روسيا اليوم - نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر روسيا اليوم - إيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمر الجزيرة نت - الداخلية السورية تعلن القبض على "خلية" تفجيري دمشق الجزيرة نت - تصعيد أمريكي إيراني كبير.. هل المنطقة على أبواب حرب جديدة؟ قناة الجزيرة مباشر - NATO Summit Held Amid US Review of Alliance Role and Push for Europe to Take More Responsibility ... روسيا اليوم - "استعدادا لقمع الفوضى".. إجراءات أمنية غير مسبوقة في باريس قبل مباراة فرنسا والمغرب الجزيرة نت - وسط تصعيد ميداني.. اتصالات دبلوماسية مكثفة وقطر تشدد على تنفيذ الاتفاق روسيا اليوم - استقبال شعبي وتكريم رئاسي.. بعثة منتخب مصر تستعد للتوجه إلى العلمين إعلام العرب - “خسائر بشرية فادحة” في حريق مصنع بالصين روسيا اليوم - لافروف يؤكد ضرورة حل النزاع حول إيران باتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف
عامة

التجاوزات الخبيثة والانزلاقات المقصودة.. عمر ابن كيران ما ينسى هزة الكتف!!

كيفاش
كيفاش منذ 1 ساعة

يواصل عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، التخبط في انزلاقات “مراهقته السياسية المتأخرة”، فبعدما “خرج عينيه” ونعت رجالات البلاد بـ”القنادح”، عاد معتذرا، غير أن هذه لم تكن أولى تطا...

ملخص مرصد
انتقد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، مجدداً بتصريحات أثارت الجدل حول تجاوزاته السياسية، لاسيما تجاه المحيط الملكي. واعتمد الرجل تكتيكاً متكرراً يتمثل في إطلاق تصريحات هجومية ثم التراجع عنها ببيانات اعتذار، بحسب تحليل سياسي. وتأتي هذه التصريحات في ظل الحملة الانتخابية، ما يثير تساؤلات حول دوافعها الحقيقية.
  • ابن كيران يتهم بسلوك متكرر من تجاوزات سياسية مقصودة ضد المؤسسات
  • استخدام تكتيك اعتذار بعد تصريحات مثيرة للجدل، بحسب تحليل سياسي
  • السلوك يتكرر في أوقات حساسة مثل الحملات الانتخابية
من: عبد الإله ابن كيران

يواصل عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، التخبط في انزلاقات “مراهقته السياسية المتأخرة”، فبعدما “خرج عينيه” ونعت رجالات البلاد بـ”القنادح”، عاد معتذرا، غير أن هذه لم تكن أولى تطاولاته على المحيط الملكي.

ولم يعد خافيا على أي متابع أن ما يصدر عن ابن كيران ليس مجرد “سقطات لسان” عفوية أو زلات تعبير خانتها الظروف، بل هو نمط متكرر ومدروس من الخبث السياسي والتجاوزات المقصودة التي يتم طبخها على نار هادئة، خاصة عندما يحمى وطيس الحملة الانتخابية وتشتد الحاجة إلى جلب الأضواء وصناعة “البوز” الانتخابي ضدا في كل الأعراف السياسية والمسؤولية الوطنية.

إن لجوء ابن كيران إلى إطلاق تصريحات هجومية تمس بالمؤسسات وبالمحيط الملكي، كما حدث في محطات سابقة، أو تلفظه بعبارات مهينة في لقاءات جماهيرية كافية لإشعال الفتن، ثم الهروب إلى الأمام ببيانات “اعتذار وسحب” محبوكة، هو تكتيك بئيس ومكشوف.

الرجل يعتمد استراتيجية “ضربني وبكى، سبقني وشكى”، حيث يمرر رسائله المسمومة ومخططاته الهادفة إلى دغدغة عواطف القواعد وإظهار مظلومية وهمية في عز الصراع الانتخابي.

لكن العجيب في هذا المسار، أنه بمجرد أن “تُجبذ له أذنه”، ينقلب الأسد الهصور إلى كائن وديع، ويأتي متباكيا يطلب السماح والصفح في مشهد يثير الشفقة والتهكم معا.

هذا السلوك الحربائي والارتداد السريع ليس وليد اليوم؛ فالذاكرة السياسية المغربية لا تنسى كيف اضطر في 2012 إلى تقديم اعتذار كتابي إلى جلالة الملك محمد السادس، بعدما أحس بأن حبل مناوراته قد ضاق حول عنقه، ليعيد الكرة اليوم ببيان سحب واعتذار مرتعش بعد كوارثه اللفظية في الصويرة.

إنها لعبة مكشوفة من التجاوزات الخبيثة والانزلاقات التي يراد بها باطل، يمارسها زعيم حزبي يتقن الرقص على الحبال، مستغلا المواعيد الانتخابية الحاسمة لتمرير أجندات مشبوهة، قبل أن يهرول للاعتذار متباكيا مستجديا العفو عند أول قرصة أذن.

لكن التاريخ يسجل، والمغاربة استوعبوا اللعبة ولن تنطلي عليهم “الشطحات” المتكررة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك