وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل الاستجابة الطارئة للفيضانات في بكين وتيانجين DW عربية - مبابي في الصدارة مع ميسي وديمبلي يحرز خامس أهدافه بالمونديال الجزيرة نت - نتنياهو في واشنطن تكتيكات كرة القدم - 3 اسباب كانت وراء خروج المغرب امام فرنسا من كأس العالم العربي الجديد - الشعبوية والوطنية الإقصائية قناة الجزيرة مباشر - "ديما مغرب".. كيف أصبحت المملكة مصنعا للمواهب الكروية؟ قناة الشرق للأخبار - بين الحسابات السياسية والميدان.. أين تقف أميركا من سيناريو الحرب المفتوحة مع إيران؟ العربي الجديد - "الناتو" تدعم الاقتصاد التركي: اتفاقات تجارية في قمة السياسة والأمن العربي الجديد - جمال الشريف يحسم الجدل.. هل ظُلم المغرب تحكيمياً أمام فرنسا؟ قناة العالم الإيرانية - أكثر من 40 مليون مشارك في تشييع الشهيد الامام الخامنئي
عامة

الورد المديني.. زراعة عريقة تفوح بعطر التراث والتنمية

الجزيرة
الجزيرة منذ 1 ساعة

بين مزارع المدينة المنورة، يتفتح الورد المديني كل عام ليعلن موسمًا استثنائيًا يجمع بين الجمال الطبيعي والإرث الثقافي، إذ لا يُنظر إليه بوصفه نباتًا عطريًا فحسب، بل جزءًا من هوية المنطقة الزراعية، ورمز...

ملخص مرصد
يزهر الورد المديني سنوياً في مزارع المدينة المنورة، مميزاً برائحة زكية وتركيز عطري عالٍ يُستخدم في ماء الورد والزيوت والمنتجات الطبيعية. ويحرص المزارعون على زراعته وفق ممارسات متوارثة، مع موسم قطاف مبكر للحفاظ على الجودة. ويؤكد المزارع عياد الأحمدي أن الورد المديني من سلالة الورد الدمشقي ويتميز بالإنتاج معظم أيام السنة.

    بين مزارع المدينة المنورة، يتفتح الورد المديني كل عام ليعلن موسمًا استثنائيًا يجمع بين الجمال الطبيعي والإرث الثقافي، إذ لا يُنظر إليه بوصفه نباتًا عطريًا فحسب، بل جزءًا من هوية المنطقة الزراعية، ورمزًا ارتبط بتاريخها وحياتها الاجتماعية على مدى عقود.

    ويتميّز الورد المديني برائحته الزكية وتركيزه العطري المرتفع، مما جعله من أبرز المحاصيل العطرية التي يقبل عليها المستهلكون، ويدخل في إنتاج ماء الورد والزيوت العطرية والمنتجات الطبيعية، فضلًا عن استخدامه في الضيافة والعادات الاجتماعية والمناسبات المختلفة.

    وتنتشر زراعة الورد في عدد من مزارع المدينة المنورة، ويحرص المزارعون على العناية به وفق ممارسات زراعية متوارثة، تبدأ بإعداد التربة والري، مرورًا بالعناية بالنبات، وصولًا إلى موسم القطاف الذي يتم غالبًا في ساعات الصباح الأولى؛ للحفاظ على أعلى تركيز للزيوت العطرية داخل الأزهار.

    ويمثل موسم الحصاد مرحلة مهمة للمزارعين، إذ تُجمع الأزهار بعناية، ثم تُنقل مباشرة إلى معامل التقطير لاستخلاص ماء الورد والزيوت العطرية، في عملية تجمع بين الخبرة المتوارثة والتقنيات الحديثة، بما يسهم في الحفاظ على جودة المنتج وخصائصه المميزة.

    وخلال السنوات الأخيرة، شهد الورد المديني اهتمامًا متزايدًا ضمن برامج تنمية القطاع الزراعي، من خلال دعم المزارعين، وتشجيع الصناعات التحويلية، وتطوير المنتجات المشتقة منه، بما يعزز القيمة المضافة للمحصول ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في الصناعات العطرية.

    ويؤكد المزارع عياد الأحمدي أن الورد المديني، وهو من سلالة الورد الدمشقي، يمتاز في المدينة المنورة بقدرته على الإنتاج معظم أيام العام، بخلاف مناطق أخرى يقتصر فيها موسم الإزهار على فترة محدودة، مشيرًا إلى أن هذه الميزة تمنحه قيمة زراعية واقتصادية كبيرة، إلى جانب اتساع فرص الاستفادة منه في الصناعات التحويلية، مثل ماء الورد والزيوت العطرية ومستحضرات العناية بالجسم وبعض المنتجات الغذائية، داعيًا إلى مزيد من الاهتمام بزراعته وتطوير منتجاته بما يعزز حضوره في الأسواق.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك