قناة القاهرة الإخبارية - مضيق هرمز في قلب الحرب.. من بدأ التصعيد؟ قناة التليفزيون العربي - روايات إيرانية متضاربة بشأن هجوم أميركي لليلة الثالثة على التوالي قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية.. البند الخامس من مذكرة التفاهم يشعل الخلاف بين أمريكا وإيران الجزيرة نت - وزير بريطاني: هجمات إيران على دول الخليج انتهاك صارخ وإغلاق هرمز سينشر الجوع قناة التليفزيون العربي - وكالة الأنباء الإيرانية عن مسؤول: تعرض قاعدة عسكرية تقع على أطراف مدينة بوشهر لهجوم أميركي إسرائيلي وكالة الأناضول - الرئيس الأذربيجاني يستقبل سلجوق بيرقدار في باكو وكالة الأناضول - تركيا تصف قرار البرلمان الأوروبي ضد قواتها المسلحة بـ"المنحاز" القدس العربي - دراسة جديدة تغير النظرية السائدة عن كيفية الإصابة بالملاريا الجزيرة نت - 5 أسباب أبقت منتخب إسبانيا بلا هزيمة في كأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفلسطيني يقرر تنظيم الانتخابات التشريعية بعد عشرين عاما.. هل تشمل غزة والقدس؟
عامة

هل تؤدي «المفاوضات النارية» إلى الحرب مجددا؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

تتفق الروايات التي توردها وسائل الإعلام الغربية والإيرانية على أن الخلاف على مضيق هرمز كان سبب الانفجار الأخير بينهما لكنها تختلف على «من خرق أولا». حسب موقع «أكسيوس» الأمريكي المطلع فإن النزاع الجديد...

ملخص مرصد
تجدد الخلاف بين إيران والولايات المتحدة حول تفسير بنود مذكرة التفاهم المتعلقة بمضيق هرمز، حيث تتهم طهران واشنطن بخرق التفاهم عبر العقوبات والضربات، بينما ترى واشنطن أن إيران تهاجم السفن وتفرغ التفاهم من مضمونه. أدى ذلك إلى تصعيد عسكري متبادل، مع اختلاف في الرؤية حول معنى «المرور الآمن» للسفن ودور إيران في إدارة المضيق. تبرز الصحف الإيرانية اتجاهين متعارضين: التصعيد لانتزاع مكاسب أو الحذر لتفادي عزلة البلاد، بينما يواجه ترامب ضغوطا داخلية وخارجية لإدارة الأزمة دون تصعيد طويل الأمد.
  • إيران تهاجم سفناً وتتهم واشنطن بخرق التفاهم عبر العقوبات والضربات (بحسب وسائل إعلام غربية وإيرانية)
  • ترامب يعلن انتهاء وقف النار بعد ضربات متبادلة بين الطرفين في الخليج والأردن
  • الصحف الإيرانية تتجه نحو التصعيد أو الحذر، بينما يواجه ترامب ضغوطاً داخلية وخارجية
من: دونالد ترامب، إيران، وسائل إعلام غربية وإيرانية أين: مضيق هرمز، الخليج، الأردن

تتفق الروايات التي توردها وسائل الإعلام الغربية والإيرانية على أن الخلاف على مضيق هرمز كان سبب الانفجار الأخير بينهما لكنها تختلف على «من خرق أولا».

حسب موقع «أكسيوس» الأمريكي المطلع فإن النزاع الجديد بدأ من تفسير الطرفين للبنود المتعلّقة بالمضيق، والذي أدى إلى قيام طهران بمهاجمة سفن تجارية مما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعلان انتهاء وقف النار الذي تبعته ضربات أمريكية جديدة ورد إيراني على قواعد أمريكية في الخليج والأردن.

تقلب الرواية الإيرانية نقطة البداية فهي ترى أن واشنطن هي التي أفرغت التفاهم من مضمونه عبر إعادة العقوبات والضربات ومحاولة تمرير السفن من مسارات لا تخضع للترتيبات الإيرانية.

الإجراءات الإيرانية حسب هذه الرواية ليست خرقا بل رد دفاعي على الخرق الأمريكي.

ما يحصل، بالتالي، ليس مجرّد «خلاف ملاحي» بل صراع على معنى التفاهم نفسه: هل يضمن «مرورا آمنا» للسفن أو يقرّ ضمنيا بدور إيراني منظم ومعترف به في إدارة المرور؟الواقع أن الغموض الذي يحيط بهذه البنود في «مذكرة التفاهم» سمح للطرفين بتفسيرات مختلفة لها، فإذا كانت المذكرة نصت على ضمان المرور الآمن للسفن فإن مهاجمة السفن أو فرض مسار محدد او اشتراط «ترتيبات إيرانية» يعني، بالنسبة للولايات المتحدة والدول الخليجية، خرقا لحرية الملاحة.

من منظور طهران، فإن نقل السفن قرب السواحل العُمانية من دون تنسيق معها يعني تجاوز الدور الإيراني في المضيق، وهي محاولة لتفريغ واشنطن للتفاهم.

عبّرت الصحف الإيرانية المتشددة، مثل «كيهان» و»جوان» وسياست روز» عن اتجاه يدفع نحو التصعيد: إنهاء التفاهم، تشديد القيود في هرمز، فتح جبهة باب المندب، والتهديد باستهداف أطراف إقليمية، بما يعكس رغبة في تحويل المضائق إلى أدوات تفاوض قسرية لا مجرد أوراق دفاعية.

بالنسبة لهذا الاتجاه فإن التفاهم لم يمنح إيران مكاسب كافية، وأن القوة هي الطريق الوحيد لانتزاعها.

في المقابل حذرت الصحف الإصلاحية، مثل «آرمان ملي» و»مردم سالاري» و»سازندكي» من أن التصعيد يبدد مكاسب التفاهم ويعمّق عزلة البلاد وقد يؤدي لإفشال أي مكسب سياسي أو اقتصادي في ظل تضخم نقدي كبير وتآكل في الطبقة الوسطى.

انتقدت هذه الصحف الهجمات على رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي أثناء تشييع مرشد الجمهورية الراحل علي خامنئي.

ترسم الصحف الغربية صورة لترامب عالقا بين ثلاثة ضغوط متناقضة، فـ»الصقور» الجمهوريون يريدون اتفاقا أقسى من اتفاق الرئيس السابق باراك أوباما، يشمل النووي والصواريخ ووكلاء إيران في المنطقة، والذين يعتبرون أن ترامب قدم تنازلات من دون ضمانات استراتيجية كافية.

في المقابل يعارض تيار «أمريكا أولا» حربا طويلة تناقض وعد ترامب بإنهاء الحروب الخارجية ويهدد بتحويل التورط الطويل في هرمز عبئا سياسيا داخليا.

توفّر الأزمة ضغطا من نوع آخر على ترامب يتعلّق بالإرث الشخصي الذي يطمح لتركه وراءه، فهذا الملف، الذي شبهه عديدون بأزمة الرئيس الراحل جيمي كارتر مع ملف الرهائن.

يرغب ترامب في الظهور قويا لا متراجعا لكنه يحتاج اتفاقا يمنع أسعار النفط من الانفجار ويوقف توسع الحرب وإطالتها.

رغم اختلاف اللغة والانحيازات السياسية الحادة فإن هناك نقاطا يتوافق عليها الطرفان، وعلى رأسها أن التفاهم هش أو شبه منهار، وأن مضيق هرمز أصبح مركز الأزمة وليس الملف النووي، وأن خطر سوء التقدير مرتفع لدى الطرفين، فكلاهما يعتقد أن التصعيد المحدود قد يجبر الآخر على التراجع، لكنه، في الوقت نفسه، يزيد احتمالات الانزلاق نحو حرب أوسع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك