عُقدت جلسة تشاورية موسعة برئاسة عضو المكتب التنفيذي في محافظة حماة حسن الحسن، خُصصت لبحث الاحتياجات الأساسية في مدن اللطامنة وكفرزيتا وكفرنبودة، تمهيداً لإطلاق حزمة من المشاريع الخدمية الحيوية ضمن مشروع" سوريا بلا مخيمات" المرتبط بالمرسوم رقم (59).
وبحسب ما نشرته المعرفات الرسمية لمحافظة حماة، اليوم الخميس، فقد ناقش الاجتماع، الذي شارك فيه ممثلو الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، أولويات تحسين الخدمات وتأهيل البنى التحتية، بما يشمل ترميم المدارس وصيانة شبكات المياه والصرف الصحي.
وأكد المشاركون أهمية توحيد الجهود الوطنية لدعم عودة الأهالي والنازحين إلى مناطقهم، وتوفير بيئة خدمية آمنة ومستقرة تسهم في استقرارهم.
وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح قد كشف، في 3 من أيار الماضي، عن تفاصيل زيارة ميدانية أجراها برفقة محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، ومنسقة الشؤون الإنسانية المقيمة للأمم المتحدة في سوريا ناتالي فوستيه، إلى عدد من مخيمات النازحين في المحافظة.
وقال الصالح إن الزيارة تناولت واقع المخيمات والأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها النازحون، مؤكداً ضرورة استمرار خطة الاستجابة الإنسانية بما يضمن استقرار الخدمات في هذه المرحلة الدقيقة.
وشدّد على أهمية تسريع العمل ضمن إطار" المرسوم 59" كمسار عملي لإعادة تأهيل البنى التحتية وتهيئة الظروف لعودة الأهالي بشكل آمن ومنظم، وذلك توافقا مع رؤية" سوريا من دون مخيمات"، والتي تتطلب تنسيقاً عالياً وشراكة فاعلة مع الأمم المتحدة وجميع الشركاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك