حوض" غدامس" يعود إلى الواجهة.
هل يقود موجة جديدة من الاستثمارات النفطية ويرفع إنتاج ليبيا؟بعد سنوات من تراجع النشاط الاستكشافي، عاد حوض" غدامس" النفطي إلى دائرة الاهتمام الإقليمي والدولي مع توقيع اتفاقية استكشاف جديدة مع شركة قطرية، في خطوة تعكس.
09.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/07/09/1115076140_0: 0: 1280: 720_1920x0_80_0_0_37d0b609bf4b58098cd23efa1523dde1.
jpg.
webpويثير هذا التطور تساؤلات حول قدرة الحوض على استعادة مكانته كأحد أهم الأحواض النفطية في البلاد، وما إذا كان سيمثل بداية مرحلة جديدة من الاستثمارات الأجنبية، مدعومة بالاكتشافات الأخيرة، وخطط التوسع في استغلال الغاز المصاحب والحد من حرقه، بما يسهم في تعزيز إنتاج ليبيا من النفط والغاز وتحقيق قيمة اقتصادية أكبر من مواردها الهيدروكربونية.
وأوضح الكاديكي أن" حوض غدامس يُعد من أهم الأحواض النفطية في ليبيا، لما يمتلكه من احتياطيات كبيرة من النفط والغاز، فضلاً عن امتداده الجغرافي إلى كل من الجزائر وتونس، الأمر الذي يمنحه أهمية استراتيجية على مستوى شمال أفريقيا.
إلا أن الاضطرابات الأمنية والسياسية التي شهدتها ليبيا خلال السنوات الماضية أسهمت في تراجع أعمال الاستكشاف والتطوير داخل الحوض".
وأضاف الكاديكي: " نجاح أعمال الاستكشاف في حوض غدامس من شأنه أن يشجع شركات نفطية إقليمية وعالمية أخرى على العودة إلى الاستثمار في السوق الليبية، لا سيما في ظل الاكتشافات النفطية والغازية الأخيرة، وتحسن بيئة الاستثمار، ووضوح خطط تطوير قطاع النفط والغاز، بما يعزز مكانة ليبيا كوجهة جاذبة للاستثمارات في مجال الطاقة".
من جانبه، قال الخبير الاقتصادي وحيد الجبو، في تصريح خاص لوكالة" سبوتنيك"، إن" عودة النشاط الاستكشافي في حوض غدامس النفطي تمثل بادرة إيجابية، من شأنها دعم خطط ليبيا لزيادة إنتاجها من النفط"، مشيرا إلى أن" المؤسسة الوطنية للنفط تستهدف رفع الإنتاج إلى مليوني برميل يوميًا بحلول عام 2030".
وأضاف الخبير الاقتصادي أن" حوض غدامس، إلى جانب حوضي سرت وفزان، يعد من أهم الأحواض النفطية في ليبيا، لاحتوائه على احتياطيات كبيرة من النفط"، معربا عن أمله في تسريع عمليات الاستكشاف والاستثمار، وعدم الاكتفاء بالشراكة مع شركة واحدة، إذ لا تزال هناك مناطق واعدة لم يُعلن عن استغلالها حتى الآن.
وأشار إلى أن مؤتمر ليبيا للطاقة والاقتصاد، الذي عُقد في يناير/كانون الثاني 2026، شهد طرح المؤسسة الوطنية للنفط مجموعة من المشاريع والاتفاقيات الجديدة في مجال الاستكشاف، مؤكدًا أن ليبيا ما زالت تمتلك ثروات نفطية وغازية كبيرة لم تُستكشف بالكامل.
وفيما يتعلق بقطاع الغاز، أكد الخبير الاقتصادي أن ليبيا تمتلك فرصة مهمة للاستفادة من الطلب الأوروبي المتزايد على مصادر بديلة للطاقة، داعيًا إلى إطلاق مشاريع جديدة لاستكشاف الغاز وتطويره، بما يعزز مكانة البلاد كمورد رئيسي للأسواق الأوروبية.
كما دعا الجبو إلى استثمار المتغيرات التي يشهدها سوق الطاقة العالمي، وما يصاحبها من ارتفاع في أسعار النفط، لزيادة الإنتاج الليبي والاستفادة من ارتفاع الطلب العالمي، بما يسهم في تعزيز الإيرادات العامة ومعالجة الاختلالات المالية التي تعانيها الدولة.
وختم الجبو تصريحه بالتأكيد على أن نجاح خطط التوسع في الاستكشاف والإنتاج النفطي والغازي يمكن أن يشكل نقطة تحول للاقتصاد الليبي، ويساعد بشكل كبير في تقليص العجز المالي ودعم الاستقرار الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.
https: //sarabic.
ae/20260703/حرق-الغاز-في-ليبيا-ثروة-مهدرة-وخسائر-اقتصادية-تتفاقم-مع-زيادة-إنتاج-النفط-1114921460.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260708/السياحة-العلاجية-في-ليبياهل-تتحول-حمامات-الجغبوب-الرملية-إلى-وجهة-إقليمية؟ -1115033786.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260701/خبير-الاستثمار-في-الإنسان-هو-الضمان-الحقيقي-لتنمية-ليبيا-واستدامة-إعمارها-1114856629.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/01/04/1108896856_0: 51: 854: 904_100x100_80_0_0_71e86600207311efe08a19fce5cf34db.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/07/09/1115076140_160: 0: 1120: 720_1920x0_80_0_0_4df0e450aae88aadda6e7beaf19246c7.
jpg.
webpأخبار ليبيا اليوم, نفط خام, تقارير سبوتنيك, حصري, العالم العربي, اقتصادويثير هذا التطور تساؤلات حول قدرة الحوض على استعادة مكانته كأحد أهم الأحواض النفطية في البلاد، وما إذا كان سيمثل بداية مرحلة جديدة من الاستثمارات الأجنبية، مدعومة بالاكتشافات الأخيرة، وخطط التوسع في استغلال الغاز المصاحب والحد من حرقه، بما يسهم في تعزيز إنتاج ليبيا من النفط والغاز وتحقيق قيمة اقتصادية أكبر من مواردها الهيدروكربونية.
© Photo / الموسسة الوطنية الليبية للنفطحوض غدامس النفطي- ليبيا© Photo / الموسسة الوطنية الليبية للنفطوأوضح الكاديكي أن" حوض غدامس يُعد من أهم الأحواض النفطية في ليبيا، لما يمتلكه من احتياطيات كبيرة من النفط والغاز، فضلاً عن امتداده الجغرافي إلى كل من الجزائر وتونس، الأمر الذي يمنحه أهمية استراتيجية على مستوى شمال أفريقيا.
إلا أن الاضطرابات الأمنية والسياسية التي شهدتها ليبيا خلال السنوات الماضية أسهمت في تراجع أعمال الاستكشاف والتطوير داخل الحوض".
وأشار إلى أن" توقيت توقيع الاتفاقية يحمل دلالات اقتصادية واستثمارية مهمة، خاصة في ظل توجه المؤسسة الوطنية للنفط إلى رفع الإنتاج إلى أكثر من مليوني برميل يومياً خلال السنوات المقبلة، بالتوازي مع تنفيذ برامج لاستثمار الغاز المصاحب والحد من عمليات حرقه، بما يعزز كفاءة الإنتاج، ويخفض الانبعاثات، ويوفر عوائد اقتصادية إضافية للدولة".
وأضاف الكاديكي: " نجاح أعمال الاستكشاف في حوض غدامس من شأنه أن يشجع شركات نفطية إقليمية وعالمية أخرى على العودة إلى الاستثمار في السوق الليبية، لا سيما في ظل الاكتشافات النفطية والغازية الأخيرة، وتحسن بيئة الاستثمار، ووضوح خطط تطوير قطاع النفط والغاز، بما يعزز مكانة ليبيا كوجهة جاذبة للاستثمارات في مجال الطاقة".
من جانبه، قال الخبير الاقتصادي وحيد الجبو، في تصريح خاص لوكالة" سبوتنيك"، إن" عودة النشاط الاستكشافي في حوض غدامس النفطي تمثل بادرة إيجابية، من شأنها دعم خطط ليبيا لزيادة إنتاجها من النفط"، مشيرا إلى أن" المؤسسة الوطنية للنفط تستهدف رفع الإنتاج إلى مليوني برميل يوميًا بحلول عام 2030".
وأوضح أن حوض" غدامس" شهد خلال الفترة الماضية توقيع عدد من اتفاقيات الاستكشاف مع شركات دولية، من بينها شركة قطرية، إلى جانب شركات عالمية مثل" توتال إنرجيز" الفرنسية، و" إيني" الإيطالية، و" إكسون موبيل" الأمريكية، مؤكدًا أن نجاح عمليات الاستكشاف وإعادة تأهيل وصيانة البنية التحتية والمرافق النفطية في الحوض سيسهم في زيادة الإيرادات النفطية وتوفير تدفقات مالية جديدة إلى خزينة الدولة.
وأضاف الخبير الاقتصادي أن" حوض غدامس، إلى جانب حوضي سرت وفزان، يعد من أهم الأحواض النفطية في ليبيا، لاحتوائه على احتياطيات كبيرة من النفط"، معربا عن أمله في تسريع عمليات الاستكشاف والاستثمار، وعدم الاكتفاء بالشراكة مع شركة واحدة، إذ لا تزال هناك مناطق واعدة لم يُعلن عن استغلالها حتى الآن.
وأشار إلى أن مؤتمر ليبيا للطاقة والاقتصاد، الذي عُقد في يناير/كانون الثاني 2026، شهد طرح المؤسسة الوطنية للنفط مجموعة من المشاريع والاتفاقيات الجديدة في مجال الاستكشاف، مؤكدًا أن ليبيا ما زالت تمتلك ثروات نفطية وغازية كبيرة لم تُستكشف بالكامل.
ورأى الجبو أن نجاح الاستثمارات الأجنبية في قطاع النفط يتطلب توفير بيئة مستقرة سياسيًا واقتصاديًا، وإنهاء الانقسام المؤسسي، حتى تتمكن الشركات العالمية من العمل في إطار قانوني وإداري واضح، إلى جانب تطوير البنية التحتية، بما يشمل شبكات الطرق والاتصالات والمطارات، لما لها من دور أساسي في دعم عمليات الإنتاج والتصدير.
وفيما يتعلق بقطاع الغاز، أكد الخبير الاقتصادي أن ليبيا تمتلك فرصة مهمة للاستفادة من الطلب الأوروبي المتزايد على مصادر بديلة للطاقة، داعيًا إلى إطلاق مشاريع جديدة لاستكشاف الغاز وتطويره، بما يعزز مكانة البلاد كمورد رئيسي للأسواق الأوروبية.
كما دعا الجبو إلى استثمار المتغيرات التي يشهدها سوق الطاقة العالمي، وما يصاحبها من ارتفاع في أسعار النفط، لزيادة الإنتاج الليبي والاستفادة من ارتفاع الطلب العالمي، بما يسهم في تعزيز الإيرادات العامة ومعالجة الاختلالات المالية التي تعانيها الدولة.
وختم الجبو تصريحه بالتأكيد على أن نجاح خطط التوسع في الاستكشاف والإنتاج النفطي والغازي يمكن أن يشكل نقطة تحول للاقتصاد الليبي، ويساعد بشكل كبير في تقليص العجز المالي ودعم الاستقرار الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك