القدس العربي - جيب بوش يحذر من طائرات مسيّرة إيرانية في كوبا.. مخاوف من تهديد يصل إلى الأراضي الأمريكية العربية نت - مالي.. "جبهة تحرير أزواد" تستهدف قافلة تقل 200 جندي روسي CNN بالعربية - ترامب ونتنياهو يجريان اتصالا هاتفيا لـ"استعراض التحركات الأمريكية في الخليج" قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | صراع أمريكا وإيران على قواعد التفاوض والاشتباك الجزيرة نت - ثانيا خلف بيليه.. رقم تاريخي لنجم المغرب أيوب بوعدي في كأس العالم قناة القاهرة الإخبارية - مضيق هرمز في قلب الحرب.. من بدأ التصعيد؟ قناة التليفزيون العربي - روايات إيرانية متضاربة بشأن هجوم أميركي لليلة الثالثة على التوالي قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية.. البند الخامس من مذكرة التفاهم يشعل الخلاف بين أمريكا وإيران الجزيرة نت - وزير بريطاني: هجمات إيران على دول الخليج انتهاك صارخ وإغلاق هرمز سينشر الجوع قناة التليفزيون العربي - وكالة الأنباء الإيرانية عن مسؤول: تعرض قاعدة عسكرية تقع على أطراف مدينة بوشهر لهجوم أميركي إسرائيلي
عامة

تركيا والأطلسي: ضرورات غربية تبيح محظورات شرقية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة
1

في مقابل 14 قمة، عادية أو استثنائية، عقدها حلف شمال الأطلسي، الناتو، في بلجيكا؛ عُقدت قمتان فقط في تركيا، سنة 2004 في اسطنبول و2026 في أنقرة. وإذا كان هذا المعطى الأوّل لا يؤشر على مكانة الدولة الأولى...

ملخص مرصد
عقد حلف الناتو 14 قمة في بلجيكا مقابل قمتين فقط في تركيا (2004 و2026)، مما يعكس مفارقة في مكانتها العسكرية والسياسية. تُبرر تركيا وجودها في الحلف بضرورات استراتيجية مثل موقعها الجغرافي وجيشها الثاني في الحلف. رغم خلافاتها مع الحلف، تزداد أهمية تركيا في حال تصاعد التهديدات الروسية أو الصينية أو انسحاب الولايات المتحدة من أوروبا.
  • عقد الناتو 14 قمة في بلجيكا مقابل قمتين فقط في تركيا (2004 و2026).
  • تركيا عضو في الناتو منذ 1952 رغم خلافاتها مع سياسات الحلف أحياناً.
  • أهمية تركيا تزداد في حال تصاعد التهديدات الروسية أو الصينية أو انسحاب الولايات المتحدة.
من: حلف الناتو، تركيا أين: بلجيكا، تركيا (اسطنبول، أنقرة)

في مقابل 14 قمة، عادية أو استثنائية، عقدها حلف شمال الأطلسي، الناتو، في بلجيكا؛ عُقدت قمتان فقط في تركيا، سنة 2004 في اسطنبول و2026 في أنقرة.

وإذا كان هذا المعطى الأوّل لا يؤشر على مكانة الدولة الأولى جيو ـ سياسياً وعسكرياً، سواء داخل الحلف أو على صعيد أوروبي وعالمي؛ فإنه، بصدد الدولة الثانية، يحمل في آن معاً مغزى عدد أدنى من الاستضافات بالقياس إلى دول أخرى أساسية في الحلف، وإشارة إضافية على سلسلة مفارقات حكمت وجود تركيا في الناتو، منذ انضمامها إليه للمرّة الأولى سنة 1952.

في طليعة تلك المفارقات واحدة اعتاد المراقبون الغربيون التوقف عندها بصفة خاصة، وأحياناً حصرية، مفادها أنّ وجود تركيا في الحلف تحكمه ضرورات ستراتيجية عديدة، ذات صلة بموقع البلد على شطآن البحر الأسود والمتوسط ومفارق الشرق الأوسط والبلقان والقوقاز وآسيا الوسطى، وكون جيشها هو الثاني الأكبر في الحلف بعد الولايات المتحدة، من جهة أولى.

وأنها، من جهة ثانية، تمتعت على الدوام باستقلالية في خدمة المصالح الوطنية تتعارض أحياناً مع سياسات الحلف في منعطفات حاسمة، كما في المثال الأبرز خلال حرب الخليج 1991 حين رفض البرلمان التركي منح السلاح الجوي الأمريكي حرية الانطلاق من قاعدة إنشرليك الأطلسية.

وفي مناسبة انعقد قمة الأطلسي الأخيرة في أنقرة، نشر الباحث الأمريكي علي مامادوف (محمدوف، أغلب الظنّ) تعليقاً معمقاً، في موقع «معهد الحرب الحديثة»، وست بوينت؛ خلاصته أنّ عامل التنويع الحاسم في علاقة الحلف بالعضوية التركية هو مقدار إدراك التهديد: إذا كان الضغط الروسي سوف يمتدّ أبعد من أوكرانيا فيبدأ في تهديد أوروبا القارية مباشرة، ويصبح البحر الأسود متعسكراً، وتتواصل أنساق انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط، ويتعاظم نفوذ الصين الكوني ويكتسب درجات أعلى من التنسيق مع روسيا، وتتجه الولايات المتحدة أكثر فأكثر نحو الانسحاب التدريجي من ضمان أمن أوروبا؛ عند هذا كله، وسواه، سوف تتضاعف دوافع الدول الأوروبية للتعاون مع تركيا، بصرف النظر عن الخلافات السياسية.

بقاء تركيا في الناتو يتجاوز ما يمكن أن يتخيله البعض من «أشواك» في خاصرة الحلف ويضخّ الكثير من المياه لتشغيل الطواحين ذاتها التي توفّرها أهمية تركيا الجيو ـ سياسية والعسكرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك