رحّبت سوريا بإعلان الولايات المتحدة الأميركية بدء الإجراءات القانونية لإلغاء تصنيفها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد إدراجها على القائمة منذ عام 1979، معتبرة أن الخطوة تمثل تطوراً مهماً في مسار العلاقات بين دمشق وواشنطن.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية، إن الإعلان الأميركي جاء عقب المباحثات التي جرت بين الرئيس أحمد الشرع والرئيس الأميركي دونالد ترمب، وإبلاغ الأخير الكونغرس بنيته اتخاذ هذه الخطوة.
وأكدت الوزارة أن القرار يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحوار والتعاون القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأضافت أن رفع هذا التصنيف، إلى جانب إنهاء العقوبات المفروضة على سوريا، من شأنه أن يسهم في تعزيز فرص التعافي الاقتصادي، وتهيئة البيئة اللازمة لإعادة الإعمار، وتشجيع التجارة والاستثمار، بما يخدم مصالح الشعب السوري ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعربت الخارجية السورية عن تطلعها إلى مواصلة العمل البنّاء مع الولايات المتحدة، بما يعزز العلاقات الثنائية ويفتح آفاقاً أوسع للسلام والتنمية والازدهار.
الشيباني: أغلقنا صفحة سوداءوفي السياق، قال وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، إن سوريا أغلقت" صفحة سوداء" في تاريخها، برفع التصنيف الذي فُرض عليها عام 1979 بسبب سياسات النظام المخلوع.
وتوجه الشيباني بالشكر إلى الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترمب على هذه الخطوة، وإلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والسفير توم باراك، وكل من وقف إلى جانب سوريا في هذا المسار.
ضمن توجيهات فخامة رئيس الجمهورية أحمد الشرع، أغلقنا صفحة سوداء في تاريخ سوريا برفع التصنيف الذي فرض عليها بسبب سياسات النظام البائد 1979كل الشكر والتقدير للولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترامب على هذا القرار، ولصديقي وزير الخارجية ماركو روبيو وللسفير العزيز توم باراك ولكل من وقف… pic.
twitter.
com/yhaEUXSenR— أسعد حسن الشيباني (@AsaadHShaibani)وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أعلن أن الرئيس ترمب أبلغ الكونغرس عزمه إلغاء تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبراً أن الخطوة تفتح آفاقاً جديدة للتعافي والفرص الاقتصادية، وتمنح الشعب السوري فرصة لتحقيق الازدهار والتنمية.
ورحّب حاكم مصرف سوريا المركزي، محمد صفوت رسلان، بإعلان الإدارة الأميركية عزمها إلغاء تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبراً أن القرار يمثل رسالة إيجابية للشعب السوري وللمجتمع الاقتصادي الدولي.
وقال رسلان إن الخطوة تفتح آفاقاً أوسع للاستثمار والتعافي الاقتصادي وإعادة اندماج سوريا في الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن مصرف سوريا المركزي سيواصل العمل على ترسيخ الاستقرار وتعزيز الثقة وبناء قطاع مالي حديث يخدم مستقبل سوريا.
We welcome the U.
S.
administration’s decision to rescind Syria’s designation as a State Sponsor of Terrorism and sincerely appreciate this important step.
This marks a positive turning point for Syria’s economic recovery, strengthens confidence, and opens the door to greater… https: //t.
co/RTj151LXpJ— Safwat Raslan (صفوت رسلان) (@SafwatRaslan)من جهته، وصف وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، إعلان ترمب بأنه" لحظة تاريخية" تبشر بعهد جديد من الازدهار والنمو والفرص للشعب السوري.
وقال برنية إن القرار يفتح صفحة جديدة أمام الاقتصاد السوري، ويهيئ الطريق لتعزيز الاستثمار وتسريع التعافي الاقتصادي وإعادة اندماج سوريا في الاقتصاد العالمي، معرباً عن تقديره للدبلوماسية السورية والجهود التي بُذلت خلف الكواليس، وللولايات المتحدة وقيادتها على اتخاذ هذه الخطوة.
يأتي الإعلان عقب لقاء الرئيس أحمد الشرع ونظيره الأميركي دونالد ترمب، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي" الناتو" في العاصمة التركية أنقرة، حيث بحث الجانبان العلاقات السورية الأميركية وسبل تعزيزها، إضافة إلى الأوضاع الإقليمية.
وكان الرئيس الشرع قد تلقى رسالة من ترمب أبلغه فيها بدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة قال الرئيس الأميركي إنها تأتي ضمن إزالة العوائق التي تحول دون إعادة بناء سوريا.
وأشار ترمب إلى وجود شركات أميركية مستعدة للاستثمار والمساهمة في جعل سوريا أكثر ازدهاراً، على أن يجري الكونغرس مراجعة قانونية تستمر 45 يوماً لاستكمال القرار وجعله نهائياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك