قناة القاهرة الإخبارية - مضيق هرمز في قلب العاصفة.. من الرسوم إلى الحرب المفتوحة قناة القاهرة الإخبارية - محطة الضبعة النووية.. خطوة مصرية نحو المستقبل | عرض تفصيلي مع عمرو خليل وكالة سبوتنيك - خارطة المواقع المتضررة بيئيا في الجزائر... خطوة لتوثيق آثار الاستعمار الفرنسي روسيا اليوم - نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر روسيا اليوم - إيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمر الجزيرة نت - الداخلية السورية تعلن القبض على "خلية" تفجيري دمشق الجزيرة نت - تصعيد أمريكي إيراني كبير.. هل المنطقة على أبواب حرب جديدة؟ قناة الجزيرة مباشر - NATO Summit Held Amid US Review of Alliance Role and Push for Europe to Take More Responsibility ... روسيا اليوم - "استعدادا لقمع الفوضى".. إجراءات أمنية غير مسبوقة في باريس قبل مباراة فرنسا والمغرب الجزيرة نت - وسط تصعيد ميداني.. اتصالات دبلوماسية مكثفة وقطر تشدد على تنفيذ الاتفاق
عامة

المملكة وكندا تطلقان مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية وتؤسسان مجلس التنسيق المشترك

عاجل
عاجل منذ 1 ساعة

وشملت الزيارة، التي جرت خلال الفترة من 23 إلى 25 محرم 1448هـ الموافق 8 - 10 يوليو 2026، جلسة مباحثات رسمية في قصر السلام بجدة، استعرض خلالها الجانبان العلاقات الثنائية الممتدة لأكثر من خمسة عقود، مؤكد...

ملخص مرصد
أطلقت المملكة العربية السعودية وكندا مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية خلال زيارة رسمية جرت في الفترة من 8 إلى 10 يوليو 2026، حيث تم تأسيس مجلس التنسيق السعودي-الكندي برئاسة وزيري خارجية البلدين لتعزيز التعاون في 10 مجالات رئيسية. وأكد الجانبان التزامهما بتوسيع التبادل التجاري الذي تجاوز 20 مليار دولار منذ 2020، مع إطلاق وثيقة عمل مشتركة وخريطة طريق لتعزيز التعاون الاستراتيجي. كما رحب الجانبان بافتتاح ملتقى الاستثمار السعودي-الكندي في 9 يوليو 2026، الذي شهد توقيع اتفاقيات في قطاعات متعددة.
  • تأسيس مجلس التنسيق السعودي-الكندي برئاسة وزيري الخارجية (8-10 يوليو 2026)
  • التزام بزيادة التبادل التجاري غير النفطي فوق 20 مليار دولار منذ 2020
  • اتفاق على بدء مفاوضات اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي مطلع 2027
من: المملكة العربية السعودية وكندا أين: السعودية (جدة) وكندا (تورنتو)

وشملت الزيارة، التي جرت خلال الفترة من 23 إلى 25 محرم 1448هـ الموافق 8 - 10 يوليو 2026، جلسة مباحثات رسمية في قصر السلام بجدة، استعرض خلالها الجانبان العلاقات الثنائية الممتدة لأكثر من خمسة عقود، مؤكدين حرصهما على تطوير التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والابتكار والأمن الإقليمي والعمل متعدد الأطراف، بما يدعم رؤية السعودية 2030 وأجندة النمو الكندية.

واتفق الجانبان على تأسيس مجلس التنسيق السعودي-الكندي برئاسة وزيري خارجية البلدين، ليكون منصة لدفع التعاون في المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتعليمية والعلمية والقنصلية، كما رحبا بإطلاق وثيقة العمل المشتركة لتكون خارطة طريق تدعم أعمال المجلس وتعزز التعاون في القطاعات الاستراتيجية.

تعاون اقتصادي واستثماري واسعأكد البيان التزام البلدين بتوسيع الشراكة الاقتصادية، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري الثنائي تجاوز 20 مليار دولار أمريكي منذ عام 2020، مع الاتفاق على تشجيع الاستثمارات المتبادلة، وزيادة التجارة غير النفطية، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

كما اتفق الجانبان على بدء المفاوضات بشأن اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، ورحبا باستمرار المفاوضات الخاصة باتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار تمهيدًا لاستكمالها مطلع عام 2027، إضافة إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات المالية لدعم تمويل المشاريع الاستراتيجية، مع ترحيب المملكة باهتمام المستثمرين الكنديين واستضافة كندا للمستثمرين السعوديين خلال أول قمة استثمارية في تورنتو خلال سبتمبر 2026.

ورحب البيان بانعقاد ملتقى الاستثمار السعودي-الكندي في 9 يوليو 2026، والذي شهد الإعلان عن اتفاقيات تجارية واستثمارية في مجالات التعدين والهندسة والبنية التحتية والصناعات المتقدمة والتدريب والتعليم والخدمات المالية وتقنية المعلومات والاتصالات.

الطاقة والذكاء الاصطناعي والدفاعرحب الجانبان بتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون في قطاع الطاقة، تشمل الطاقة التقليدية والنظيفة، ومشروعات الغاز الطبيعي المسال في كندا، والطاقة المتجددة والهيدروجين، وتقنيات إدارة الكربون، والابتكار، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وسلاسل التوريد، وتطوير القوى العاملة.

كما أكدا أهمية توسيع التعاون في قطاع التعدين، مشيرين إلى مذكرة التفاهم الموقعة في يناير 2026، وإلى حصول الشركات الكندية على الحصة الأكبر من رخص الاستكشاف الصادرة عن وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية، مع الاتفاق على تعزيز التعاون في الصناعات المتقدمة.

وفي مجال التقنية، رحب الطرفان بتوقيع مذكرة تفاهم بشأن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات، لدعم الاستثمار المشترك، والربط بين الشركات، وتعزيز التدريب والتأهيل التقني.

وأكد البيان أيضًا تعزيز التعاون الدفاعي والأمني، بما يشمل الأمن السيبراني، ومكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتبادل الخبرات بين الجهات المختصة.

الصحة والطيران والتعاون الدوليبحث الجانبان فرص توسيع التعاون في مجالات الصحة العامة، والتكنولوجيا الحيوية، والصحة الرقمية، والصناعات الدوائية، والتقنيات الطبية، وبرامج التدريب والأبحاث.

كما أكدا أهمية تطوير الربط الجوي، مشيرين إلى توسعة اتفاقية النقل الجوي الموقعة في نوفمبر 2025، والتي تتيح تشغيل 14 رحلة ركاب أسبوعيًا لكل بلد، إلى جانب خدمات شحن غير محدودة، مع الاتفاق على مواصلة تطوير الاتفاقية لدعم حركة السفر والشحن.

وأكد الجانب الكندي دعمه لاستضافة المملكة قمة مجموعة العشرين عام 2030، فيما هنأ رئيس الوزراء الكندي المملكة بفوز الرياض باستضافة إكسبو 2030، معلنًا مشاركة كندا في المعرض، كما أشار الجانبان إلى أهمية التعاون في ظل استضافة كندا الحالية لكأس العالم لكرة القدم واستضافة السعودية للبطولة عام 2034.

مواقف مشتركة تجاه القضايا الإقليميةأدان الجانبان الهجمات الإيرانية التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز بتاريخ 7 يوليو 2026، واعتبراها اعتداءً على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية وانتهاكًا للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817، مؤكدين أهمية استعادة الملاحة الآمنة وغير المقيدة عبر المضيق وإعادتها إلى وضعها الطبيعي قبل 28 فبراير 2026، مع الإشادة بجهود باكستان وقطر للتوصل إلى اتفاق.

وفي الشأن الفلسطيني، شدد البيان على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وعاجلة، وحماية المدنيين، وتجديد الدعم لحل الدولتين، مع ترحيب المملكة باعتراف كندا بدولة فلسطين.

كما أكد الجانبان دعمهما للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية وفق قرارات مجلس الأمن، ودعم مجلس القيادة الرئاسي، والحفاظ على أمن البحر الأحمر.

وفي الملف السوداني، دعا الطرفان إلى تكثيف الجهود لإنهاء الأزمة، وأكدا دعمهما لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، وحق شعبه في الأمن والكرامة والعدالة.

واختتم البيان بتوجيه رئيس الوزراء الكندي الشكر إلى ولي العهد السعودي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، فيما أعرب الأمير محمد بن سلمان عن تمنياته لرئيس الوزراء الكندي بموفور الصحة، وللشعب الكندي بمزيد من التقدم والازدهار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك