملاً يعزز موقفه التفاوضي لتحقيق الأهداف اللبنانية.

وأوضح أن هذه الأهداف تتمثل بالانسحاب الكامل للاحتلال الإسرائيلي، وتأمين العودة الكاملة والسريعة والكريمة للنازحين اللبنانيين قسراً من بلداتهم وقراهم، والبدء بعملية إعادة البناء والإعمار، واستعادة مسار النهوض الاقتصادي.

وشدد على ضرورة مواصلة مشروع بسط سلطة الدولة اللبنانية بقواها الذاتية على كامل أراضيها، والاستمرار في مسيرة الإصلاح وإعادة بناء الدولة القائمة على الحوكمة، والتي تحتاج إلى دعم المواطنين والأشقاء والأصدقاء في العالم، في مواجهة مشاريع التسلط والسيطرة أياً كان مصدرها.

وفي الشأن الاقتصادي، توقف السنيورة عند ما نقله وفد الاتحاد الأوروبي بعد زيارته لرئيس الحكومة نواف سلام، لجهة ضرورة إقرار وتنفيذ مشروعين إصلاحيين ماليين أساسيين، هما قانون إصلاح أوضاع المصارف وإعادة تنظيمها وفق المعايير الدولية، وقانون الانتظام المالي واسترداد الودائع.

وأكد أن هذين القانونين يشكلان خطوتين ضروريتين لإطلاق برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، بما يفتح الباب أمام الحصول على الاستثمارات والدعم المالي من الأشقاء والأصدقاء.

وشدد على أن الإصلاح ليس مطلوباً فقط استجابة لمطالب صندوق النقد الدولي أو الجهات الدولية، بل هو حاجة لبنانية داخلية، مشيراً إلى أن لبنان بأمسّ الحاجة إلى تنفيذ إصلاحات حقيقية في مختلف المجالات الوطنية والسياسية والاقتصادية والإدارية، بعد عقود من التأخر والاستعصاء في هذا المجال.

وقال إن لبنان يحصد اليوم نتائج هذا التأخر الطويل عبر التراجع الكبير الذي أصاب أوضاعه العامة، معتبراً أن تطبيق برنامج إصلاحي شامل يصب في مصلحة لبنان وجميع اللبنانيين.

وأكد السنيورة أن التعاون مع صندوق النقد الدولي يشكل مصلحة وطنية، ليس فقط لأنه يوفر دعماً ومساعدات للبنان، بل لأنه يمثل المسار الصحيح للحصول على الدعم الذي يحتاج إليه اللبنانيون في الداخل والاغتراب، إضافة إلى دعم الأشقاء والأصدقاء، بما يساعد على تحقيق التعافي والنهوض الاقتصادي، رغم صعوبة الظروف الراهنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك