قناة التليفزيون العربي - لغز هجوم بوشهر.. هذه كواليس ضرب المقر العسكري الإيراني وهذا سر الهدوء المفاجئ في مضيق هرمز قناه الحدث - اليمن.. الصليب الأحمر: دورنا بقضية محمد قحطان يقتصر على المراقبة العربي الجديد - "سي أن أن": إسرائيل أطلعت أميركا على مؤامرة إيرانية لاغتيال ترامب العربي الجديد - الذكرى الـ25 لرحيل محمد زفزاف الذي مَغرب اللغة قناة التليفزيون العربي - البرلمان الأوروبي يطالب بتصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية ويحرّك الجنائية الدولية وكالة شينخوا الصينية - الصين ترسل فريق عمل إلى فوجيان لتوجيه جهود مكافحة الحرائق والإنقاذ القدس العربي - هل تعرض مبابي لإصابة مزعجة أمام المغرب؟ قناة الجزيرة مباشر - Is Washington Using the Strait of Hormuz Issue as a Pretext to Escalate the Confrontation with Iran? وكالة شينخوا الصينية - الصين تحدث قائمتها الوطنية الجديدة للأدوية الأساسية بعد 8 سنوات روسيا اليوم - مركبة "نيو هورايزونز" تستيقظ بعد عام كامل من السبات في الفضاء السحيق
عامة

اتصالات دبلوماسية ومحادثات فنية.. الوسطاء يسابقون الزمن للتهدئة بين طهران وواشنطن

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

قال ‌مسؤول أمريكي -أمس الخميس- إن واشنطن لا تزال ملتزمة بإيجاد حل مع إيران ‌وإن المحادثات الفنية مستمرة، في وقت يعمل فيه وسطاء إقليميون على تهدئة التوتر بين الدولتين وتفادي تصعيد عسكري جديد في المنطقة...

ملخص مرصد
أكدت واشنطن التزامها بالتوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران عبر محادثات فنية مستمرة، بينما يسعى وسطاء إقليميون مثل قطر وباكستان إلى تهدئة التوترات المتصاعدة بين البلدين. وقد شنت الولايات المتحدة غارات جوية على إيران بعد تصريحات للرئيس ترمب هددت بتصعيد الصراع، فيما تواصل إيران اتهام واشنطن بتهديد أمنها النووي. وتسعى جهود الوساطة إلى منع تصعيد عسكري واسع في المنطقة، مع استمرار المفاوضات حول الاتفاق النووي.
  • واشنطن ملتزمة بحل دبلوماسي مع إيران عبر محادثات فنية مستمرة بحسب مسؤول أمريكي
  • وسطاء إقليميون (قطر، باكستان، السعودية) يسعون لتهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
  • إيران تتهم الولايات المتحدة بضربات قرب محطتها النووية ردا على هجمات سابقة على سفن
من: الولايات المتحدة، إيران، قطر، باكستان، السعودية، الإمارات، تركيا، عُمان أين: مضيق هرمز، المنطقة

قال ‌مسؤول أمريكي -أمس الخميس- إن واشنطن لا تزال ملتزمة بإيجاد حل مع إيران ‌وإن المحادثات الفنية مستمرة، في وقت يعمل فيه وسطاء إقليميون على تهدئة التوتر بين الدولتين وتفادي تصعيد عسكري جديد في المنطقة.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي ومصدرين من دول وسيطة أن قطر وباكستان -وغيرهما من الوسطاء الإقليميين- يسعون إلى تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وإحياء المفاوضات بشأن الاتفاق النووي.

وفي تفاصيل التحركات الدبلوماسية، أفادت المصادر بأن مسؤولين قطريين وباكستانيين ومصريين وسعوديين وأتراكاً أجروا -الأربعاء الماضي- مكالمات هاتفية متعددة مع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، في مسعى لتهدئة الوضع أولا ومن ثم تحديد موعد لجولة أخرى من المفاوضات بين الفرق الفنية.

ووفق الخارجية القطرية، فقد أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالات مع وزيريْ الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والعُماني بدر البوسعيدي، كما تلقى اتصالات أخرى من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، إضافة إلى وزيريْ خارجية إيران عباس عراقجي وتركيا هاكان فيدان.

وجدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني -خلال الاتصالات- دعم دولة قطر لجميع المساعي الرامية إلى احتواء التصعيد، والتوصل إلى اتفاق شامل يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، ويحقق السلام المستدام في المنطقة.

وشنت الولايات المتحدة غارات جوية جديدة على إيران بعد ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن الهجمات الإيرانية الأخيرة على السفن في مضيق هرمز تؤذن بنهاية وقف إطلاق النار، مهددا بتصعيد الصراع إذا لم تتوقف الهجمات الإيرانية.

وردت إيران باستهداف حليفتيْ الولايات المتحدة: الكويت والبحرين، واتهمت الولايات المتحدة بضرب منطقة قريبة من محطتها الوحيدة للطاقة النووية.

وتغذي رسائل ترمب المختلطة -بين الموافقة على ضربات عسكرية متتالية والإصرار في الوقت نفسه على أنها لا تعني العودة إلى حرب شاملة- حالة من عدم اليقين بشأن ما سيأتي بعد ذلك.

وقال مسؤول أمريكي -لشبكة" سي إن إن" - إن الولايات المتحدة وإيران تواصلان إجراء محادثات فنية بشأن الملف النووي سعيا للتوصل إلى حل دبلوماسي، مشددا على هدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ونقلت صحيفة" نيويورك بوست" عن مصدر مقرب من البيت الأبيض أن الرئيس ترمب لا يزال يريد أن تنتهي الحرب، لكنه لن يجلس مكتوف اليدين إذا واصلت إيران إطلاق النار على السفن.

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى استعدادات لشن ضربات على إيران عند الحاجة، لكنهم أكدوا أن المجال لا يزال متروكا للدبلوماسية حاليا، بينما ذكرت مصادر إسرائيلية أن إسرائيل أبدت بدورها استعدادها للانضمام إلى الولايات المتحدة في الهجمات على إيران إذا طلبت واشنطن ذلك.

في الأثناء، حذر وزير الخارجية الإيراني ‌عباس عراقجي -أمس الخميس في اتصال هاتفي مع قائد الجيش الباكستاني– من أي" مغامرة" عسكرية أمريكية أخرى، عقب تنديده بالهجمات الأمريكية الأخيرة على إيران باعتبارها انتهاكا لمذكرة التفاهم بين البلدين.

وليس واضحا إلى أي مدى ستصمد مذكرة التفاهم على الرغم من الجهود التي تقودها دول الوساطة حتى الآن، في وقت أكد فيه مصدر إقليمي من دولة وسيطة -لموقع" أكسيوس" الأمريكي- أن استمرار المذكرة يتوقف على أداء وتصرفات إيران.

ويعتقد وسطاء -وفق ما نقله الموقع- أن الهجمات الإيرانية الأخيرة في مضيق هرمز كانت من تدبير عناصر داخل النظام الإيراني تعارض مذكرة التفاهم وتسعى لتقويضها.

ويهدد تعطل الملاحة عبر الممر الحيوي بإعادة تغذية الصراع في المنطقة، مع إصرار طهران على بسط سيطرتها على المضيق، وأن يتم التنسيق معها بشأن الترتيبات المتعلقة بعمليات العبور.

وفي اتصال هاتفي بين وزيريْ خارجية سلطنة عُمان وإيران، أكد الوزيران ضمان حرية الملاحة وانسياب حركة السفن التجارية، وتدفق إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز وفقا لأحكام القانون الدولي.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إن طهران لا تزال ملتزمة بضمان سلامة وانتظام الملاحة البحرية لكنها ستواصل الدفاع عن سيادتها.

كما حذرت من ضغوط أطراف ثالثة على مالكي السفن لاستخدام مسارات موازية غير مصرح بها.

ومن جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تسهيل عبور أكثر من 800 سفينة تجارية و380 مليون برميل نفط عبر المضيق منذ أوائل مايو/أيار الماضي، نافية أي سيطرة إيرانية على المضيق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك