وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل الاستجابة الطارئة للفيضانات في بكين وتيانجين DW عربية - مبابي في الصدارة مع ميسي وديمبلي يحرز خامس أهدافه بالمونديال الجزيرة نت - نتنياهو في واشنطن تكتيكات كرة القدم - 3 اسباب كانت وراء خروج المغرب امام فرنسا من كأس العالم العربي الجديد - الشعبوية والوطنية الإقصائية قناة الجزيرة مباشر - "ديما مغرب".. كيف أصبحت المملكة مصنعا للمواهب الكروية؟ قناة الشرق للأخبار - بين الحسابات السياسية والميدان.. أين تقف أميركا من سيناريو الحرب المفتوحة مع إيران؟ العربي الجديد - "الناتو" تدعم الاقتصاد التركي: اتفاقات تجارية في قمة السياسة والأمن العربي الجديد - جمال الشريف يحسم الجدل.. هل ظُلم المغرب تحكيمياً أمام فرنسا؟ قناة العالم الإيرانية - أكثر من 40 مليون مشارك في تشييع الشهيد الامام الخامنئي
عامة

من استهدف المنتخب المصري بعد رفع العلم الفلسطيني في المونديال؟

التلفزيون العربي

استهدفت حملة رقمية قوامها 200 ألف منشور المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026 على خلفية مظاهر التضامن مع الشعب الفلسطيني، وأبرزها رفع مدرب المنتخب المصري حسام حسن، العلم الفلسطيني عقب الفوز على أ...

ملخص مرصد
شنّت حملة رقمية واسعة استهدفت المنتخبات العربية في مونديال 2026، بعد رفع مدرب المنتخب المصري العلم الفلسطيني عقب الفوز على أستراليا. بلغت المنشورات الهجومية نحو 200 ألف منشور، شارك فيها 111 ألف حساب، معظمها حسابات يمينية غربية أو إسرائيلية. تحولت الحملة من نقد رياضي إلى خطاب تحريضي سياسي وديني ضد الحضور العربي في المونديال.
  • حملة رقمية استهدفت المنتخبات العربية بعد رفع العلم الفلسطيني في المونديال
  • 200 ألف منشور هجومي شارك فيها 111 ألف حساب معظمها يمينية غربية أو إسرائيلية
  • تحولت الحملة من نقد رياضي إلى خطاب تحريضي سياسي وديني ضد العرب
من: حسابات يمينية غربية وإسرائيلية ومؤيدة لإسرائيل أين: عالمياً (الولايات المتحدة في المقدمة)

استهدفت حملة رقمية قوامها 200 ألف منشور المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026 على خلفية مظاهر التضامن مع الشعب الفلسطيني، وأبرزها رفع مدرب المنتخب المصري حسام حسن، العلم الفلسطيني عقب الفوز على أستراليا.

وبدأ الهجوم في التصاعد بالتزامن مع فوز مصر على أستراليا، ولم يتوقف عند المنتخب المصري؛ إذ امتد إلى المنتخب المغربي وجماهيره، ما يعكس نمطًا أوسع يستهدف الحضور العربي في المونديال لا لقطة رياضية بعينها.

ورغم حجم التفاعل الكبير مع فوز المنتخب المصري الذي بلغ أكثر من 2 مليون منشور أنتجها نحو مليون حساب إلا أن تحليل المنشورات كشف موجة هجومية بلغت قرابة 200 ألف منشور، شارك في تداولها نحو 111 ألف حساب.

فقد حلّل فريق" مسبار" عبر التلفزيون العربي مؤشرات التعريف والرموز في هذه الكتلة الشبكية من الحسابات التي تتزعم الحملة لتحديد هويتها.

حسابات يمينية غربية وأخرى إسرائيليةوقادت هذه العملية إلى كشف هويتين بارزتين: حسابات يمينية غربية حضرت عبر رموز العلمين الأميركي والبريطاني إلى جانب شعارات مثل America First، وMAGA.

وتمثلت الكتلة الأخرى في حسابات إسرائيلية أو مؤيدة لإسرائيل وترفع شعارات مثل Proud Zionist (صهيوني فخور)، وYisrael Chai (شعب إسرائيل حي).

وانعكس هذا التنوع في هوية الحسابات على لغات التفاعل، إذ ظهرت منشورات بلغات أوروبية متعددة مع بقاء الإنكليزية اللغة الأكثر حضورًا في النقاش.

كما جاء التوزيع الجغرافي المعلن للحسابات منسجمًا مع هذا النمط، إذ تصدرت الولايات المتحدة قائمة المواقع الظاهرة، ما يشير إلى أن الحملة لم تكن محصورة في فضاء محلي أو عربي، بل امتدت ضمن بيئات رقمية عابرة للحدود.

وبعد تفكيك هوية الكتل المشاركة في الحملة ورموزها، وتحليل لغاتها ومواقعها الجغرافية، حلّل فريق" مسبار" المفردات الأكثر حضورًا في منشورات الحملة.

وبدا واضحًا أن هذه المنشورات لم تكتفِ بتجاهل أداء المنتخب المصري وفوزه، بل أعادت تأطير الفوز داخل سرديات سياسية ودينية.

في هذا السياق برزت كلمات مثل Gaza - border - Palestine - Israel - Muslim Palestinian flag - Coptic Christians - Quranic passages.

تؤشر الكلمات المفتاحية إلى أن الهجوم انتقل من مساحة كرة القدم إلى سردية أوسع تتشكل ملامحها في ثلاثة مسارات تستدعي فلسطين، والدين، والهوية العربية والإسلامية.

وتمحور المسار الأول حول فلسطين وغزة بعد رفع مدرب المنتخب المصري العلم الفلسطيني وتصريحاته المتضامنة مع الفلسطينيين.

وقد تحوّل هذا الفعل إلى مدخل للهجوم، إذ حوّلت حسابات إسرائيلية رمزية المشهد إلى اتهام سياسي لمصر.

وتمثل المسار الثاني في خطاب الحملة استهدف المظاهر الدينية المرتبطة بلاعبي المنتخب المصري؛ إذ تعاملت حسابات يمينية غربية مع لقطات السجود الجماعي، وقراءة الفاتحة قبل المباراة إلى مادة تحريض وسخرية وخطاب معادٍ للإسلام.

فيما شكّلت اتهامات التمييز الديني داخل المنتخب المصري المسار الثالث؛ إذ روجت الحملة مزاعم بشأن خلو المنتخب من اللاعبين المسيحيين في محاولة لربط الفوز بسردية أوسع عن" اضطهاد المسيحيين".

ويكشف اندماج المحاور الثلاثة في خطاب واحد أن الحملة لم تكن تعترض على لقطة بعينها، بل سعت لبناء سردية تحريضية متكاملة تبدأ من فلسطين، وتمر عبر الهوية الدينية، وصولًا إلى اتهامات بالعنصرية في إطار تفريغ الإنجاز الرياضي وتحويله إلى خطاب معادٍ للعرب.

هوية بعض مهاجمي المنتخبين المصري والمغربياللافت أن الحسابات التي قادت الهجوم على المنتخب المصري شاركت أيضًا في مهاجمة المنتخب المغربي وجماهيره، ما يشير إلى تجاوز الحدث الرياضي ونقد الحضور العربي في المونديال خصوصًا مع ربطه برموز مثل فلسطين أو مظاهر دينية.

وقد برز من بين الحسابات اليمينية المتطرفة الأكثر حضورًا ودفعًا للحملة:د.

معلوف: روّج مزاعم عن الطقوس الدينية للاعبي المنتخبين المصري والمغربي.

تومي روبنسون أحد أبرز رموز اليمين المتطرف في بريطانيا: ربط احتفالات المنتخب المصري بالتخريب.

امتياز محمود من الحسابات المعروفة بخطابها الإسلاموفوبي المعادي للمهاجرين: هاجم المنتخب المصري بعد رفع العلم الفلسطيني.

أما على مستوى شبكة الحسابات الإسرائيلية أو المؤيدة لها فبرز:إيلي ديفيد: من أبرز الحسابات التي حرّضت على مهاجمة المنتخب المصري بعد رفع العلم الفلسطيني من قِبل حسام حسن.

إسحاق: Sissi Emperatriz: حسابان ناطقان بالإسبانية هاجما المنتخب المصري.

إيـال يعقوبي: استخدم السرديات المرتبطة بفلسطين وغزة والهوية الدينية في هجومه على المنتخبين المصري والمغربي.

وفي إطار تتبُّع شبكة الحسابات المشاركة في دفع السردية، رصد تحليل" مسبار" أيضًا مشاركة كتلة من الحسابات التي تحمل مؤشرات اشتباه مشتركة، سواء من حيث محدودية الانتشار، أو غياب الهوية الواضحة، أو حداثة الإنشاء.

تضخيم منسق وسرديات متشابهةوتعزز مشاركة هذه الحسابات من فرضية التضخيم المنسق لا العفوي خصوصًا عند تقاطعها مع توقيت النشاط وتشابه السرديات المتداولة.

وأول هذه المؤشرات" محدودية عدد المتابعين" حيث أظهر تحليل الحسابات المشاركة منذ بداية يونيو/ حزيران وجود 18,545 حسابًا لا يتجاوز عدد متابعي كل منها 100 متابع، أنتجت مجتمعة 30,300 منشورًا.

و" مجهول الهوية" كانت الصفة الثانية لكثير من الحسابات المشاركة والتي استخدمت أسماء مستعارة أو تعريفات عامة لا تسمح بالتحقق من أصحابها بسهولة.

أما المؤشر الثالث فيتعلق بحداثة إنشاء الحسابات ما يعزز استخدامها في ذروة الهجوم على المنتخبات العربية.

وتوزعت هذه الحسابات على النحو الآتي: 373 حسابًا أُنشئت عام 2023، و1,187 حسابًا عام 2024، و1,234 حسابًا عام 2025، و1,032 حسابًا عام 2026، بإجمالي 3,825 حسابًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك