إيلاف من المنامة: انزلقت المنطقة إلى مربع المواجهة العسكرية المباشرة وغير المسبوقة، حيث شنت القوات المسلحة الإيرانية هجوماً بالصواريخ المجنحة على عدد من السفن الحربية الأميركية قبالة سواحل مملكة البحرين، وفق ما أعلنه التلفزيون الإيراني الرسمي، رداً على جولة عنيفة من القصف الجوي الأميركي الذي ضرب العمق الإيراني.
ونقل التلفزيون الإيراني عن المتحدث باسم الجيش قوله إن القوات الإيرانية قصفت بالصواريخ المجنحة سفناً أميركية متمركزة قبالة سواحل البحرين، مشيراً إلى أن من بين السفن التي تعرضت للهجوم مدمرة أميركية تابعة لأسطول واشنطن، فيما لم ترد معلومات دقيقة حتى الآن عن حجم الأضرار المحتملة التي لحقت بتلك السفن الحربية.
وجاء هذا الهجوم البحري الخاطف بعد ساعات قليلة من استهداف القوات الإيرانية لخزانات وقود حيوية في قاعدة عسكرية أميركية في البحرين.
واشنطن تسحق 170 هدفاً بالعمق الإيرانيفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، صباح اليوم الخميس 9 يوليو 2026، استكمال جولة إضافية من الضربات الجوية الهجومية الواسعة داخل العمق الإيراني.
وأوضحت (سنتكوم) في بيان لها عبر منصة" إكس" أن القوات الأميركية استهدفت بدقة ما يقرب من 170 هدفاً عسكرياً إيرانياً، شملت أنظمة دفاع جوي متطورة، وأصولاً للمراقبة الساحلية، ومواقع لتخزين الصواريخ والمسيرات، بالإضافة إلى بنية تحتية لوجستية على طول الساحل، بهدف تقويض قدرة طهران على مهاجمة حركة الشحن التجاري والبحارة المدنيين في مضيق هرمز.
وأسفر القصف الأميركي العنيف عن مقتل 14 شخصاً على الأقل وإصابة 78 آخرين، وفقاً لبيانات وزارة الصحة الإيرانية.
وتركزت الضربات على مناطق جنوبية إستراتيجية وشملت تدمير سكة حديد وجسرين، وهو ما عدّته طهران" جريمة حرب"، وقررت على أثره السلطات الإيرانية تعليق خط السكك الحديدية الحيوي بين طهران ومشهد.
وفجّر الهجوم رداً إيرانياً فورياً أعلن فيه الحرس الثوري استهداف قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين، وسط تأكيدات من المنامة والكويت بالتصدي لمقذوفات وصواريخ باليستية ومسيرات في أجوائهما عبر منظومات الدفاع الجوي.
وتزامن هذا الاشتعال الميداني والعسكري الخطير مع وصول الطائرة التي تقل نعش المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي إلى مدينة مشهد، حيث سيوارى الثرى في مرقد الإمام الرضا، ختاماً لمراسم جنائزية رسمية وشعبية استمرت ستة أيام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك