قناة التليفزيون العربي - إيران توسع دائرة الرد.. ثمانية صواريخ تستهدف الأردن والقوات المسلحة الأردنية تتصدى قناة التليفزيون العربي - جابر الحرمي: دول الخليج تتمتع بعقلانية في إدارة الأزمة وإيران لا تبدي حسن النية حتى اللحظة قناة الجزيرة مباشر - المغرب وفرنسا.. رؤية التيمومي وقراءة الأستوديو لقمة ربع نهائي المونديال قناة الجزيرة مباشر - نتنياهو: النظام الإيراني تلقى ضربة قاسية والحرب لم تنته بعد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - شبكات | حجاب طفلات يزعج ترمب قناة القاهرة الإخبارية - الفرصة الأخيرة في روما.. هل ينجح الوسطاء في إنقاذ المفاوضات من فخ الشروط المتبادلة؟ قناة التليفزيون العربي - رسائل إيرانية بعد ليلتين من المواجهة.. عراقجي يجري اتصالات مع الوسطاء من بينهم قائد الجيش الباكستاني قناة القاهرة الإخبارية - من المؤسسات إلى الطرق والمطارات والعملات.. ترامب يخلد اسمه | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة قناة التليفزيون العربي - مبارك آل عاتي: هذه رسالة ترمب إلى إيران بشأن السيطرة على هرمز وهذا ما تريده طهران
عامة

من الهدنة إلى حافة التصعيد… هل انتهت مرحلة احتواء الصراع؟!

لبنان 24
لبنان 24 منذ ساعتين
2

تتسارع المؤشرات الآتية وطهران بما يوحي بأن مرحلة الهدوء التي أعقبت المواجهة الأخيرة تقترب من نهايتها. فالتصريحات المتبادلة، وارتفاع سقف التهديدات، والعودة إلى الملفات الأكثر حساسية، كلها تعكس تبدلاً ف...

ملخص مرصد
تشير مؤشرات إقليمية ودولية إلى انتهاء مرحلة الهدوء المؤقت بين طهران وواشنطن، مع تصاعد التهديدات المتبادلة ورفع سقف المطالب. فإيران تعيد النظر في سياساتها النووية وتعيد طرح خيار إغلاق مضيق هرمز، بينما تزداد نبرة التهديدات الأمريكية. وتكشف مصادر أن الهدنة لم تكن سوى هدوء مؤقت لإعادة ترتيب الأولويات، دون حل جذور الصراع.
  • إيران ترفع سقف مطالبها وتعيد طرح خيار إغلاق مضيق هرمز بحسب أوساط متابعة
  • الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها من الهدنة السابقة بحسب تقييم المصادر
  • الصراع core core core عاد إلى نقطة البداية دون حلول جذرية بحسب التحليلات
من: إيران والولايات المتحدة أين: الشرق الأوسط

تتسارع المؤشرات الآتية وطهران بما يوحي بأن مرحلة الهدوء التي أعقبت المواجهة الأخيرة تقترب من نهايتها.

فالتصريحات المتبادلة، وارتفاع سقف التهديدات، والعودة إلى الملفات الأكثر حساسية، كلها تعكس تبدلاً في المشهد السياسي والعسكري، وتدفع إلى إعادة طرح سؤال أساسي حول ما إذا كانت المنطقة تتجه إلى حرب جديدة، أم أنها لم تغادر أصلاً دائرة الصراع، واكتفت بتغيير أدواته وإيقاعه خلال الأشهر الماضية.

وتكشف مصادر مطلعة أن قراءة التطورات الحالية لا يمكن أن تنطلق من اعتبار ما جرى بعد وقف العمليات العسكرية اتفاقاً سياسياً كاملاً، بل أقرب إلى إجراء مؤقت فرضته ظروف الميدان ورغبة الطرفين في تجنب مواجهة مفتوحة قبل إعادة ترتيب الأولويات.

وتلفت المصادر إلى أن التي فجّرت المواجهة بقيت معلقة، من البرنامج والعقوبات، إلى النفوذ الإقليمي والقدرات العسكرية، وهو ما جعل أي تهدئة تفتقد الأسس الكفيلة بتحويلها إلى استقرار دائم.

من الواضح أن تحاول اليوم تحسين موقعها التفاوضي عبر إعادة استخدام عنصر الضغط العسكري، انطلاقاً من قناعة بأن قد تكون مستعدة لتقديم تنازلات إضافية إذا واجهت احتمال تجدد المواجهة.

إلا أن المؤشرات الصادرة عن الجانب توحي بعكس ذلك، إذ يبدو أن القيادة الإيرانية باتت أكثر ميلاً إلى رفع سقف مطالبها بدلاً من خفضه، معتبرة أن سياسة الإكراه لم تحقق أهدافها في السابق، ولن تحققها في المرحلة المقبلة.

وفي هذا الإطار، لم يعد الخطاب الإيراني يقتصر على التحذير من الرد، بل انتقل إلى رسم معادلات جديدة.

فإقفال مضيق" هرمز" عاد إلى الواجهة كأحد الخيارات المطروحة إذا توسع أي هجوم أميركي، كما ارتفعت نبرة التهديد باستهداف مصالح أميركية بصورة أشمل مما شهدته المواجهات السابقة.

وبحسب أوساط متابعة، فإن أهمية هذه الرسائل تكمن في أنها تستهدف إعادة رسم حدود الردع، وإبلاغ بأن أي عملية عسكرية جديدة لن تبقى ضمن السقف الذي اعتادت عليه.

وفي موازاة ذلك، عاد الملف النووي إلى صدارة المشهد، لكن من زاوية مختلفة.

فبدلاً من الاكتفاء بالدفاع عن الطابع السلمي للبرنامج، بدأت تصدر مواقف إيرانية تتحدث عن إمكان مراجعة السياسة النووية إذا وصلت البلاد إلى مرحلة تعتبر فيها أن وجودها مهدد.

وتعتبر المصادر أن مجرد الانتقال إلى هذا النوع من الخطاب يحمل في طياته رسالة استراتيجية، حتى لو لم يترافق مع أي قرار عملي حتى الآن.

وفي المقابل، لا تستبعد المصادر أن تكون قد استغلت فترة الهدوء لتعزيز قدراتها الاستخبارية ومتابعة التحولات داخل الإيرانية، تمهيداً لأي سيناريو مستقبلي.

غير أن هذه المقاربة، إذا صحت، قد تؤدي إلى نتيجة معاكسة، لأن طهران تبدو اليوم أقل استعداداً للرهان على الوعود السياسية، وأكثر اقتناعاً بأن تعزيز عناصر القوة هو الضمانة الوحيدة لمنع فرض شروط جديدة عليها.

ولعلّ التجربة الأخيرة تركت أثراً عميقاً لدى الطرفين.

فواشنطن لم تنجح في انتزاع التعديلات التي كانت تسعى إليها، فيما خرجت طهران بقناعة مفادها أن أي تراجع تحت الضغط لن يؤدي إلا إلى مطالب إضافية.

ومن هنا، تبدو فرص إحياء مسار تفاوضي مستقر محدودة، في ظل غياب الحد الأدنى من الثقة، واستمرار كل طرف في التعامل مع الآخر باعتباره خصماً يسعى إلى فرض الوقائع بدل الوصول لتسوية متوازنة.

وفي ضوء هذه المعطيات، لا يبدو أن المنطقة تقف أمام أزمة جديدة بقدر ما تعود إلى نقطة البداية.

فالهدوء الذي ساد خلال المرحلة الفائتة لم يكن سوى فترة لإعادة ترتيب الأوراق، أما جوهر الصراع فبقي على حاله.

ومع عودة الرسائل المتشددة من الجانبين، يصبح المشهد مفتوحاً على احتمالات أكثر خطورة، لأن أي شرارة مقبلة لن تجد هذه المرة أرضية سياسية قادرة على احتوائها، بل نزاعاً مؤجلاً يعود إلى الواجهة بظروف أكثر تعقيداً وحسابات أشد قسوة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك