روسيا اليوم - نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر روسيا اليوم - إيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمر الجزيرة نت - الداخلية السورية تعلن القبض على "خلية" تفجيري دمشق الجزيرة نت - تصعيد أمريكي إيراني كبير.. هل المنطقة على أبواب حرب جديدة؟ قناة الجزيرة مباشر - NATO Summit Held Amid US Review of Alliance Role and Push for Europe to Take More Responsibility ... روسيا اليوم - "استعدادا لقمع الفوضى".. إجراءات أمنية غير مسبوقة في باريس قبل مباراة فرنسا والمغرب الجزيرة نت - وسط تصعيد ميداني.. اتصالات دبلوماسية مكثفة وقطر تشدد على تنفيذ الاتفاق روسيا اليوم - استقبال شعبي وتكريم رئاسي.. بعثة منتخب مصر تستعد للتوجه إلى العلمين إعلام العرب - “خسائر بشرية فادحة” في حريق مصنع بالصين روسيا اليوم - لافروف يؤكد ضرورة حل النزاع حول إيران باتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف
عامة

آخر محاربات الجيش الأحمر الصيني تحتفل بعيد ميلادها الـ105 بالزي العسكري

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 57 دقيقة

احتفلت وانغ كوانينغ، آخر جندية صينية متبقية من قدامى محاربى الجيش الأحمر، بعيد ميلادها الـ 105، فى مشهد حظى بإعجاب واسع على وسائل التواصل الاجتماعى فى الصين، لما تحمله قصتها من تفاصيل استثنائية خلال س...

ملخص مرصد
احتفت وسائل التواصل الاجتماعي الصينية بوانغ كوانينغ، آخر محاربة من الجيش الأحمر الصيني، بعيد ميلادها الـ105، مرتدية الزي العسكري في مقاطعة سيتشوان. وتحدثت وسائل إعلام محلية عن حياتها الاستثنائية خلال الحرب، بما في ذلك حفظها أغاني الجيش الأحمر عن ظهر قلب، بينما أرجعت طول عمرها إلى نظام غذائي نباتي وعقلية إيجابية. وقال أقاربها إنها لم تتعلم القراءة لكنها حافظت على ذكرياتها العسكرية طوال حياتها.
  • وانغ كوانينغ، آخر محاربة بالجيش الأحمر الصيني، تحتفل بعيد ميلادها 105 بزي عسكري
  • انضمت وانغ للجيش الأحمر عام 1935 بعمر 14 عاماً بعد تأثرها بتعامل الجنود مع الفقراء
  • فقدت وانغ أحد أصابع قدمها بسبب قضمة الصقيع خلال رحلة نجاتها من معركة عام 1936
من: وانغ كوانينغ أين: مقاطعة سيتشوان، الصين

احتفلت وانغ كوانينغ، آخر جندية صينية متبقية من قدامى محاربى الجيش الأحمر، بعيد ميلادها الـ 105، فى مشهد حظى بإعجاب واسع على وسائل التواصل الاجتماعى فى الصين، لما تحمله قصتها من تفاصيل استثنائية خلال سنوات الحرب، وفى 27 يونيو، جلست وانغ، وهى من مقاطعة سيتشوان جنوب غرب الصين، على كرسى متحرك مرتدية الزى العسكرى، بينما تزين صدرها بالأوسمة، واجتمع أقاربها ومتطوعون وعدد من المهنئين للاحتفال بهذه المناسبة.

ورغم أنها لم تتعلم القراءة أو الكتابة، فإن وسائل إعلام محلية أكدت أنها لا تزال تحفظ أغانى الجيش الأحمر عن ظهر قلب، وتتمتع ببصر حاد، كما تواصل ممارسة التطريز، وأرجعت طول عمرها إلى عقلية إيجابية، ونظام غذائى يعتمد فى معظمه على النباتات، إلى جانب التعاطف والاستعداد لفعل الخير، بحسب scmp.

وبحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية CCTV، ولدت وانغ فى أسرة ريفية فقيرة، وفقدت والديها وهى فى عامها الأول، ليتولى عمها تربيتها، وعندما بلغت 5 أعوام، أرسلت للعمل لدى أسرة أحد المسؤولين المحليين، حيث كانت ترعى الماشية، وتطحن الحبوب، وتؤدى أعمالا يدوية أخرى.

وفى عام 1935، توقفت وحدة من الجيش الأحمر فى قريتها، ولاحظت أن الجنود لم يسيئوا معاملة الفقراء، بل تقاسموا الطعام مع الأهالى، وهو ما ألهمها للانضمام إلى الجيش الأحمر وهى فى سن 14 عاما، حيث عملت مرشدة، وطاهية، وممرضة، وحاملة حبوب.

كما امتلكت معرفة بالأعشاب الطبية، واستخدمت العلاجات الشعبية فى علاج الجنود المصابين عندما كانت الإمدادات الطبية شحيحة، وكان الجيش الأحمر قوة يقودها الشيوعيون، وتتكون فى معظمها من الفلاحين والعمال.

فى أكتوبر 1934، وبعد حصار قوات الكومينتانغ للجيش الأحمر، بدأت القوات انسحابا استراتيجيا استمر عامين من رويجين فى مقاطعة جيانغشى، فيما عرف لاحقا باسم المسيرة الطويلة، وامتدت الحملة لنحو 12500 كيلومتر، وشهدت أكثر من 600 معركة، قبل أن تعيد القوات تنظيم صفوفها فى نهاية المطاف داخل مقاطعة غانسو شمال غرب الصين.

وتذكرت وانغ أنها كانت الناجية الوحيدة من بين 12 جنديا شابا انطلقوا معها، وخلال معركة عام 1936، انفصلت مع عدد من رفاقها عن القوة الرئيسية، وحاولوا اللحاق بها عبر جبال مغطاة بالثلوج، معتمدين على جذور الأعشاب والثلوج الذائبة للبقاء على قيد الحياة، وبسبب سيرها من دون أحذية، فقدت أحد أصابع قدمها نتيجة قضمة الصقيع، وبعد أكثر من شهر من الرحلة الشاقة، استقرت فى سيتشوان، حيث أخفت هويتها، وتزوجت من أحد سكان القرية، وأنجبت 5 أطفال، ولم تنج من بينهم سوى ابنتين.

بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949، غيرت وانغ اسمها الأول إلى كوانينغ، والذى يعنى" جميع الأبطال"، تكريما لجنود الجيش الأحمر الذين سقطوا، وأشارت تقارير من الصين إلى أن أكبر ندم لازمها طوال حياتها كان عدم تمكنها من إكمال المسيرة الطويلة، لكنها ظلت ممتنة، ولم تتباه بخدمتها العسكرية، وواصلت تكريم رفاقها الذين لم يعودوا، وتضم عائلتها حاليا 10 خريجين جامعيين من 4 أجيال، بينما تقاعدت ابنتها الكبرى من منصب حكومى، وعملت ابنتها الصغرى طبيبة، وشارك أقاربها ومتطوعون من مختلف أنحاء الصين فى الاحتفال بعيد ميلادها، كما تلقت صورتين جرى ترميمهما رقميا لها خلال فترة شبابها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك