الاستخدام الواعي للتكنولوجيا حماية وتعزيز للإنتاجية.
مختصون في الأنشطة لـ" الشرق": تعلم البرمجة والذكاء الاصطناعي أفضل استثمار للصيفأكد مختصون في الأنشطة والمهارات أنّ الفترة الصيفية فرصة حقيقية للشباب والأطفال في اقتناص الأوقات لتعلم مهارات جديدة أو ثقافات متنوعة مثل اللغات وتدريبات في الموسيقى والألعاب الذهنية والتشكيل اليدوي والحياكة والزراعة المنزلية وبرامج الإنترنت والتكنولوجيا، منوهين أنها تعود على الجيل بالفائدة وتبقيه على اطلاع بما يدور حوله من تكنولوجيا وعلوم حديثة.
وقالوا في لقاءات لـ" الشرق" إنّ الأسر يقع على عاتقها البحث عن برامج نوعية لأطفالها تفيدهم في بناء ذواتهم وشخصياتهم.
أكد السيد عبد الرحمن العباسي خبير الذكاء الاصطناعي أنّ فصل الصيف فرصة ثمينة لاستثمار الوقت في تطوير المهارات واكتساب الخبرات، ومع التقدم التكنولوجي أصبحت الوسائل الرقمية أداة مهمة تساعد الشباب والفتيات على تحقيق أهدافهم بطريقة مبتكرة.
ويمكن الاستفادة من التكنولوجيا في تنفيذ مشروعات صيفية هادفة من خلال تعلم مهارات جديدة عبر المنصات التعليمية، مثل التصميم الجرافيكي، والبرمجة، والمونتاج، وصناعة المحتوى، وتعلم اللغات.
كما يمكن استغلالها في إنشاء مشاريع صغيرة عبر الإنترنت، أو المشاركة في الأعمال التطوعية الرقمية، أو إعداد مبادرات تخدم المجتمع باستخدام التطبيقات والوسائل التقنية الحديثة.
وقال: يمكن للمرأة استثمار الإجازة الصيفية في تعلم الحرف اليدوية وتسويقها إلكترونيًا، أو تطوير مهاراتها في التصوير، والرسم، والكتابة، وتصميم الأزياء، والطهي، أو إنشاء محتوى هادف يعكس مواهبها وقيمها.
كما تستطيع الالتحاق بالدورات التدريبية التي تؤهلها لسوق العمل وتساعدها على بناء مستقبلها بثقة.
وأشار إلى أنه للشباب أفضل وسيلة للاستفادة من التكنولوجيا هي استخدامها فيما ينفع، والابتعاد عن المواقع المشبوهة أو غير المفيدة التي تهدر الوقت وقد تعرضهم لمخاطر فكرية أو أمنية.
ومن أهم النصائح: تنظيم وقت استخدام الأجهزة، واختيار المحتوى التعليمي والهادف، والتحقق من صحة المعلومات قبل نشرها، وحماية الخصوصية، وعدم مشاركة البيانات الشخصية مع أي جهة غير موثوقة.
قال المهندس حميد القحطاني فنان تشكيلي ومؤسس مركز سيراميك كيوب: لقد أقمت مخيم الخزافين الصغار الصيفي في مقر سيراميك كيوب للفخار، ليتعلم الصغار رحلة إبداعية وإنتاجية بأيديهم من فنون الفخار والخزف في أجواء مجتمعية تجمع بين اللعب والإبداع والتعلم.
وأوضح أنّ النشاط الصيفي ضرورة للأطفال لأنه يتناول النشاط مع الصناعة فلكل موضوع قصة ومعرفة يكتشفها الطفل بنفسه ثم يشكل الطين بيديه ليصنع إنتاجاً.
- تجربة حقيقية في الإنتاجيةمن جهتها، أوضحت المهندسة سارة عبدالله الزياني مديرة مركز سيراميك كيوب: أنّ الأطفال يفضلون ألعاب الطين لتشكيله، وأنّ الألعاب التي تعتمد على اليد ضرورة في زمن الشاشات وهي تجربة حقيقية يلمسها الصغير بيديه.
وهذه الهواية تترك للطفل حرية التشكيل و المتعة الحسّية للملمس الطريّ، ثم يخرج كل طفل بقطعةٍ يصنعها بنفسه.
كما يتعلّم الطفل أنّ الأشياء الجميلة تحتاج وقتًا، وأنّ القطعة قد تنهار فيعيد المحاولة فينمو لديه الصبر وتقبّل الخطأ.
كما ينمّي التركيز والمهارات الحركية الدقيقة، ويمنحه ثقةً حقيقية حين يرى فكرته تتحوّل إلى شيء ملموس بين يديه.
وفي أجواء المجموعة، يتعلّم المشاركة والتعاون والتعبير عن نفسه بحرّية.
قالت السيدة ليلى العصفور سيدة أعمال: إنّ الدورات الصيفية هي المنجد لإبقاء الأطفال والشباب في حالة من النشاط والمثابرة، فهي تساعدهم في ممارسة هواياتهم وإبراز مواهبهم التي يبدعون فيها عندما تصقل جيداً من خلال الدورات الصيفية، وتنمي عقولهم وتبعدهم عن الكسل والملل وشغل أوقاتهم وتبعدهم عن التفاهات.
كما أنهم يتعرفون على أصدقاء جدد ويخرجون من دائرة الروتين اليومي الممل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك