قد يتعرض أي فرد في الأسرة لصداع مفاجئ، أو ارتفاع في الحرارة، أو جرح بسيط، أو حساسية خفيفة، لذلك ينصح الأطباء بأن يحتوي كل منزل على خزانة أدوية منظمة تضم المستلزمات الأساسية للتعامل مع الحالات البسيطة، مع التأكيد على أنها لا تغني عن استشارة الطبيب في الحالات الطارئة.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة The Straits Times، فإن تجهيز خزانة الأدوية بطريقة صحيحة يساعد على التعامل السريع مع المشكلات الصحية اليومية، بشرط حفظ الأدوية في مكان آمن، ومراجعة تواريخ صلاحيتها بانتظام.
1- خافض للحرارة ومسكن للألمينصح الخبراء بوجود دواء يحتوي على الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (إذا لم تكن هناك موانع طبية)، لاستخدامه في حالات الحمى أو الصداع أو الآلام البسيطة، مع الالتزام بالجرعات المناسبة للعمر والحالة الصحية.
وجود ميزان حرارة رقمي يساعد على قياس درجة الحرارة بدقة، خاصة للأطفال وكبار السن، بدلًا من الاعتماد على الشعور فقط.
- محلول ملحي معقم لغسل الجروح.
- مطهر مناسب للاستخدام الخارجي.
- ضمادات لاصقة بأحجام مختلفة.
- شريط طبي لتثبيت الضمادات.
4- كريم أو جل للحروق البسيطةيمكن استخدام مستحضرات مخصصة للحروق السطحية أو تهيج الجلد البسيط، مع ضرورة مراجعة الطبيب إذا كانت الحروق واسعة أو عميقة.
قد يكون من المفيد وجود دواء يحتوي على أحد مضادات الهيستامين لعلاج أعراض الحساسية الخفيفة مثل الحكة أو الطفح الجلدي، بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي إذا لزم الأمر.
يفيد محلول الإماهة الفموية في تعويض السوائل والأملاح عند الإصابة بالإسهال أو القيء، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
7- أدوات بسيطة للإسعافات الأولية- قفازات طبية للاستعمال مرة واحدة.
- كمادات باردة فورية إذا أمكن.
إذا كان أحد أفراد الأسرة يعاني من مرض مزمن، مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو الربو، فيجب الاحتفاظ بكمية كافية من أدويته الأساسية وعدم انتظار نفادها.
ينصح الخبراء بالاحتفاظ بأرقام الإسعاف، والطبيب المعالج، وأقرب مستشفى في مكان واضح داخل المنزل، لتسهيل الوصول إليها عند الحاجة.
10- مراجعة الخزانة بانتظاميشدد الأطباء على ضرورة التخلص من الأدوية منتهية الصلاحية، وعدم استخدام المضادات الحيوية أو الأدوية الموصوفة لشخص آخر دون استشارة طبية، مع حفظ الأدوية بعيدًا عن متناول الأطفال وفي مكان جاف بعيد عن الحرارة والرطوبة.
- تخزين الأدوية في الحمام، لأن الرطوبة قد تؤثر في جودتها.
- الاحتفاظ بالأدوية دون عبواتها الأصلية أو النشرة الداخلية.
- استخدام أدوية انتهت صلاحيتها.
- تناول أي دواء دون معرفة الجرعة الصحيحة أو سبب استخدامه.
ويؤكد الأطباء أن وجود خزانة أدوية مجهزة لا يعني علاج جميع الحالات في المنزل، لكنها تساعد على التعامل مع المشكلات البسيطة بشكل آمن، مع ضرورة طلب الرعاية الطبية فورًا عند ظهور أعراض شديدة مثل صعوبة التنفس، أو فقدان الوعي، أو النزيف الغزير، أو الألم الشديد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك