العربي الجديد - مهرجان عمّان السينمائي... أفلام تتجاوز الإطار والشاشة القدس العربي - بونو يتصدى لركلة جزاء من مبابي في لقاء المغرب وفرنسا بكأس العالم العربية نت - "الأخطبوط" بونو يضيف مبابي إلى قائمة ضحاياه في كأس العالم وكالة الأناضول - إيران.. إقامة صلاة الجنازة على جثمان المرشد الراحل علي خامنئي الجزيرة نت - بالفيديو.. بونو يتصدى لركلة جزاء مبابي ويشعل قمة فرنسا والمغرب التلفزيون العربي - عملية أمنية معقدة.. الداخلية السورية تقبض على خلية تفجيرات دمشق قناه الحدث - إيران: مقذوف أميركي إسرائيلي يصيب قاعدة عسكرية قرب بوشهر قناه الحدث - مقتل 6 فلسطينيين في غارات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة وكالة الأناضول - إجراءات أمنية مشددة في باريس قبل مباراة فرنسا والمغرب العربية نت - منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تمنح سوريا مجدداً كامل حقوق العضوية
عامة

محافظ القاهرة: العاصمة سجل مفتوح للحضارة الإنسانية

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

أكد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، فى بداية الاحتفالية التى أقامتها محافظة القاهرة بعيدها القومى ١٠٥٧ بحضور أكثر من ٥٠ سفيرًا ومبعوثًا دبلوماسيًا، أن حرص هذا العدد الكبير من السفراء والدبلوماسيين...

ملخص مرصد
أكد محافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر خلال احتفالية عيدها القومي 1057، أن مشاركة أكثر من 50 سفيرًا ودبلوماسيًا تعكس التقدير العالمي للعاصمة المصرية. شدد على أن القاهرة سجل مفتوح للحضارة الإنسانية، مشيرًا إلى جهود الدولة في تطوير المناطق التاريخية مثل شارع المعز ودرب اللبانة. أكد أن هذه المشروعات تهدف إلى دمج التراث في التنمية الاقتصادية والسياحية والثقافية، مع الحفاظ على الهوية العمرانية الفريدة للمدينة.
  • محافظ القاهرة: مشاركة 50 سفيرًا ودبلوماسيًا في احتفالية عيدها القومي 1057 تؤكد التقدير العالمي لمصر
  • مشروع تطوير القاهرة التاريخية يهدف إلى الحفاظ على الهوية العمرانية والتراثية وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة
  • تطوير مناطق مثل شارع المعز ودرب اللبانة وحارة الروم لدمج التراث في التنمية الاقتصادية والسياحية
من: الدكتور إبراهيم صابر (محافظ القاهرة) أين: القاهرة (حديقة الأزهر، شارع المعز، درب اللبانة، حارة الروم)

أكد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، فى بداية الاحتفالية التى أقامتها محافظة القاهرة بعيدها القومى ١٠٥٧ بحضور أكثر من ٥٠ سفيرًا ومبعوثًا دبلوماسيًا، أن حرص هذا العدد الكبير من السفراء والدبلوماسيين على المشاركة فى احتفال محافظة القاهرة بعيدها القومى 1057، يؤكد التقدير الكبير لمصر والعاصمة القاهرة موجهًا الشكر للحضور رفيع المستوى، ومن لم تمكنه ارتباطاته من الحضور وأرسل تهنئته لمحافظة القاهرة فى عيدها.

وذكر محافظ القاهرة، أن هذا هو اليوم الذى نستعيد فيه بكل فخر صفحات مضيئة من تاريخ عاصمتنا الخالدة، المدينة التي كانت على مدار قرون طويلة مركزًا للحضارة والثقافة والفكر، وملتقًا للشعوب ومهدًا للتنوع والتسامح والإبداع الإنساني.

وأضاف محافظ القاهرة: " احتفالنا اليوم من قلب حديقة الأزهر له دلالة خاصة وعميقة، فنحن نقف على أرض تطل على واحدة من أغنى المناطق التراثية والتاريخية في العالم، حيث تتعانق مآذن المساجد وقباب الأضرحة وأسوار المدينة العتيقة لتروي فصولًا متتابعة من تاريخ مصر عبر العصور المختلفة".

وأكد محافظ القاهرة أن القاهرة لم تكن يومًا مجرد عاصمة أو مركزًا سياسيًا للدولة المصرية، وإنما كانت وما زالت سجلًا مفتوحًا للحضارة الإنسانية، تحتضن بين جنباتها إرثًا عمرانيًا وثقافيًا فريدًا جعلها تحظى بمكانة عالمية متميزة، وتُسجل كواحدة من أكبر المدن التاريخية على مستوى العالم.

وذكر أن مشروع إحياء وتطوير القاهرة التاريخية باعتباره أحد أهم المشروعات القومية التي تتبناها الدولة المصرية برؤية شاملة تستهدف الحفاظ على الهوية العمرانية والتراثية للعاصمة، وإعادة تقديم هذا الإرث الحضارى للأجيال الجديدة بصورة تليق بقيمته التاريخية والإنسانية.

وأضاف محافظ القاهرة أن الدولة المصرية تؤمن أن الحفاظ على التراث لم يعد يقتصر على ترميم المبانى الأثرية فحسب، وإنما أصبح عملية تنموية متكاملة تستهدف إعادة دمج المناطق التاريخية في منظومة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتحويلها إلى بيئة عمرانية جاذبة للحياة والاستثمار والسياحة والثقافة، موضحا أن محافظة القاهرة عملت بالتعاون مع مختلف أجهزة الدولة على تنفيذ خطة تطوير غير مسبوقة لإحياء القاهرة التاريخية، شملت إعادة تأهيل ورفع كفاءة العديد من المناطق والمحاور التراثية ذات القيمة التاريخية والمعمارية، وفي مقدمتها تطوير محيط شارع المعز لدين الله الفاطمى، ومناطق باب زويلة ودرب اللبانة، وحارة الروم، ووكالة الشوربجى، إلى جانب تحسين المداخل والمحاور المؤدية إلى منطقتى الحسين والأزهر، بما يسهم في استعادة الطابع الحضارى والمشهد البصرى المميز لهذه المناطق التاريخية.

وذكر محافظ القاهرة أن المنطقة المحيطة بمسجدى السلطان حسن والرفاعى شهدت أعمال تطوير شاملة استهدفت إبراز القيمة المعمارية الفريدة لهذا النطاق التاريخى المهم، إلى جانب تطوير حديقة المحمودية ومحيط مسجد الحاكم بأمر الله وباب العزب وعدد من الشوارع والممرات التاريخية، بما يعزز من تكامل المسار السياحى والثقافى داخل القاهرة التاريخية ويمنح الزائر تجربة حضارية متكاملة.

وأكد محافظ القاهرة على أنه إيمانًا بأهمية استعادة المشهد العمرانى الأصيل للعاصمة التاريخية، جاءت مشروعات إعادة تنظيم الحركة المرورية وإزالة العناصر التي كانت تحجب الرؤية البصرية للمواقع التراثية، وفي مقدمتها مشروع إزالة كوبري السيدة عائشة وإعادة تخطيط المنطقة المحيطة بالقلعة والأسوار التاريخية، بما يسمح بإبراز القيمة المعمارية والحضارية الفريدة لهذا المشهد العمرانى الذي يمثل أحد أهم رموز القاهرة.

كما أكد محافظ القاهرة أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بمشروع إحياء منطقة الفسطاط ومحيط مجمع الأديان وجامع عمرو بن العاص وسور مجرى العيون، باعتبارها مناطق تمثل البدايات الأولى لتاريخ العاصمة المصرية عبر عصورها المختلفة، حيث تستهدف أعمال التطوير تحويل هذه المنطقة إلى مقصد ثقافى وسياحى عالمى ومتحف مفتوح يجمع بين التراث الفرعونى والقبطى والإسلامى في إطار حضاري متكامل.

وأشار محافظ القاهرة فى كلمته خلال حفل الاستقبال إلى أن جهود التطوير امتدت كذلك إلى القاهرة الخديوية، من خلال أعمال التطوير الجارية بمحيط حديقة الأزبكية والمناطق ذات القيمة المعمارية المتميزة، ومنها مناطق البورصة ومثلث الشريفين والموسكى والقاضى الفاضل، وذلك بهدف استعادة الوجه الحضارى للقاهرة وإحياء طابعها المعماري الفريد وتعزيز دورها كمركز ثقافى واقتصادى وسياحى.

وأكد محافظ القاهرة أن المحافظة تعمل على دعم المبادرات الثقافية والفنية الهادفة إلى إعادة الحياة إلى الفضاءات العامة وتحويلها إلى منصات للإبداع والتفاعل المجتمعى، ومن بينها مشروع" شارع الفن" الذي يستهدف تقديم نموذج حضاري يدمج بين التراث والإبداع المعاصر من خلال استضافة الفعاليات الفنية والعروض الثقافية ومعارض الحرف التراثية والفنون التشكيلية، بما يسهم في إعادة اكتشاف القاهرة كمدينة نابضة بالحياة والثقافة والفنون، ويعزز من مكانتها كعاصمة للإبداع والحضارة في المنطقة.

ولفت محافظ القاهرة إلى أن التواجد اليوم في حديقة الأزهر المطلة على مآذن وقباب و أسوار القاهرة التاريخية يجسد بصورة بليغة فلسفة مشروع الإحياء ذاته؛ حيث تتجاور الطبيعة مع التراث ويتجاور الماضى مع المستقبل لتبقي القاهرة مدينة قادرة علي التجدد دون أن تفقد هويتها أو ذاكرتها الحضارية الممتدة عبر أكثر من ألف عام.

وأكد محافظ القاهرة أن الاحتفال بالعيد القومى لمحافظة القاهرة ليس احتفالًا بالماضي فحسب، بل هو تأكيد على التزامنا بمواصلة العمل من أجل مستقبل يليق بعاصمتنا العريقة، مدينة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتحافظ على تراثها بينما تنطلق بثقة نحو المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك