أتمّت إيران مراسم تشييع مرشدها الأعلى السابق علي خامنئي، مع وصول جثمانه إلى مسقط رأسه بمدينة مشهد، ودفنه في وقت مبكر من فجر اليوم الجمعة، وذلك بعد مرور أكثر من 4 أشهر على مقتله في غارة جوية، في وقت تشهد فيه المنطقة هجمات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة.
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية بأن جثمان خامنئي" ووري الثرى في رواق دار الذكر في ضريح الإمام الرضا".
وذلك عقب مراسم دفن لم يظهر فيها نجله وخليفته مجتبى خامنئي.
وأمس الخميس، شنّ الحرس الثوري الإيراني هجمات على" بنى تحتية عسكرية أميركية" في دول مجاورة بمنطقة الخليج عقب ضربات أميركية استهدفت مناطق ساحلية جنوبية وشرقية في إيران.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية لاحقاً بوقوع انفجارات متعددة في مناطق بجنوب إيران، منها بوشهر حيث إحدى المحطات النووية، بالإضافة إلى كنارك وجغادك وبندر عباس.
وقال مسؤول أميركي لوكالة رويترز، إن الولايات المتحدة لم تشن غارات خلال الساعات الماضية.
ويوم الثلاثاء الفائت، أدت هجمات على سفينتي شحن قطرية وسعودية إلى انهيار وقف إطلاق النار الهش مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الهدنة" انتهت".
وقال مسؤول أميركي ثانٍ إن واشنطن ملتزمة بالتوصل إلى حل مع إيران وإن" المحادثات الفنية مستمرة".
وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني إن هجمات الولايات المتحدة وتدخلها في تحويل مسار الملاحة عبر مضيق هرمز يعرقلان إعادة فتح الممر المائي تدريجياً.
وأفاد الحرس الثوري بأن عدد السفن العابرة للمضيق تحت الإشراف الإيراني زاد إلى نحو 50 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب خلال الأسبوعين الماضيين.
وأضاف أن التصاريح تُمنح فقط للسفن المبحرة عبر المسارات التي تحددها طهران، مؤكداً أن أي تدخل أميركي آخر سيُقابل" برد ساحق".
بدوره، قال الجيش الأميركي إن ضرباته هدفها إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً بعد أن استهدفت إيران ثلاث ناقلات نفط في المنطقة.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية أمس الخميس، أن الولايات المتحدة ساعدت في تسهيل عبور أكثر من 800 سفينة تجارية و380 مليون برميل نفط عبر المضيق منذ أوائل أيار، وإن إيران لا تسيطر على الممر المائي.
وتراجعت أسعار النفط أمس بعد ارتفاعها بشكل حاد بسبب مخاوف من تعطل الإمدادات العالمية جراء تبادل الضربات الأخير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك