إيلاف - المحكمة الجنائية الدولية تُبلغ بي بي سي بإحراز تقدم في التحقيق في جرائم الحرب بالسودان قناة التليفزيون العربي - أموال في حفرة تصريف مياه الأمطار.. البرلمان العراقي يطيح بمسؤول كبير ويكشف تفاصيل خطيرة حول القضية سكاي نيوز عربية - من بوشهر إلى كنارك.. استهداف مواقع عسكرية وبحرية في إيران العربية نت - منتخب فرنسا في طائرة المهاجرين المرحّلين من أميركا القدس العربي - توجيه الاتهام إلى ثمانية أشخاص في مؤامرة مزعومة استهدفت فعالية في البيت الأبيض الجزيرة نت - خبير أمريكي: واشنطن تملك أوراقا لمنع المواجهة بين تركيا وإسرائيل قناة التليفزيون العربي - هدنة لـ90 يوماً وحكومة مدنية.. رويترز تكشف تفاصيل الخطة الأمريكية الجديدة في السودان! قناة الجزيرة مباشر - Current Debate - U.S.-Iran Escalation and Mutual Accusations of Violating Understandings الجزيرة نت - مبابي.. "البطل الخارق" يطمئن الجماهير الفرنسية بعد الخروج مصابًا الجزيرة نت - ديمقراطيون بالكونغرس يتحركون لعرقلة قانون يعزز العلاقات مع إسرائيل
عامة

"مجدور العربان" للراحلة رفقة دودين تعود إلى القراء في طبعة جديدة

الغد
الغد منذ ساعتين

عمّان- ضمن برنامج" مكتبة الأسرة الأردنية – القراءة للجميع 19"، أعادت وزارة الثقافة الأردنية إصدار رواية" مجدور العربان: نص قصصي شبه روائي" للكاتبة الراحلة الدكتورة رفقة دودين، في خطوة تهدف إلى إتاحة أ...

ملخص مرصد
أعادت وزارة الثقافة الأردنية إصدار رواية "مجدور العربان" للكاتبة الراحلة رفقة دودين ضمن برنامج "مكتبة الأسرة الأردنية – القراءة للجميع 19". تهدف الوزارة إلى تعزيز حضور الأدب الأردني، لا سيما التجربة السردية النسوية، من خلال إعادة طبع أعمال أدبية محلية. تأتي هذه الخطوة في إطار دعم المشهد الثقافي المحلي وتوسيع قاعدة القراء.
  • إعادة إصدار رواية "مجدور العربان" للكاتبة رفقة دودين بعدد طبعة جديدة
  • وزارة الثقافة الأردنية تهدف إلى تعزيز الأدب الأردني والقراءة للجميع
  • الرواية تعكس تجارب اجتماعية وثقافية في جنوب الأردن من منظور نسوي
من: وزارة الثقافة الأردنية، رفقة دودين أين: الأردن

عمّان- ضمن برنامج" مكتبة الأسرة الأردنية – القراءة للجميع 19"، أعادت وزارة الثقافة الأردنية إصدار رواية" مجدور العربان: نص قصصي شبه روائي" للكاتبة الراحلة الدكتورة رفقة دودين، في خطوة تهدف إلى إتاحة أعمال الأدب الأردني أمام جمهور أوسع من القرّاء، وتعزيز حضور التجربة السردية النسوية في المشهد الثقافي المحلي.

اضافة اعلانوتأتي إعادة طباعة هذا العمل بوصفه أحد النصوص التي تعكس تجربة أدبية وإنسانية متصلة بواقع المجتمع الأردني، ولا سيما في جنوب المملكة، حيث تنطلق الرواية من خلفيات اجتماعية وثقافية تنعكس في بنائها السردي وشخصياتها وأحداثها.

وتبرز في هذا السياق ملامح التجربة الشخصية للكاتبة، التي امتزج فيها الواقع المعيشي بالتكوين الثقافي والفكري.

وتكمن أهمية هذا الإصدار في كونه لا يقدّم فقط نصًا روائيًا، بل يفتح نافذة على تجربة أدبية مبكرة في الرواية الأردنية، تجمع بين الحسّ الاجتماعي والتجريب السردي، وتعكس جانبًا من تطور الكتابة النسوية في الأردن ضمن سياقها الثقافي والتاريخي.

ويتضمن الكتاب تقديمًا نقديًا للدكتور جاسر أبو صفية، من قسم اللغة العربية في الجامعة الأردنية، يستعرض فيه تجربته مع الكاتبة خلال فترة دراستها الجامعية، ويضيء على ملامح من مسيرتها الأدبية، وبداياتها في الكتابة، وتأثرها بتيارات السرد العربي الحديث.

كما يتناول سمات العمل الروائي من حيث اللغة والبناء الفني، والبعد الاجتماعي الذي يميز النص.

جاء في تقديم الدكتور جاسر أبو صفية، استعاد فيه ذكرياته مع نخبة من طلبة الجامعة الأردنية خلال العامين الدراسيين 1978 و1979، حين كان يدرّس مادة الكتابة والتعبير.

يقول أبو صفية: " أتذكر نخبة من الطلبة المتفوقين في تلك المادة، ومن بينهم رفقة دودين، ومحمد طملية، وناهض حتر، وبدوي صالح، وصادق خربوش، ونهى الطراونة، وعوني خليل جابر، وغيرهم ممن كانوا مولعين بكتابة القصة القصيرة، أو المقالة، أو المسرحية، أو الشعر.

وما زلت حتى اليوم أحتفظ ببعض أعمالهم الكتابية".

ويضيف أن رفقة دودين، بعد حصولها على درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها، عملت معلمة في إحدى قرى جنوب الأردن، وهو ما أتاح لها معايشة الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي كانت تعيشها المنطقة عن قرب.

وقد انعكست تلك التجربة بوضوح في مجموعتها القصصية الأولى" قلق مشروع"، التي عبّرت بدقة وصدق عن معاناة المجتمع المحلي وهمومه.

ويضيف أبو صفية أن معاناة رفقة دودين في الجنوب تعمّقت مع مرور الزمن، وهو ما أثمر روايتها الأولى" مجدور العربان"، وهو عنوان يعكس بدقة الحالة النفسية لبطل الرواية، الدكتور زيادة، الطبيب الذي يعشق الأدب والفكر والسياسة والناس، ويحمل هموم الوطن العربي على كتفيه، ويرزح تحت وطأة معاناته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

ويشير إلى أنه، بوصفه معنيًا بتقديم الكاتبة والرواية، وليس بكتابة دراسة نقدية، سيكتفي بالتوقف عند بعض الملامح التي استوقفته أثناء قراءة الرواية.

ويلفت إلى أن رفقة دودين اعتمدت أسلوب السيرة الذاتية في عرض أحداث الرواية، وهو من أكثر أساليب السرد تعقيدًا، لكنه في الوقت نفسه يمتاز بالإمتاع والتشويق.

ويقول إن هذا الأسلوب ذكّره بطريقة السرد في رواية" البحث عن وليد مسعود"، لجبرا إبراهيم جبرا، وهي الرواية التي كانت رفقة قد تناولتها بالدراسة النقدية خلال سنوات دراستها الجامعية، ويبدو أن تقنياتها السردية ظلت راسخة في ذاكرتها.

ومع ذلك، يؤكد أبو صفية أن البناء السردي في" مجدور العربان"، يحمل بصمة رفقة دودين الخاصة، سواء في لغتها اليومية أو في أعمالها الأدبية السابقة.

ويشير أبو صفية إلى أن قارئ هذه الرواية يخرج بصورة واضحة عن الكاتبة وثقافتها الواسعة والمتنوعة؛ إذ يلحظ امتلاكها رصيدًا ثريًا من الموروث القرآني والنبوي واللغوي والشعري، إلى جانب ما تختزنه من أمثال شعبية، وقد وظّفت هذا المخزون المعرفي في بناء روايتها، مما أكسبها قوة في السبك، ووضوحًا في البيان، وجمالًا في التعبير.

ويضيف أن رفقة دودين اعتمدت اللغة العربية الفصحى في روايتها، مع توظيف بعض الألفاظ العامية في مواضع محددة لإضفاء مزيد من الحيوية والواقعية على النص، وإن كان يرى أن الأدب يظل أجمل حين يلتزم باللغة الفصحى بعيدًا عن العامية.

ويرى أبو صفية أن رفقة تقدم في" مجدور العربان"، صورًا تفصيلية دقيقة لحياة شريحة واسعة من مجتمع الجنوب الأردني، وهي صور تتجاوز خصوصيتها المحلية لتعكس واقعًا يمتد إلى قطاعات واسعة من المجتمع العربي، الأمر الذي يوسع أفق الرواية ويمنحها بعدًا إنسانيًا وجماليًا.

ويضرب أمثلة على ذلك بتصويرها حياة الأطفال في البيوت، بما يرافق ألعابهم من صخب ومشاحنات وبراءة، كما ترسم صورة نابضة للمرأة الريفية وهي تمارس أعمالها اليومية بصبر وجَلَد، من إعداد الخبز، والغسل، والكنس، وجلب المياه.

كذلك تقدم مشاهد دقيقة لحياة الأسرة الشعبية، في تفاصيل طعامها وشرابها وعلاقاتها اليومية.

ولا تغفل الكاتبة، بحسب أبو صفية، توظيف الرمز في نقدها الاجتماعي والسياسي، من خلال استحضار بعض الكائنات البرية، مثل دودة الربيع، والحرثون، وفرس القرود، في صور فنية دقيقة ترتبط بواقع المجتمع وتعكس أبعاده المختلفة.

ويختتم أبو صفية تقديمه بدعوة القارئ إلى خوض تجربة قراءة" مجدور العربان"، قائلاً: " أدعو القارئ إلى معايشة هذه الرواية كما عايشتها أنا".

ويؤكد أنه لا بد من الإشارة إلى أن رفقة دودين تُعد، بحق، أول روائية أردنية تقدم عملاً روائياً يتميز ببناء قصصي متفرد، إذا ما استُثنيت الروائية فادية الفقير، التي كتبت أعمالها الروائية باللغة الإنجليزية.

ويخلص أبو صفية إلى أن" مجدور العربان"، تمثل التجربة الروائية الأولى لرفقة دودين، معربًا عن أمله في أن تحقق الرواية النجاح والتقدير اللذين تستحقهما، وأن تواصل الكاتبة مسيرتها الإبداعية بثبات، مهما واجهتها من تحديات وصعوبات.

تقول خاتمة الرواية: " ما عليك إلا أن تكون منظر المرحلة فقط، وأن تشحذ همتك وتقوّي عزيمتك كما يليق برجال تاريخهم ناصع.

لن تكون ممثلاً لعشيرة أو منطقة فحسب.

فقط ابدأ بإعداد بيانك الانتخابي، ولتنتقل بين الناس طارحًا نفسك، ونحن من خلفك.

أما لوازم التحضير والتهيئة للانتخابات البرلمانية فنتكفّل بها نحن، وما عليك إلا أن تعتلي المنابر بوصفك منظر المرحلة".

ويتساءل الراوي: من يقول ذلك؟ إنه طارق وإبراهيم، اللذان يواصلان بثّ الصبر والموعظة والوعود، بينما يردّ هو باعتداد: " ألم أقل لكم؟ ليس أمامنا إلا الصلاح.

والإصلاح.

والانصلاح".

لكنهما لا يبدوان مكترثين كثيرًا بما يقول، بل يواصلان حديثهما بمودة.

وتشير العبارات إلى أن" المرحلة" تستدعي إيصال من ينبغي أن يصلوا، وأنها قد تكون مرحلة فرز سياسي مهم.

غير أن الراوي لا يولي ما يُقال اهتمامًا كبيرًا، إذ ينصرف ذهنه إلى إنجازاته في البلدة، بينما يواصلان حديثهما قائلين: " ستكون مرشح الأصوات الحرة.

رجلًا نظيفًا عفيفًا، وستكون ممثل الشباب".

لكنه يظل شارد الذهن، يجنح تفكيره بعيدًا، ويخاطب نفسه مهمهمًا دون اكتراث لما يدور حوله.

والوظيفة الحكومية، حلم الدجى واستراحة الظهيرة.

هل أتركها طائعًا مختارًا، متنازلاً عن حلم الاصطفاف، ومسرّحًا شعري، فارغًا جنابي لأستلم؟أهتم وأركّز على القضايا الملحّة، الأكثر إلحاحًا.

وكنت أفكر على نحو ما بـ" النسرينة"، إحدى أهم منجزاتي، والسلف الذي سنأخذه على رواتبنا لنحقق زواجًا مبدئيًا، والجد الخامس الذي التقيت به على خمسته، والجاهات التي شكّلناها وخططنا لها كي تجعل والدها وأعمامها وأخوالها وحتى رعاة العائلة يوافقون على أن يكون حلمنا مشروعًا.

وكأني أفيق من حلم، قلت مندفعًا: لن أكتب شيئًا، لن أكتب بيانًا؛ الناس سيكتبون بياني.

ناس جمعيات مربي الأغنام، والأندية، ومراكز الخدمة الاجتماعية، وحتى" شحرور".

شحرور سينطق إذا ما وقف أمام بيان انتخابي، وقد يفعلها وينطق، وحتى شاهد قبر جدي وادي.

لن أُملي شيئًا على الناس، فهم الذين يُملون عليّ كل شيء الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك