قناة القاهرة الإخبارية - إيران تُهدد برد قوي على الضربات الأمريكية.. ومفاوضات لبنان وإسرائيل تشتعل قناة العالم الإيرانية - شاهد..تأبين القائد الشهيد يوحّد الجاليات الإيرانية والعربية بباريس قناة العالم الإيرانية - خبير عسكري: العقيدة العسكرية الإيرانية تبدلت جذرياً بعد الحرب الأخيرة قناة التليفزيون العربي - المنتخب المغربي بمواجهة فرنسا بافتتاح منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026.. من الأقرب للمربع الذهبي؟ قناة القاهرة الإخبارية - انطلاق انتخابات حزب العمال البريطاني لاختيار خليفة لـ "كير ستارمر" قناة التليفزيون العربي - موجة ضربات أميركية لليلة الثانية على التوالي تستهد أهدافًا ومواقع إيرانية لإضعاف قدارتها القدس العربي - فضل شاكر في أول تعليق بعد إخلاء سبيله: أعود إليكم قريباً وعدٌ مني- (تدوينة) قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية.. غارات أمريكية واسعة وطهران ترد بضرب منشآت عسكرية بالمنطقة Euronews عــربي - إس كاي هاينكس: من حافة الانهيار إلى قيمة 1 تريليون دولار وإدراج في ناسداك Euronews عــربي - "3 أيام للمغادرة".. روما تطرد ملحقين عسكريين روسيين بتهم تجسس
عامة

28.59 مليار دولار فرصًا ترسمها القمة العالمية للاستثمار في باريس

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

تستعد القمة العالمية للاستثمار في باريس طرح مسارات جديدة للتعاون الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا، وسط فرص استثمارية أوروبية متوقعة نحو دول المجلس بقيمة 28. 59 مليار دولار.وتركز القمة ...

ملخص مرصد
تستعد القمة العالمية للاستثمار في باريس لعرض فرص استثمارية بقيمة 28.59 مليار دولار بين دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا، مع التركيز على تحويلها إلى مشروعات وشراكات فعلية. تهدف القمة إلى تطوير 15 مشروعًا مشتركًا و8 شراكات استراتيجية خلال عامها الأول، مع تخصيص 25% من الاستثمارات للتقنيات الحديثة. كما تستهدف تطبيق معايير البيئة والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة على 55% من المشروعات المطروحة.
  • فرص استثمارية أوروبية متوقعة لدول مجلس التعاون الخليجي بقيمة 28.59 مليار دولار
  • تطوير 15 مشروعًا مشتركًا و8 شراكات استراتيجية خلال عام واحد
  • تخصيص 25% من الاستثمارات للتقنيات الحديثة و55% للمعايير البيئية والاجتماعية
من: دول مجلس التعاون الخليجي، الجمهورية الفرنسية أين: باريس

تستعد القمة العالمية للاستثمار في باريس طرح مسارات جديدة للتعاون الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا، وسط فرص استثمارية أوروبية متوقعة نحو دول المجلس بقيمة 28.

59 مليار دولار.

وتركز القمة على تحويل هذه الفرص إلى مشروعات وشراكات فعلية، عبر جمع المستثمرين المؤسسيين وصناديق الاستثمار والجهات الحكومية والتنظيمية والبنوك والرؤساء التنفيذيين ضمن منصة مباشرة تربط رؤوس الأموال بأصحاب المشروعات وفرص الشراكة.

وتستهدف القمة تطوير 15 مشروعًا مشتركًا وبناء 8 شراكات استراتيجية جديدة خلال عامها الأول، مع توجيه 25% من الاستثمارات المستهدفة نحو التقنيات الحديثة، وتطبيق معايير البيئة والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة على 55% من المشروعات المطروحة.

وتشمل الفرص الاستثمارية قطاعات الطاقة المتجددة والهيدروجين، والتقنية والذكاء الاصطناعي، والاستدامة وجودة الحياة، والسياحة والضيافة، والعقارات والتنمية الحضرية، إلى جانب الخدمات المالية والفعاليات والصناعات الإبداعية.

وتظهر مؤشرات القطاعات المستهدفة نمو الاستثمار في الإنشاءات والعقارات من 244.

2 مليار دولار خلال عام 2023 إلى 362.

3 مليار دولار بحلول عام 2030، فيما يُتوقع ارتفاع الاستثمار في الطاقة المتجددة والهيدروجين من 48.

4 مليار دولار إلى 106.

4 مليارات دولار خلال الفترة ذاتها.

كما تشير التوقعات إلى ارتفاع استثمارات البنية الرقمية من 53.

7 مليار دولار إلى 104.

7 مليارات دولار، والصناعات المتقدمة من 59.

1 مليار دولار إلى 95 مليار دولار، بما يعكس اتساع الفرص المرتبطة بالتحول التقني والاقتصاد الأخضر وتطوير البنية التحتية.

وتعتمد القمة نموذجًا متكاملاً يجمع بين الجلسات الرئيسة وورش العمل والاجتماعات الثنائية واللقاءات الاستثمارية المباشرة، بهدف مناقشة آليات التمويل والشراكة والجداول الزمنية، وبناء مسارات عملية لتحويل الفرص المطروحة إلى مشروعات على أرض الواقع.

وتجمع القمة ممثلين عن دول مجلس التعاون الخليجي والجمهورية الفرنسية، لتقديم الرؤى الوطنية للدول المشاركة ضمن إطار اقتصادي متكامل يعزز الاستفادة من تنوع الفرص والقدرات التمويلية والتنفيذية.

وتستقطب القمة أكثر من 2000 مشارك و100 متحدث، وتنظّم ما يزيد على 40 لقاءً ثنائيًا يربط أصحاب المشروعات بقادة الاستثمار وصناع القرار، ويفتح مسارات مباشرة لبناء شراكات وتحالفات اقتصادية عابرة للحدود.

وتمثل باريس المحطة الأولى للقمة ضمن توجه دولي يهدف إلى بناء ممر استثماري يربط الأسواق الخليجية بأوروبا، ويحوّل الرؤى الاقتصادية المشتركة إلى قرارات استثمارية ومشروعات ذات نتائج ملموسة.

وتمثل باريس المحطة الأولى للقمة، بما يعزز حضورها كمنصة تربط الأسواق الخليجية والأوروبية، وتحول الرؤى الاقتصادية المشتركة إلى قرارات استثمارية ومشروعات ذات نتائج ملموسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك