خبير لـ" سبوتنيك": محطة" الضبعة" النووية حلقة ذهبية في مسيرة التعاون المصري الروسي منذ السد العاليأكد الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام، أن تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية في محطة الضبعة، يمثل محطة فارقة في مسيرة طويلة تجمع.
09.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e8/01/17/1085322714_0: 120: 1280: 840_1920x0_80_0_0_deb784a62cbf92f76a19ab1e6bd19dc8.
jpg.
webpوقال في حديثه لـ" سبوتنيك"، اليوم الخميس، إن ما يجري اليوم في الشمال الغربي المصري على ساحل المتوسط هو امتداد طبيعي ومنطقي لتلك اللحظة التاريخية قبل ستة عقود حين وقف عبد الناصر والسوفييت معا في الجنوب ليبنوا السد العالي، فحولوا النيل من تهديد سنوي إلى حارس حضارة.
وأوضح مهران، أن القاسم المشترك العميق بين السد العالي في الستينيات والضبعة اليوم هو أن كلاهما مشروع سيادي طويل الأمد يبني لا يستهلك ويورث لا يبدد، مشيرا إلى أن وعاء ضغط المفاعل المصنوع من الفولاذ عالي القوة، الذي تنصبه اليوم رافعة بقدرة ألفي طن، هو القلب النابض لوحدة ستعمل عشرات السنين بعد أن يرحل من أشرفوا على بنائها، موضحا أن المشروع، الذي يضم تقريبا 25 ألف عامل حاليا، ويُخطط لوصول وقوده النووي عام 2027، وتشغيل وحدته الأولى عام 2028، وإتمامه بالكامل عام 2030، هو بالمعنى الحرفي وديعة الجيل الحالي للأجيال القادمة.
وأضاف أستاذ القانون الدولي، أن مفاعلات" VVER-1200" الروسية من الجيل الثالث المطور، التي اختارتها مصر، تتمتع بمعايير أمان نووي استثنائية تشمل الحماية من التسرب الإشعاعي، وتوليفها ينتج طاقة نظيفة بقدرة 4800 ميجاوات لأربع وحدات مجتمعة، ويوفر على مصر ما يصل إلى ثلاثة مليارات دولار سنويا في فاتورة الطاقة، ويقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بخمسة عشر مليون طن سنويا، مؤكدا أن هذا يتوافق تماما مع المادة الرابعة من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي تكفل للدول حق الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وتحت رقابة وكالة الطاقة الذرية الدولية التي تشرف على المشروع.
وشدد مهران على أن الشراكة المصرية الروسية، التي بدأت من جنوب مصر بالسد العالي ووصلت اليوم إلى شمالها بالطاقة النووية، هي شراكة استراتيجية تقوم على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة، وتستوعب تحولات الأحقاب وتغيرات القيادات دون أن تنهار، لأنها تبنى على الأرض لا على الوعود.
شهدت محطة الضبعة النووية، اليوم الخميس 9 يوليو/تموز 2026، تركيب وعاء الضغط الخاص بالمفاعل النووي للوحدة الثانية، بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، في إحدى أهم المراحل الإنشائية بالمشروع، الذي يعد أول محطة نووية لتوليد الكهرباء في مصر، ويقام بالتعاون مع روسيا، ويضم أربع وحدات من طراز" VVER-1200".
ومن المقرر تسليم أول مفاعل من المحطة بنهاية عام 2028 بقدرة 1200 ميغاوات، على أن يتم الانتهاء من كامل المشروع بحلول عام 2030، ما يسهم في تلبية احتياجات الاستهلاك المنزلي والاحتياجات الصناعية في البلاد.
https: //sarabic.
ae/20251119/الكرملين-محطة-الضبعة-للطاقة-النووية-مهمة-للغاية-وتعد-مشروعا-رائدا-للتعاون-بين-روسيا-ومصر-1107277623.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20251120/رئيس-الوزراء-المصري-تشغيل-محطة-الضبعة-النووية-سيوفر-حتى-3-مليارات-دولار-سنويا-1107333525.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0: 5: 960: 965_100x100_80_0_0_bcda38f51f2bad6192aaf38085c2d653.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e8/01/17/1085322714_0: 0: 1280: 960_1920x0_80_0_0_6f26fd1d64e2af8f55ebd4cc0ec38507.
jpg.
webpالعالم العربي, حصري, محطة الضبعة النووية, مصر, روسيا© Sputnikصب خرسانة المفاعل الرابع في محطة" الضبعة" النووية بمصرأكد الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام، أن تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية في محطة الضبعة، يمثل محطة فارقة في مسيرة طويلة تجمع مصر وروسيا لا تقاس بالأشهر بل بالعقود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك