افتُتح، أمس الأربعاء، مكتب التعاون السويسري في سوريا، بالشراكة مع وزارة الخارجية والمغتربين، في حي أبو رمانة بدمشق، بهدف تنفيذ مشاريع تنموية وإنسانية.
وأكد مدير إدارة التعاون الدولي في الوزارة قتيبة قاديش أن افتتاح المكتب يمثل خطوة مهمة نحو تعافي سوريا وإعادة إعمارها، موضحاً أن المكتب كان يعمل سابقاً ضمن المجال الإنساني ومشاريع الطوارئ، قبل أن يتحول إلى مكتب تعاون رسمي في دمشق.
وأشار قاديش في تصريح لوكالة" سانا" إلى أن عمل المكتب لن يقتصر على المساعدات الإنسانية، بل سيشمل مشاريع تنموية ودعماً فنياً مباشراً بالتعاون مع الحكومة السورية، إضافة إلى تمثيل سياسي سويسري.
واعتبر أن افتتاح المكتب يأتي ثمرة للحراك السياسي والدبلوماسي السوري، مع وجود إرادة دولية لدعم المؤسسات السورية وتعزيز الاستقرار ومسار التعافي.
سويسرا تحدد مجالات التعاون مع سوريامن جانبها، أكدت المديرة العامة للوكالة السويسرية للتنمية والتعاون باتريسيا دانزي أن ترقية المكتب من إنساني إلى مكتب تعاون تمثل رغبة سويسرية في بناء شراكة مع الحكومة السورية عبر مؤسساتها وخططها وأولوياتها.
وأوضحت أن مجالات التعاون ستشمل دعم الاحتياجات الإنسانية والخدمات الأساسية والبنية التحتية للمياه.
وأضافت دانزي أن التعاون سيشمل أيضاً التنمية الاقتصادية عبر دعم الأشخاص المتضررين لمساعدتهم على بدء مشاريعهم الخاصة وتوفير فرص عمل، إلى جانب مجالات السلام والحوكمة والعدالة الانتقالية وملف المفقودين، مؤكدة استعداد سويسرا للإسهام في هذه الملفات ودعم جهود جمع المجتمع وتعزيز الاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك