وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل الاستجابة الطارئة للفيضانات في بكين وتيانجين DW عربية - مبابي في الصدارة مع ميسي وديمبلي يحرز خامس أهدافه بالمونديال الجزيرة نت - نتنياهو في واشنطن تكتيكات كرة القدم - 3 اسباب كانت وراء خروج المغرب امام فرنسا من كأس العالم العربي الجديد - الشعبوية والوطنية الإقصائية قناة الجزيرة مباشر - "ديما مغرب".. كيف أصبحت المملكة مصنعا للمواهب الكروية؟ قناة الشرق للأخبار - بين الحسابات السياسية والميدان.. أين تقف أميركا من سيناريو الحرب المفتوحة مع إيران؟ العربي الجديد - "الناتو" تدعم الاقتصاد التركي: اتفاقات تجارية في قمة السياسة والأمن العربي الجديد - جمال الشريف يحسم الجدل.. هل ظُلم المغرب تحكيمياً أمام فرنسا؟ قناة العالم الإيرانية - أكثر من 40 مليون مشارك في تشييع الشهيد الامام الخامنئي
عامة

هل المراهنة على نتائج المباريات جائزة شرعا؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال محمود من محافظة القليوبية، حول حكم المراهنة على نتيجة مباراة جمعت بين منتخب مصر ومنتخب الأرجنتين مقابل مبلغ مالي.وأوضح الشيخ محمد كما...

ملخص مرصد
أفتت دار الإفتاء المصرية، ممثلة في الشيخ محمد كمال أمين الفتوى، بحرمة المراهنة على نتائج المباريات الرياضية مقابل أموال، مشيرة إلى أنها من صور القمار المحرمة شرعًا. وأكد الشيخ أن الاتفاق في هذه الحالة «غير جائز»، داعيًا إلى تحويله إلى هدية أو تبرع مباح. واستدل على ذلك بآيات قرآنية تحرم الميسر والمخاطرة بالمال دون مقابل مشروع.
  • دار الإفتاء المصرية تحرم المراهنة على مباريات كرة القدم مقابل أموال
  • المراهنة تُعد من صور القمار والميسر المحرمة شرعًا
  • يمكن استبدال المراهنة بهدية أو تبرع مباح للحصول على الأجر
من: الشيخ محمد كمال (أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية) أين: مصر (القليوبية ودار الإفتاء المصرية)

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال محمود من محافظة القليوبية، حول حكم المراهنة على نتيجة مباراة جمعت بين منتخب مصر ومنتخب الأرجنتين مقابل مبلغ مالي.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن هذه الصورة تُعد من صور القمار والميسر المحرّم شرعًا، حيث يقوم الاتفاق بين طرفين على دفع مال بناءً على نتيجة مجهولة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى، وهو ما يجعل أحد الطرفين رابحًا والآخر خاسرًا دون مقابل مشروع.

وأكد أن العلماء أجمعوا على حرمة هذه المعاملة، مشددًا على أن الاتفاق الذي تم بين السائل وصديقه «غير جائز شرعًا»، لكونه قائمًا على المخاطرة بالمال دون أساس مشروع.

وأشار إلى إمكانية تصحيح هذا السلوك بصورة مباحة، من خلال تحويله إلى هدية أو تبرع غير مرتبط بالمكسب والخسارة، كأن يلتزم أحد الطرفين بإخراج مبلغ معين في حال تحقق أمر ما دون اشتراط مقابل، موضحًا أن هذه الصورة جائزة ويُرجى لصاحبها الأجر والثواب.

واستدل أمين الفتوى بقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية حرّمت هذه المعاملات لما تسببه من أضرار مادية ومعنوية، ولما فيها من صرف الإنسان عن طاعة الله سبحانه وتعالى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك