شهدت حلقة اليوم، ببرنامج" مصر تستطيع"، مع الاعلامي احمد فايق، على قناة دي ام سي، منافسة شرسة ومتميزة بين نخبة من طلاب المدارس المصرية، ليثبت هؤلاء الشباب أن" مصر تستطيع" دائماً العبور نحو المستقبل بعقول أبنائها النابغين وقدرتهم على استيعاب العلوم الحديثة.
أسماء بوزن الذهب.
مسؤولية كبيرة على عاتق الطلابوأقيمت المسابقة لطلبة الثانوية العامة مادة الأحياء، وحملت الفرق المتنافسة أسماء علمين من أبرز أعلام الطب في مصر والعالم، وهو ما أضفى على المسابقة طابعاً من الفخر والمسؤولية، الفريق الأول حمل اسم الدكتور" شريف مختار"، مؤسس طب الحالات الحرجة في مصر، وضم الطالبة بسملة عادل من مدرسة الأورمان شيراتون، والطالب حسين أحمد من مدرسة محمد فريد.
أما الفريق الثاني فحمل اسم الجراح العالمي الدكتور" مجدي يعقوب"، وضم الطالبة هاجر أحمد من مدرسة جمال عبد الناصر، والطالب علي محمد من مدرسة الأورمان، وقد أكد الإعلامي أحمد فايق في بداية الفقرة أن حمل هذه الأسماء الكبيرة يضع على عاتق الطلاب مهمة أثقل لتقديم أفضل ما لديهم.
مناهج متطورة تبني أطباء وعلماء المستقبلوتميزت المنافسة بطرح أسئلة علمية دقيقة في مادة الأحياء، تعتمد على الفهم العميق والتحليل وليس الحفظ والتلقين، وتضمنت الأسئلة تحليل رسومات بيانية معقدة حول" الشحنات الموجودة على الألياف العضلية"، و" آلية عمل المحاليق والدعامة في النباتات المتسلقة"، بالإضافة إلى تحليل نتائج طبية لـ" هرمون الثيروكسين" وعلاقته بالنمو.
وأشاد مقدم البرنامج بمستوى المناهج التعليمية الحالية، مؤكداً أنها تقدم محتوى علمياً راقياً يمهد الطريق للطلاب للالتحاق بكليات الطب والعلوم، ويساهم في بناء ثقافة عامة وعلمية قوية لدى الأجيال القادمة.
تفوق مبدئي وروح رياضية حاضرةشهدت الجولات المعروضة ندية واضحة بين الفريقين، حيث أظهر الطلاب قدرة مميزة على التفكير والتشاور السريع للوصول إلى الإجابات الصحيحة، وانتهت هذه الجولة بتقدم فريق" مجدي يعقوب" بنتيجة نقطتين مقابل نقطة واحدة لفريق" شريف مختار"، في ظل روح معنوية عالية ومنافسة شريفة تعكس الوجه المشرق للتعليم في مصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك