Mamdouh NasrAllah - المغرب تودع المونديال على يد فرنسا محمد وهبي حاول لكن مبابي و اوليسيه و رفاقهم لايمكن إيقافهم أبداً العربي الجديد - رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم يُعلن استقالته من منصبه قناة الجزيرة مباشر - Discussion of the Hour: The Future of the Region Amidst US-Iran Escalation and the Stalemate in N... قناة الشرق للأخبار - مواجهة نارية في الخليج.. هل تطيح الضربات الأميركية الأخيرة بفرص السلام؟ العربي الجديد - صندوق النقد يخفض توقعات نمو مصر وسط عودة التضخم وزيادة الفقر قناة التليفزيون العربي - دعم عسكري ورسائل نفوذ.. ما سر الاهتمام الروسي بالساحل الإفريقي؟ العربي الجديد - مجمعات العراق السكنية تبدل أنماط حياة سكانها العربي الجديد - لبنان | تقدم في بدء تنفيذ بنود الاتفاق الإطاري قناه الحدث - مالي.. "جبهة تحرير أزواد" تستهدف قافلة تقل 200 جندي روسي العربي الجديد - أربعة أيام عمل أسبوعياً.
عامة

مهرجان عمّان السينمائي... أفلام تتجاوز الإطار والشاشة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

حين انطلق مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم عام 2020، كان مشروعاً متواضعاً يضم 37 فيلماً فقط، بينها خمسة أفلام أردنية. وبعد سبع دورات، تضاعف حجمه إلى 82 فيلماً من 27 دولة، وارتفع الحضور الأردني...

ملخص مرصد
شهد مهرجان عمّان السينمائي الدولي تطوراً كبيراً منذ انطلاقته عام 2020، حيث نما من 37 فيلماً إلى 82 فيلماً من 27 دولة في دورته السابعة. ركز المهرجان على دعم الأصوات السينمائية الجديدة من خلال توسيع برامجه، وإضافة أقسام وجوائز جديدة، مثل جائزة أفضل فيلم أردني قصير وقسم "صُنع في الأردن". تقام الدورة السابعة بين 23 يوليو/تموز و3 أغسطس/آب المقبل تحت شعار "ما وراء الإطار".
  • الدورة السابعة تضم 82 فيلماً من 27 دولة مقابل 37 فيلماً في الدورة الأولى
  • أضاف المهرجان أقساماً جديدة مثل "صُنع في الأردن" وجائزة أفضل فيلم أردني قصير
  • شعار الدورة السابعة: "ما وراء الإطار"، وتقام بين 23 يوليو و3 أغسطس
من: ندى دوماني (مديرة المهرجان والشريكة المؤسسة)، بسام الأسعد (مدير البرنامج) أين: عمّان، الأردن

حين انطلق مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم عام 2020، كان مشروعاً متواضعاً يضم 37 فيلماً فقط، بينها خمسة أفلام أردنية.

وبعد سبع دورات، تضاعف حجمه إلى 82 فيلماً من 27 دولة، وارتفع الحضور الأردني إلى نحو 20 عملاً، بالتوازي مع توسع منصات الصناعة واستحداث أقسام وجوائز جديدة.

لكن التحول الأبرز لم يكن في الأرقام، بل في نجاح المهرجان في ترسيخ هوية واضحة تقوم على دعم الأصوات السينمائية الجديدة، لينتقل تدريجياً من منصة لعرض الأفلام الأولى إلى فضاء يواكب صناعة الفيلم منذ ولادة فكرته وحتى وصوله إلى الشاشة.

منذ تأسيسه، حافظ المهرجان على ركيزته الأساسية: دعم الأعمال الأولى.

وتقول مديرة المهرجان والشريكة المؤسسة ندى دوماني، لـ" العربي الجديد"، إن أكثر ما يميزه هو" وضوح هويته"، وتضيف أنه راهن منذ البداية على اكتشاف أصوات سينمائية جديدة، واختيار أعمال تمتلك" لغة سينمائية خاصة بها، ورؤية واضحة، وقدرة على خلق حوار فعلي مع الجمهور".

وانعكست هذه الرؤية على تطور البرنامج، فبدلاً من الاكتفاء بزيادة عدد العروض، اتجه المهرجان إلى توسيع نطاق برمجته، بإضافة أقسام جديدة مثل" موعد مع السينما الفرنسية-العربية"، و" صُنع في الأردن"، و" إضاءة على السينما التونسية"، إلى جانب استحداث جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين (فيبريسي) للأفلام الوثائقية العربية، وجائزة أفضل فيلم أردني قصير، وتوسيع البرامج غير التنافسية والعروض الخاصة.

ولم يكن الهدف مجرد إضافة أقسام جديدة، بل خلق مساحة أوسع للحوار بين السينما العربية والعالمية، وربط الجمهور الأردني بأعمال يصعب أن تجد طريقها إلى صالات العرض التجارية.

ويتجسد هذا التوجه في شعار الدورة السابعة، " ما وراء الإطار"، والتي تقام بين 23 يوليو/تموز الحالي و3 أغسطس/آب المقبل.

وتوضح دوماني أن" الإطار" لا يرمز إلى شاشة السينما فقط، بل إلى طريقة النظر إلى الأفلام والعالم من خلالها، وأن الهدف هو أن يغادر المشاهد قاعة العرض وهو يحمل أسئلة تتجاوز الفيلم نفسه.

ومن أبرز تجليات هذا النهج تخصيص برنامج الدورة الحالية للسينما التونسية.

وتوضح دوماني أن الاختيار جاء انطلاقاً من المكانة التي تحتلها السينما التونسية، والتي" طورت على مدى السنوات لغة سينمائية خاصة بها تتسم بالجرأة والتجدد والعمق"، فضلاً عن العلاقة المستمرة التي تجمع المهرجان بصناع الأفلام التونسيين.

ارتفع عدد أفلام مهرجان عمّان السينمائي من 37 في دورته الأولى إلى 82 في السابعةومع اتساع البرمجة، اتسع أيضاً دور المهرجان داخل الصناعة السينمائية.

فلم يعد يقتصر على عرض الأفلام المكتملة، بل بات يواكب المشاريع منذ مراحلها الأولى عبر" أيام عمّان لصنّاع الأفلام"، التي تحولت إلى أحد أبرز مكونات المهرجان، وجسر يربط المشاريع الجديدة بالمنتجين والممولين والموزعين.

وفي الدورة السابعة، تشارك في" أيام عمّان لصنّاع الأفلام" عشرون مشروعاً، بينها ستة مشاريع أردنية، في مؤشر على اتساع دور المهرجان في دعم الأفلام قبل وصولها إلى الشاشة.

ويرى مدير البرنامج، بسام الأسعد، أن تطور المنصة لا يقاس بعدد المشاريع، بل بجودتها ونضجها، موضحاً لـ" العربي الجديد" أن ارتفاع مستواها هذا العام لم يكن نتيجة تغيير معايير الاختيار، وإنما لأن" عدداً كبيراً من المشاريع حصل على تقييمات متقاربة جداً"، ما جعل مهمة اختيار القائمة النهائية أكثر صعوبة.

توازياً مع توسع منصات الصناعة، عززت السينما الأردنية حضورها داخل المهرجان، فبعد أن اقتصر حضورها على خمسة أفلام في الدورة الأولى ارتفع هذا العام إلى نحو 20 فيلماً موزعة بين المسابقات والبرامج الموازية، إضافة إلى ستة مشاريع في منصات الصناعة.

كما استحدث المهرجان قسم" صُنع في الأردن" وجائزة أفضل فيلم أردني قصير، في خطوة تعكس اهتماماً متزايداً بدعم التجارب المحلية منذ بداياتها.

وتصف دوماني قسم" صُنع في الأردن" بأنه امتداد طبيعي لفكرة" الفيلم الأول"، إذ يتيح للمخرجين الأردنيين الشباب عرض أعمالهم أمام الجمهور وفتح الطريق أمام مراحل جديدة في مسيرتهم.

وتضيف أن البرنامج يعكس التنوع المتزايد والطموح الإبداعي للجيل الجديد من صناع الأفلام، ويمنح الأصوات الجديدة مساحة تستحقها داخل البرنامج الرسمي للمهرجان.

كما وسّع مهرجان عمّان السينمائي عروضه المجانية خارج العاصمة، واعتمد لغة الإشارة والترجمة العربية والإنكليزية، لإتاحة أفلام يصعب وصولها إلى دور العرض التجارية.

وفي موازاة ذلك، يؤكد مدير" أيام عمّان لصنّاع الأفلام"، بسام الأسعد، أن المنصة لا تمنح أفضلية للمشاريع تبعاً لموضوعاتها، حتى عندما تتناول قضايا ملحة مثل الذاكرة أو النزوح، بل لطريقة تحويل هذه القضايا إلى تجربة سينمائية.

ويقول: " ما يهمنا ليس الموضوع وحده، بل الزاوية التي يأتي منها الفيلم، والتجربة الشخصية أو الإنسانية التي يحملها، والطريقة التي تُترجم بها إلى سرد سينمائي".

ومع اتساع دور المهرجان، برزت أيضاً أسئلة تفرضها التحولات التي تشهدها صناعة السينما، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.

وترى دوماني أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً من صناعة السينما، لكنه يبقى أداة في خدمة رؤية المخرج لا بديلاً عن الخيال أو التجربة الإنسانية.

ويتفق الأسعد مع هذا الطرح، مؤكداً أن استخدامه لا يدخل ضمن معايير تقييم المشاريع، إذ يبقى المعيار هو الجودة الفنية والصوت الإنساني.

يعكس البرنامج الرسمي للدورة السابعة هذا المسار، إذ يضم 82 فيلماً من 27 دولة، بينها عشرة عروض أولى عالمية، وعرضان أوليان دوليان، وخمسة عروض أولى عربية، موزعة على أربع مسابقات رئيسية، إلى جانب برامج موازية وعروض خاصة.

ففي مسابقة الأفلام العربية الروائية الطويلة، تتنافس أفلام" خلف أشجار النخيل"، و" رقية"، و" شكوى رقم 713317"، و" المستعمرة"، و" ملكة القطن"، و" مملكة القصب"، و" نجوم الأمل والألم"، و" وين ياخدنا الريح".

وتضم مسابقة الأفلام الوثائقية العربية الطويلة أفلام" بابا والقذافي"، و" الجانب الآخر من الشمس"، و" حبيبي حسين"، و" دو يو لوف مي"، و" ضدّ السينما"، و" عصافير الحرب"، و" فلانة"، فيما تشمل مسابقة الأفلام غير العربية" رجل يتلاشى"، و" سرّنا"، و" ظلُّ والدي"، و" لو المحظوظ"، و" مدينة لا تنام"، و" مغسلة"، و" نصدّقكِ".

أما مسابقة الأفلام العربية القصيرة فتضم 20 فيلماً، من بينها أربعة أفلام أردنية هي" ثورة غضب"، و" زواج سفر"، و" لا تقتلع الورد"، و" لساتني أنا"، إلى جانب أعمال من فلسطين ومصر ولبنان والعراق وتونس والمغرب والجزائر والبحرين والسعوديلجان تحكيم مهرجان عمّان السينمائيتضم دورة هذا العام من مهرجان عمّان السينمائي لجان تحكيم تضم أسماء عربية ودولية من مختلف مجالات الصناعة السينمائية.

ففي مسابقة الأفلام العربية الروائية الطويلة، تضم اللجنة المخرجة اللبنانية جوانا حاجي توما، والممثل المصري البريطاني خالد عبد الله، والموسيقي الأردني طارق الناصر، والممثلة التونسية هند صبري.

أما لجنة الأفلام العربية الوثائقية الطويلة، فتضم المخرجة الأردنية داليا الكوري، والمونتيرة الفلسطينية رباب حاج يحيى، والمخرج والمنتج السويسري كريستيان فراي.

وتضم لجنة الأفلام العربية القصيرة المخرج العراقي أحمد ياسين الدراجي، والمخرجة والمنتجة الأردنية تيما الشوملي، والممثل الأردني مجد عيد، فيما تضم لجنة الأفلام غير العربية المخرج الفلبيني بريانتي مندوزا، ومؤلفة الموسيقى الأردنية الكندية سعاد بشناق، والممثل الفلسطيني صالح بكري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك