لا تقتصر أهمية مباريات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026 على الصراع من أجل حجز بطاقات التأهل إلى نصف النهائي، بل تمتد لتشمل الجانب الاقتصادي والتجاري للبطولة في ظل ارتباط القيمة التسويقية للمونديال باستمرار عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
ويتصدر ليونيل ميسي وكيليان مبابي ولامين يامال وإيرلينج هالاند وجود بيلينجهام وهاري كين قائمة اللاعبين الذين يمثلون أهمية جماهيرية وتسويقية كبيرة مع دخول البطولة للدور الأكثر أهمية من حيث أسعار التذاكر وعوائد الضيافة والإشغال الفندقية ونسب المشاهدة التلفزيونية والرقمية.
ووفقاً لصحيفة" الشرق" الرياضية فإن المراقبون يرون أن خروج أسماء بحجم ميسي أو مبابي أو هالاند أو يامال قبل الدور نصف النهائي يؤدي إلى تراجع القوة التسويقية للبطولة.
فالكثير من الجماهير على استعداد لإنفاق آلاف الدولارات من أجل حضور آخر مشاركة محتملة لليونيل ميسي في كأس العالم، أو متابعة مبابي في سعيه لإضافة لقب عالمي جديد إلى سجله، أو مشاهدة نجوم الجيل الجديد مثل هالاند ويامال على أكبر مسرح كروي في العالم.
مؤشرات مبكرة في سوق التذاكروأظهرت سوق إعادة بيع التذاكر بالفعل مؤشرات على حساسية الأسعار تجاه هوية المنتخبات والنجوم المشاركين في البطولة.
ووفقاً لبيانات سوق إعادة البيع تراجعت أسعار بعض المباريات خلال الأدوار الإقصائية، فيما ذكرت وكالة رويترز أن سعر أقل تذكرة لمباراة الولايات المتحدة وبلجيكا انخفض بنسبة 27% خلال ثلاثة أيام فقط، بعدما تراجع من 3115 دولاراً عقب تحديد المواجهة إلى 1508 دولارات بحلول السادس من يوليو.
ولا يقتصر التأثير الاقتصادي على التذاكر فقط، إذ كشفت بيانات مؤسسة" STR" المتخصصة في متابعة أداء الفنادق أن العائد لكل غرفة متاحة في المدن المستضيفة ارتفع بنسبة 16.
7% خلال الأسبوع الأخير من دور المجموعات، رغم انخفاض الطلب على الغرف بنسبة 2.
9%.
وتشير هذه الأرقام إلى أن جزءاً كبيراً من المكاسب الاقتصادية الحالية يعتمد على قدرة السوق على تسويق الخدمات بأسعار أعلى، وليس فقط على زيادة أعداد الجماهير.
مخاوف قبل الأدوار الحاسمةومع اقتراب مباريات نصف النهائي والنهائي، تتزايد التساؤلات حول قدرة البطولة على الحفاظ على مستويات الأسعار الحالية إذا غادرت أبرز الأسماء المنافسات مبكراً.
ورغم أن المدرجات تظل ممتلئة بفضل الشعبية التاريخية لكأس العالم، فإن التأثير يظهر بصورة أكبر في سوق إعادة بيع التذاكر وباقات الضيافة الفاخرة والطلب القادم من الجماهير المحايدة، إضافة إلى نسب المشاهدة التلفزيونية والرقمية والعوائد الإعلانية.
تدخل عاجل بسبب الفار.
إجراء غير مسبوق من فيفا في مباراة المغرب وفرنسا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك