أعلنت وزارة الداخلية السورية -اليوم الخميس- تحقيقاتها الأولية حول سلسلة عمليات أمنية في المنطقة الجنوبية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، أسفرت عن تفكيك عدة خلايا تابعة لتنظيم" داعش" واعتقال القيادي البارز فراس الداغر، إلى جانب عدد من المسؤولين عن عمليات الاغتيال والتمويل داخل التنظيم.
وقالت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن التحقيقات أظهرت أن الداغر تدرج في مناصب قيادية داخل التنظيم، بدءاً من توليه ما يسمى" قطاع الجيدور" و" المنطقة الغربية"، وصولاً إلى تكليفه بمنصب" والي لبنان وفلسطين"، إضافة إلى عمله مرافقاً شخصياً لما وصفته بـ" خليفة التنظيم".
وأضافت الوزارة أن التحقيقات كشفت تورط الخلايا المفككة في تنفيذ عدد من جرائم الاغتيال والسلب التي استهدفت صاغة في محافظة درعا، مشيرة إلى أن الذهب المسروق كان يُصرف لتأمين التمويل اللازم لأنشطة التنظيم.
وبحسب البيان، اعترف الموقوفون خلال التحقيقات باغتيال عنصرين من وزارة الداخلية، إلى جانب تنفيذ محاولة اغتيال داخل صالون حلاقة أسفرت عن مقتل أحد المدنيين، فضلاً عن تورطهم في رصد أحد الأشخاص وزوجته تمهيداً لتصفيتهما.
وأكدت وزارة الداخلية أن العمليات تأتي في إطار ملاحقة الخلايا التابعة لتنظيم" داعش" وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة الجنوبية.
تفكيك خلية لـ" داعش" في سورياوفي وقت سابق، قبضت وزارة الداخلية على قيادي بارز في تنظيم" داعش" وعدد من عناصره، عقب تفكيك خلايا تابعة للتنظيم.
وأكدت الوزارة أن الخلية التي فككتها متورطة في جرائم اغتيال وعمليات سلب، إلى جانب أنشطة مرتبطة بتمويل التنظيم، مؤكداً استمرار الأجهزة الأمنية في ملاحقة المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وكان تنظيم" داعش"، قد تبنى أمس الأربعاء، مقتل رشاد خلف الغرير، المنحدر من قرية رويشد شمالي ريف دير الزور، مدعياً أن عناصره اقتحموا منزله وقتلوه نحراً.
وكان مراسل تلفزيون سوريا قد أفاد في وقت سابق اليوم بمقتل الغرير، البالغ من العمر نحو 60 عاماً، برصاص مجهولين في بلدة رويشد، مشيراً إلى أن أصابع الاتهام كانت تتجه نحو تنظيم" داعش".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك