بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الخميس، العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات، إضافة إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وعُقدت جلسة المباحثات الرسمية في قصر السلام بمدينة جدة، في أول زيارة يجريها كارني إلى المملكة منذ توليه رئاسة الوزراء في مارس/آذار 2025.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن المباحثات تناولت أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين وفرص تعزيزها، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة، إذ تعد الأولى لرئيس وزراء كندي إلى السعودية منذ زيارة جان كريتيان عام 2000.
وتسعى أوتاوا إلى تنويع أسواقها التجارية وجذب الاستثمارات، في ظل الرسوم الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة، أكبر شركائها التجاريين.
وفي سياق الزيارة، عقد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اجتماعا مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، بحثا خلاله سبل تعزيز التعاون الثنائي، بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقا أوسع للشراكة بين البلدين.
كما ناقش الوزيران تطورات الأوضاع في المنطقة، وأعربا عن إدانتهما للهجمات الإيرانية التي استهدفت ناقلات في مضيق هرمز، إضافة إلى الهجمات التي طالت عددا من دول المنطقة، وفق بيان للخارجية السعودية.
وشدد الجانبان على أهمية خفض التصعيد، والعودة إلى المسار التفاوضي، وتغليب لغة الحوار بما يفضي إلى اتفاق شامل يعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك