إيلاف من الكويت: تمددت النيران المشتعلة بين واشنطن وطهران إلى الأجواء الخليجية فجر اليوم الخميس 9 يوليو 2026؛ حيث أعلنت السلطات العسكرية في الكويت ومملكة البحرين عن خوض دفاعاتها الجوية مواجهات عنيفة نجحت خلالها في اعتراض وتدمير منظومة من الصواريخ الباليستية والمسيّرات الانقضاضية الإيرانية، والتي جاءت عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني رسمياً استهداف القواعد العسكرية الأميركية المتمركزة في المنطقة.
وأكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان رسمي صدر اليوم، أن المنظومات الدفاعية رصدت بدقة اختراق 3 صواريخ باليستية، وصاروخ كروز مجنح واحد، و10 طائرات مسيّرة معادية للمجال الجوي الكويتي؛ حيث جرى اعتراضها والتعامل معها بنجاح كامل.
وأوضحت القيادة العسكرية أن عمليات الاعتراض أدت إلى تساقط شظايا وحطام ناتج عن الصواريخ المتفجرة في عدد من المواقع المأهولة بالبلاد، مما أسفر عن تسجيل إصابة شخص واحد يتلقى حالياً الرعاية الطبية اللازمة في مستشفى عسكري وحالته مستقرة، فضلاً عن وقوع أضرار مادية محدودة.
وباشرت مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية الكويتية التعامل الفوري مع البلاغات المتعلقة بجمع مخلفات القصف المتناثرة.
البحرين تدين الانتهاكات الصارخة للقانون الدوليوفي المنامة، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي الملكية تمكنت من رصد واعتراض وتدمير عدد من الهجمات الجوية الصاروخية الموجهة من العمق الإيراني.
وشددت القوة البحرينية، في بيان رسمي نُشر عبر حسابها على منصة" إكس"، على أن طهران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر هذه الاعتداءات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف مدن ومواطني مملكة البحرين، معتبرة أن الاستخدام المتعمد لهذه الترسانة ضد المدنيين والممتلكات الخاصة يمثل انتهاكاً صارخاً واختراقاً تاماً للقانون الدولي الإنساني.
إقرار إيراني باستهداف قطروتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة بعد بيان رسمي أصدره الحرس الثوري الإيراني، بثه التلفزيون الرسمي في طهران، تبنى فيه قصف القواعد العسكرية التابعة للجيش الأميركي في الكويت ومملكة البحرين، واصفاً الهجوم بأنه رد انتقامي أولي على الموجة الأخيرة من الضربات الجوية العنيفة التي نفذتها القيادة المركزية الأميركية ضد منشآته الساحلية في بوشهر وبندر عباس.
وفي سياق متصل، فجّر الجيش الإيراني مفاجأة سياسية وأمنية ثانية؛ إذ نقلت وكالة" تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بياناً أقر فيه الجيش بإطلاق طائرات مسيّرة هجومية انتحارية باتجاه" هوائي قمر اصطناعي إستراتيجي" يقع داخل الأراضي القطرية، في أول إقرار واعتراف علني وصريح من قِبل طهران بأن الدولة الخليجية باتت رسمياً ضمن بنك أهداف الضربات الإيرانية الأخيرة الرامية لشل منظومات الاتصال والإنذار المبكر الأميركية في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك