التلفزيون العربي - وسط تجدد التوتر مع أميركا.. دفن جثمان علي خامنئي في مدينة مشهد التلفزيون العربي - إسرائيل تبلغ أميركا بمخطط إيراني لاغتيال ترمب وكالة شينخوا الصينية - مصرع 12 شخصا جراء حريق غابات في جنوب إسبانيا قناة التليفزيون العربي - انفجارات في بوشهر، تشوغادك وبندر عباس .. مراسل التلفزيون العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في إيران وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء الضربات بالطائرات المسيرة وانتشار الكوليرا في إقليم كردفان بالسودان الجزيرة نت - اتصالات دبلوماسية ومحادثات فنية.. الوسطاء يسابقون الزمن للتهدئة بين طهران وواشنطن CNN بالعربية - مبابي يكشف طبيعة إصابته خلال مباراة المغرب سكاي نيوز عربية - كيم يفتح باب التصعيد النووي.. توسع "في الحجم والنوع" القدس العربي - بونو ينهار من البكاء بعد ضياع حلم المونديال- (فيديو) قناة التليفزيون العربي - سقوط الكرمك بيد الجيش السوداني.. هكذا تغيرت خريطة السيطرة جنوبي شرق السودان
عامة

باكستان في ليبيا بدفع أميركي وإقليمي.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

فتحت التسريبات التي كشفت عنها وكالة رويترز الاثنين الماضي بشأن انخراط باكستان في ملف ليبيا باب التساؤلات حول دوافع دخول لاعب إقليمي جديد إلى أزمة تتزاحم فيها مسارات الحل، وعلى رأسها المساران الأميركي ...

ملخص مرصد
كشفت وكالة رويترز عن انخراط باكستان في الوساطة بين حكومة الوحدة الوطنية بطرابلس وحكومة مجلس النواب ببنغازي، بدعم سعودي وموافقة أميركية. ورغم عدم إعلان إسلام أباد رسمياً، إلا أن مصادر باكستانية أكدت بدء التوسط، بينما لا تزال طبيعة الدور غير واضحة. يأتي هذا في ظل وجود مساري حل رئيسيين: أممي بقيادة بعثة الأمم المتحدة، وآخر أميركي بقيادة مسعد بولس، الذي يواجه عقبات سياسية.
  • وكالة رويترز تنقل عن مصادر باكستانية بدء إسلام أباد وساطة بين طرابلس وبنغازي
  • الدور الباكستاني مدعوم سعودياً وموافق عليه أميركياً بحسب رويترز
  • مساران رئيسيان لحل الأزمة: أممي بقيادة الأمم المتحدة وآخر أميركي بقيادة بولس
من: باكستان، حكومة الوحدة الوطنية بطرابلس، حكومة مجلس النواب ببنغازي، الولايات المتحدة، السعودية أين: ليبيا (طرابلس، بنغازي)

فتحت التسريبات التي كشفت عنها وكالة رويترز الاثنين الماضي بشأن انخراط باكستان في ملف ليبيا باب التساؤلات حول دوافع دخول لاعب إقليمي جديد إلى أزمة تتزاحم فيها مسارات الحل، وعلى رأسها المساران الأميركي والأممي، وحول ما إذا كانت إسلام أباد تمتلك الأدوات التي تؤهلها للعب دور مؤثر في المشهد الليبي.

ورغم أن باكستان لم تعلن رسمياً عن أي وساطة بين الأطراف الليبية، إلا ن" رويترز" نقلت عن مصادر باكستانية أن إسلام أباد بدأت التوسط بين حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس والحكومة المكلفة من مجلس النواب في بنغازي، مشيرة إلى أن واشنطن على علم بهذا الانخراط الذي يحظى بدعم سعودي.

ورغم هذه المعلومات التي كشفت عنها الوكالة إلا أن طبيعة هذا الدور لا تزال غير واضحة، خصوصاً في جانب مدى تنسيق إسلام أباد تحركاتها مع باقي الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بالملف الليبي، وكذلك مع الأطراف الليبية، إذ عرف عن باكستان تقاربها مع سلطة قيادة اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في بنغازي، بخلاف عدم وجود أي علاقات معلنة مع حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس.

ومنذ العام الماضي، استقبلت إسلام أباد صدام حفتر بشكل رسمي، وبصفته نائب القائد العام للقيادة العامة في شرق ليبيا، قبل أن تتوج بزيارة رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير مدينة بنغازي، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، الذي وقع خلال الزيارة اتفاقية عسكرية بقيمة 4 مليارات دولار تمتد لعام ونصف العام، لشراء طائرات مقاتلة ومعدات عسكرية، برية وبحرية وجوية.

كما زار صدام إسلام أباد في 24 يونيو/حزيران الماضي، قبل يوم من لقائه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن، لبحث توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية في ليبيا.

لكن اللافت في علاقة إسلام أباد ببنغازي لم تلق أي موقف واضح من جانب الحكومة في طرابلس، كما لم تظهر أي اتصالات بين الطرفين حتى الرابع من الشهر الحالي عندما تلقى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة اتصالاً هاتفياً من رئيس الأركان الباكستاني، كان أول تواصل رسمي معلن بين الجانبين، بحثا خلاله تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، وفقاً للمكتب الإعلامي للحكومة في طرابلس وقتها.

ويأتي الحديث عن الدور الباكستاني، في وقت يتصدر فيه المشهد الليبي مساران للحل، الأول تقوده بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبر خريطة طريق تهدف إلى إنهاء المرحلة الانتقالية وإجراء الانتخابات.

وتستعد الأطراف الليبية لتوقيع الاتفاق النهائي لهذه الخريطة الأسبوع المقبل، بحسب بيان للبعثة مؤخراً.

أما المسار الثاني، فتقوده الولايات المتحدة عبر مبادرة يطرحها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، ويقوم على تحقيق تقارب تدريجي بين سلطت حكومة الوحدة الوطنية بطرابلس وقيادة حفتر ببنغازي، وصولاً إلى توحيد المؤسسات السياسية والعسكرية والاقتصادية.

وسبق وأن يسّر بولس لقاءات مباشرة بين ممثلي السلطتين، انتهت بتحقيق تقدم في المستويين الاقتصادي والعسكري، من خلال اتفاق توحيد الميزانية، ومشاركة عسكرية ليبية مشتركة في مناورات" فلينتلوك 2026" الأميركية في مدينة سرت.

لكن على الصعيد السياسي لا تزال المبادرة الأميركية تواجه عقبات، في ظل تحفظات أطراف ليبية ترى أن التسوية قد تحصر السلطة بين قوى الأمر الواقع في طرابلس وبنغازي.

ورغم ما أوردته" رويترز" بشأن الوساطة الباكستانية، لا تتوفر حتى الآن مؤشرات داخل الأوساط القريبة من السلطتين في طرابلس وبنغازي على وجود حراك تفاوضي مباشر تقوده إسلام أباد، ما يجعل طبيعة هذا الدور وحدوده محل تساؤل.

انخراط باكستان في ليبيا مرتبط بـ" تعثر" مسار بولسمحمد بويصير: الانخراط الباكستاني قد يكون مرتبطاً بتعثر مسار بولسويرى الكاتب الصحافي الليبي المقيم في الولايات المتحدة محمد بويصير أن الانخراط الباكستاني قد يكون مرتبطاً بما يصفه بـ" تعثر" مسار مسعد بولس في الدفع بالمبادرة الأميركية بسبب ممانعة من بعض الأطراف الليبية الرافضة لـ" حصر السلطة في عائلتي الدبيبة وحفتر".

ويشير بويصير، خلال حديثه لـ" العربي الجديد"، إلى أن إدارة ترامب ماضية في تنفيذ المبادرة الأميركية، معتبراً أن نجاحها يحمل أهمية سياسية للرئيس الأميركي، وأن ترامب" سيوظف كل أدواته لإنجاح خطته في ليبيا".

وأضاف أن" من بين خيارات البيت الأبيض ضرورة وجود طرف فاعل إلى جانب بولس"، مرجحاً أن تكون باكستان" العامل الإضافي لدعم الخطة الأميركية في اتجاه تنفيذها".

ويرى بويصير أن ما يمنح إسلام أباد فرصة للعب دور الوسيط هو أنها" دولة مسلمة وليس لليبيين أي عداء معها"، مقارنة بقوى إقليمية أخرى لديها اصطفافات واضحة داخل المشهد الليبي.

لكنه في الوقت نفسه يشكك في امتلاك إسلام أباد أدوات تأثير حقيقية، قائلاً: " رغم ذلك فإنني لا أرى أن إسلام أباد تملك أي أدوات للتأثير في الداخل الليبي".

قراءة في دور باكستان في ليبيانزار كريكش: كما أخذت باكستان القيادة في حل المشكلة الإيرانية تستمر في قيادة حل المشكلات الأخرى في المنطقةفي المقابل، يقدم نزار كريكش، مدير مركز بيان للدراسات، قراءة أوسع للدور الباكستاني، إذ يرى أن دخوله يأتي ضمن محاولة لوضع" آلية إقليمية لحل المشكلات" في المنطقة، بالاستفادة من الدور الذي لعبته باكستان في الملف الأميركي الإيراني.

ويقول كريكش، لـ" العربي الجديد"، إن" هناك نمطاً إقليمياً معيناً يراد له أن يكون الآلية لحل المشكلات في المنطقة عموماً"، مضيفاً أنه" كما أخذت باكستان القيادة في حل المشكلة الإيرانية تستمر في قيادة حل المشكلات الأخرى في المنطقة"، معتبراً أن ذلك يمثل توجها أميركياً لإعادة تموضع باكستان في الشرق الأوسط.

ويربط كريكش هذا الدور بعلاقات رئيس الأركان الباكستاني الجيدة مع واشنطن والعواصم الإقليمية، قائلاً إن هذه العلاقات منحته" مكانة وسيطة هامة في الأزمة الأميركية الإيرانية"، وأن" هذا النموذج يراد له أن يتكرر في ليبيا".

ويشير إلى أن التحركات الإقليمية الأخيرة، ومنها اجتماع بولس في القاهرة مع وزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية في 20 يونيو الماضي، تعكس وجود" حراك إقليمي متوافق عليه"، لافتاً إلى أن مسؤولين مصريين وأتراكاً زاروا ليبيا عقب هذا اللقاء، والآن الانخراط الباكستاني بدفع سعودي وموافقة أميركية، كما أن" باكستان يهمها أن يكون لها دور إقليمي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك