روسيا اليوم - نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر روسيا اليوم - إيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمر الجزيرة نت - الداخلية السورية تعلن القبض على "خلية" تفجيري دمشق الجزيرة نت - تصعيد أمريكي إيراني كبير.. هل المنطقة على أبواب حرب جديدة؟ قناة الجزيرة مباشر - NATO Summit Held Amid US Review of Alliance Role and Push for Europe to Take More Responsibility ... روسيا اليوم - "استعدادا لقمع الفوضى".. إجراءات أمنية غير مسبوقة في باريس قبل مباراة فرنسا والمغرب الجزيرة نت - وسط تصعيد ميداني.. اتصالات دبلوماسية مكثفة وقطر تشدد على تنفيذ الاتفاق روسيا اليوم - استقبال شعبي وتكريم رئاسي.. بعثة منتخب مصر تستعد للتوجه إلى العلمين إعلام العرب - “خسائر بشرية فادحة” في حريق مصنع بالصين روسيا اليوم - لافروف يؤكد ضرورة حل النزاع حول إيران باتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف
عامة

ترفض الرهان على الخارج فى وثائقها وتغازل المؤسسات الدولية فى فيديوهاتها.. حركة ميدان الإخوانية تقع فى فخ التناقض بين الشعارات والممارسة.. ورسائل افتتاح مكاتب أوروبا من أمام محكمة العدل الدولية تفضحها

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

أعاد الفيديو الترويجى الذى بثته حركة" ميدان" الإخوانية للإعلان عن افتتاح مكاتبها فى أوروبا طرح تساؤلات حول مدى اتساق الخطاب الذى تتبناه الحركة مع الرسائل التى تحرص على تصديرها عبر منصاتها الإعلامية....

ملخص مرصد
أثارت حركة 'ميدان' الإخوانية جدلاً بعد نشرها فيديو ترويجياً يظهر قياديها عمر طلعت أمام محكمة العدل الدولية، بينما تؤكد وثائقها رفضها 'الرهان على الخارج'. جاء الإعلان عن افتتاح مكاتب الحركة في أوروبا متزامناً مع رسائل بصرية تتعارض مع خطابها الرسمي الداعي إلى التغيير من الداخل.
  • حركة ميدان ترفض في وثائقها 'الرهان على الخارج' لتغيير الواقع في مصر
  • الفيديو الترويجي يظهر عمر طلعت أمام محكمة العدل الدولية قبل إعلان أوروبا
  • التوسع في أوروبا يثير تساؤلات حول تناقض الخطاب والممارسة الإعلامية للحركة
من: حركة ميدان، عمر طلعت أين: مصر، أوروبا، محكمة العدل الدولية

أعاد الفيديو الترويجى الذى بثته حركة" ميدان" الإخوانية للإعلان عن افتتاح مكاتبها فى أوروبا طرح تساؤلات حول مدى اتساق الخطاب الذى تتبناه الحركة مع الرسائل التى تحرص على تصديرها عبر منصاتها الإعلامية.

فبينما أكدت فى وثائقها ومنشوراتها أنها ترفض ما وصفته بـ" منطق الخلاص الخارجى" أو التعويل على الضغوط الدولية لإحداث تغيير فى مصر، حمل الفيديو مشاهد اعتبرها البعض ذات دلالات سياسية، بعدما ظهر القيادي الإخواني الهارب عمر طلعت المتحدث الإعلامى لحركة ميدان أمام مقر محكمة العدل الدولية، فى مشهد أثار نقاشًا حول طبيعة الرسالة التى أرادت الحركة توجيهها من خلال هذا الاختيار.

وثائق الحركة: التغيير يجب أن ينطلق من الداخلجاء فى إحدى الوثائق الصادرة عن حركة" ميدان" أن التغيير فى مصر يجب أن يكون" صناعة وطنية خالصة تنطلق من الداخل"، مؤكدة رفضها لما وصفته بـ" منطق الخلاص الخارجى أو الرهان على ضغوط دولية تغيّر الواقع نيابة عنا"، باعتبار أن أى تحول سياسى حقيقى لا يمكن أن يُفرض من الخارج، وإنما يعتمد على الإرادة الداخلية.

فيديو أوروبا.

رسالة مختلفةفى المقابل، حمل الفيديو الترويجى الخاص بالإعلان عن افتتاح مكاتب الحركة فى أوروبا رسالة أثارت العديد من التساؤلات، بعدما ظهر عمر طلعت أمام مقر محكمة العدل الدولية، فى اختيار لموقع تصوير يتمتع برمزية سياسية وقانونية لافتة، وجاء ضمن مادة دعائية تستهدف الترويج لتحركات الحركة خارج مصر.

وأثار هذا المشهد تساؤلات حول طبيعة الرسالة التى أرادت الحركة إيصالها من خلال هذا الظهور، خاصة أن اختيار مؤسسة دولية بهذا الثقل فى عمل ترويجى يتزامن مع إعلان التوسع فى أوروبا، وهو ما بدا متعارضًا مع ما ورد فى الوثائق التى تشدد على رفض التعويل على الضغوط الخارجية.

يبرز هنا تناقض يلفت الانتباه؛ فمن ناحية، ترفع الحركة شعار أن التغيير يجب أن يكون" صناعة وطنية خالصة"، ومن ناحية أخرى، تقدم فى مادتها الترويجية رسائل بصرية ترتبط بمؤسسات دولية، بما يفتح الباب أمام تساؤلات حول التناقض التام بين الخطاب النظرى الذى تتبناه والممارسة الإعلامية التى تقدمها.

فالرسائل السياسية لا تُبنى على البيانات المكتوبة وحدها، وإنما تمتد أيضًا إلى الصور والرموز واختيار أماكن الظهور، وهو ما يجعل المشهد الترويجى جزءًا من الخطاب الذى تقدمه الحركة للرأى العام.

التوسع الأوروبى يطرح علامات استفهامويتزامن هذا الجدل مع إعلان الحركة افتتاح مكاتب لها فى أوروبا، فى خطوة تعكس تركيزًا متزايدًا على النشاط الخارجى، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة هذا التوجه، ومدى توافقه مع الخطاب الذى يؤكد أن التغيير لا يتحقق إلا من الداخل، بعيدًا عن أى رهان على الخارج، وتكرارهم لمبدأ عدم الاستقواء بالخارج في حين أن تاريخ الجماعة معتمد كليا على الاستقواء بالخارج في كافة خطواتهم وحتى وقتنا هذا.

وفى ظل هذه المعطيات، يبقى السؤال مطروحًا حول مدى اتساق الرسائل التى تقدمها الحركة مع ممارساتها الإعلامية، فبينما تؤكد وثائقها رفض" الرهان على الخارج"، جاء الفيديو الترويجى لمكاتبها الأوروبية محملًا برسائل ورموز دولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك