صنّف موقع “سكورز 365″، المتخصص في الأخبار والإحصائيات الرياضية، حارس مرمى المنتخب المغربي، ياسين بونو، في المركز السادس ضمن قائمة الحراس الـ15 الأكثر تأثيرا في بطولة كأس العالم المقامة حاليا في أمريكا الشمالية، الذين كانت لمساهماتهم الفردية وتدخلاتهم أدوارٌ مباشرةٌ في قيادة منتخباتهم نحو أدوار متقدمة وحسم المباريات.
وأشار المصدر ذاته إلى أن بونو دفع بمنتخب بلاده إلى أدوار متقدمة في البطولة، مكلِّلا ذلك ببطاقة التأهل إلى ربع النهائي بعد فوز عريض على كندا في دور الستة عشر، مبرزا أن “هذا الحارس المخضرم، الذي يحافظ على هدوئه حتى في الأوقات العصيبة، بما في ذلك الانتصار بركلات الترجيح على هولندا في مرحلة مبكرة من الأدوار الإقصائية، أثبت أنه ركيزة لا غنى عنها مطلقا داخل المنتخب المغربي”.
وأوضح أن حارس “أسود الأطلس” أجرى تسعة تصديات ناجحة، مسجلا أنه “على الرغم من أن التنظيم الدفاعي القوي للمغرب حدَّ من إجمالي تدخلاته، إلا أن تصدياته الحاسمة لركلات الترجيح وقيادته الفذة في المباريات الإقصائية الحساسة أمَّنت مباشرة ظهورا تاريخيا آخر للمنتخب المغربي في دور الثمانية”.
وضمن قائمة موقع “سكورز 365″، إيلوي روم، حارس منتخب كوراساو، الذي جاء في المركز الخامس عشر، خاصة بعد الأداء الأسطوري الذي قدمه أمام منتخب الإكوادور إثر تصديه لـ16 تسديدة، ليمنح بلاده أول نقطة لها على الإطلاق في تاريخ كأس العالم، رغم أن “تأثيره ظل محدودا بسبب خروج كوراساو من دور المجموعات والهشاشة الدفاعية لمنتخب بلاده”.
وفي المركز الرابع عشر، جاء حارس بارت فيربروغين، حارس المنتخب الهولندي، الذي “نجحت ردود فعله السريعة وقراراته الحاسمة في إحباط المرتدات الخطيرة للمنافسين، غير أن مسيرته في البطولة انتهت عقب الإقصاء في ركلات ترجيح دراماتيكية أمام المغرب، مما حرمه من فرصة ترك بصمة مؤثرة في الأدوار المتقدمة.
ورغم إظهاره كفاءة فنية عالية وتسجيله 16 تصديا، إلا أن خروجه المبكر من أول أدوار الإقصاء منعه من الارتقاء إلى مرتبة أعلى في هذا التصنيف المعتمد على عمق المسيرة في البطولة”.
كما ضمت القائمة أيضا كلّا من باتريك بيتش، حارس المنتخب الأسترالي، ورونوين ويليامز، حارس منتخب جنوب إفريقيا، والحارس الياباني زيون سوزوكي، الذي حل في المركز الـ11، إضافة إلى كل من ياكوب زيترستروم، حارس منتخب السويد، ودياس جوزيمار فوزينيا، حارس منتخب الرأس الأخضر، الذي “تحول إلى ظاهرة عالمية، بعدما قاد الدولة الجزرية الصغيرة إلى تأهل تاريخي إلى دور الـ32، بعد أن أحبط منتخب إسبانيا في تعادل سلبي، وقدَّم 7 تصديات مذهلة أمام الأرجنتين قبل خسارة ضيقة في الأشواط الإضافية”.
وحل راؤول رانخيل، حارس منتخب المكسيك، في المركز الثامن ضمن هذه القائمة، فيما صُنِّف تيبو كورتوا، حارس مرمى المنتخب البلجيكي، في المركز السابع، وأكد الموقع سالف الذكر أن “المنظومة الدفاعية لبلجيكا حمت الحارس من مواجهة عدد هائل من الكرات، ورغم ذلك يبقى حضوره وتركيزه الحاسم في المباريات الكبرى ضامنا لبقاء الشياطين الحمر كتهديد حقيقي في دور الثمانية”.
وفي المركز الخامس، جاء أوناي سيمون، حارس المنتخب الإسباني، وقبله غريغور كوبيل، حارس سويسرا، الذي حل رابعا، وأمامه بديوغو كوستا، حارس البرتغال، والحارس الباراغواياني، أورلاندو جيل، الذي حل في المركز الثاني ضمن هذا التصنيف الذي تصدَّره حارس المنتخب الإنجليزي، جوردان بيكفورد، بفضل “خبرته وتمركزه المميز وتوجيهاته الشفوية التي ضمنت بقاء الخط الخلفي لإنجلترا آمنا بشكل استثنائي”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك