وكالة الأناضول - من ركام غزة.. لوحة لحسام حسن تقديرا لمساندته فلسطين وكالة شينخوا الصينية - تنمية الطاقة النظيفة عالية الجودة في فوجيان الصينية روسيا اليوم - رسميا.. لاوس تصبح شريكا للحوار لدى منظمة شنغهاي للتعاون قناة التليفزيون العربي - تقدم استراتيجي مفاجئ.. الجيش السوداني يستعيد مدينة حيوية ويقلب موازين القوى الميدانية! قناة الشرق للأخبار - أوكرانيا تضرب شريان النفط الروسي.. فكيف سيرد بوتين؟ روسيا اليوم - تدمير 376 مسيرة أوكرانية خلال الليل وسقوط حطام يسبب حرائق في عدة مناطق روسية قناة الجزيرة مباشر - Washington and Tehran Remain Committed to Negotiations Despite Escalation... and the Dispute Over... روسيا اليوم - هافانا من دون كهرباء وماء واتصالات منذ عدة أيام (فيديو) روسيا اليوم - تسلا بين أشعة الموت والطاقة الكونية! روسيا اليوم - العفو الدولية: إسرائيل قضت على 3 عائلات لبنانية في أسبوع وارتكبت جرائم حرب بحق 24 مدنيا
عامة

ترامب في قمة الناتو

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

يبدو وكأن الرئيس دونالد ترامب كان بالأمس فقط يشيد بالقيادة الإيرانية؛ حيث قال في منتصف يونيو: " نتعامل مع أناس أعتقد أنهم عقلانيون للغاية". والآن عاد ترامب إلى خطابه العدائي عندما قال يوم الأربعاء في ...

يبدو وكأن الرئيس دونالد ترامب كان بالأمس فقط يشيد بالقيادة الإيرانية؛ حيث قال في منتصف يونيو: " نتعامل مع أناس أعتقد أنهم عقلانيون للغاية".

والآن عاد ترامب إلى خطابه العدائي عندما قال يوم الأربعاء في قمة الناتو في أنقرة، تركيا: " إنهم حثالة.

إنهم مرضى يقودهم مرضى.

بالنسبة لي، التعامل معهم مضيعة للوقت".

هل هذا صحيح؟ ترامب مستاء من رفض إيران التنازل عن السيطرة على مضيق هرمز، لكن تعبيراته عن الغضب ما هي إلا اعتراف بالضعف وهو يائس للخروج من صراع ما كان ينبغي له أن يدخله أصلًا، لكنه لا يعرف كيف يتعامل مع خصم لا يشعر بالخوف من تباهي الرئيس ترامب المُبالغ فيه.

وترامب الآن عاجز عن إعلان النصر ولا يستطيع تقبّل حقيقة هزيمته.

وبما أن الإيرانيين لا ينظرون إلى ترامب كرجل صريح، فقد استأنفوا إطلاق النار على السفن التي تسعى لعبور المضيق.

وردّ ترامب بقصف أهدافٍ متعددة في إيران، بما في ذلك ما وصفته إدارته بستين قارب صيد.

وردّت إيران بإطلاق صواريخ على منشآت عسكرية أمريكية في البحرين والكويت.

والآن، يهدد ترامب بموجة جديدة من الضربات ضد إيران، معلناً أن مذكرة التفاهم التي حظيت بدعاية واسعة مع إيران، والتي نصّت على وقف إطلاق نار لمدة ستين يوماً، قد" انتهت".

إن المشكلة تكمن في أن مذكرة التفاهم، كما تُعرف، لم تُفعّل فعلياً.

وروّج لها نائب الرئيس جيه دي فانس باعتبارها" أساساً متيناً" للسلام في الشرق الأوسط، لكنها كانت أبعد ما تكون عن ذلك.

فقد اعتبرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على سبيل المثال، مرفوضة تماماً.

وكذلك فعل المتشددون في طهران الذين يبدو أنهم يملكون اليد العليا في التعامل مع ترامب.

ويبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كان فانس يعتقد حقاً أن مذكرة التفاهم قادرة على حل مشاكل الشرق الأوسط؛ إذ ربما اعتبرها فانس ذريعة ملائمة للعودة إلى شعار" أمريكا أولاً" الذي يهدف إلى فك ارتباط أمريكا بالشرق الأوسط.

لكن الواقع عكس ذلك تماماً.

وقد يعتقد ترامب أن ضرباته العسكرية على إيران ستعزز موقفه في السياسة الخارجية، لكنها تبدو غير فعّالة.

وحتى الآن، لم تُسفر إلا عن تأجيج النزعة القومية الإيرانية وتصلب موقف النظام.

كما أن هجمات ترامب على حلفاء أمريكا خلال قمة الناتو لا تهدف بأي حال من الأحوال إلى تعزيز سلطته ونفوذه.

بل على النقيض من ذلك، فإن هجومه على أوروبا لعدم مساعدتها له في حربه على إيران يأتي بنتائج عكسية.

ويبدو أنه أكثر من أي وقت مضى يبني سياسته الخارجية على النزوات والتقلبات والإهانات.

فقد أعلن نيته قطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا، وكرر مطالبته بأن تتنازل الدنمارك عن غرينلاند له.

ويبدو أن زيلينسكي استغل هذه الأجواء في القمة وحاول أن يقنع ترامب بمنح أوكرانيا حقوق ترخيص تصنيع منظومات صواريخ باتريوت.

وردّ عليه ترامب بالقول: " لنفترض أننا سنقول: 'اصنعوها بأنفسكم'.

لم نُبلغ الشركة بذلك بعد، لكن الأمور ستسير على ما يرام".

لقد علّقت ميليندا هارينغ، كبيرة مستشاري منظمة" رازوم من أجل أوكرانيا"، في مقابلة مع الكاتب قائلة: " إذا نفّذ ترامب وعوده فسيساعد أوكرانيا حتماً، ولكن لا تزال هناك حاجة ماسة للدفاع الجوي لحماية المدنيين.

وفي النهاية سيكون التهديد الأكبر لأوكرانيا ومستقبلها هو روسيا وليس أي أهوال أخرى يروّج لها ترامب ونائبه فانس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك