وكالة الأناضول - من ركام غزة.. لوحة لحسام حسن تقديرا لمساندته فلسطين وكالة شينخوا الصينية - تنمية الطاقة النظيفة عالية الجودة في فوجيان الصينية روسيا اليوم - رسميا.. لاوس تصبح شريكا للحوار لدى منظمة شنغهاي للتعاون قناة التليفزيون العربي - تقدم استراتيجي مفاجئ.. الجيش السوداني يستعيد مدينة حيوية ويقلب موازين القوى الميدانية! قناة الشرق للأخبار - أوكرانيا تضرب شريان النفط الروسي.. فكيف سيرد بوتين؟ روسيا اليوم - تدمير 376 مسيرة أوكرانية خلال الليل وسقوط حطام يسبب حرائق في عدة مناطق روسية قناة الجزيرة مباشر - Washington and Tehran Remain Committed to Negotiations Despite Escalation... and the Dispute Over... روسيا اليوم - هافانا من دون كهرباء وماء واتصالات منذ عدة أيام (فيديو) روسيا اليوم - تسلا بين أشعة الموت والطاقة الكونية! روسيا اليوم - العفو الدولية: إسرائيل قضت على 3 عائلات لبنانية في أسبوع وارتكبت جرائم حرب بحق 24 مدنيا
عامة

توجّسٌ روسي من زيارة ماكرون إلى سوريا

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

قبل يوم من قمة الناتو في أنقرة، زار إيمانويل ماكرون سوريا. وبينما تُعدّ هذه الزيارة خطوةً مهمةً نحو إضفاء الشرعية على الشرع في المجتمع الدولي، فإنّ مصلحة باريس الأساسية تكمن في تسهيل استقرار النظام....

قبل يوم من قمة الناتو في أنقرة، زار إيمانويل ماكرون سوريا.

وبينما تُعدّ هذه الزيارة خطوةً مهمةً نحو إضفاء الشرعية على الشرع في المجتمع الدولي، فإنّ مصلحة باريس الأساسية تكمن في تسهيل استقرار النظام.

ومن الأهداف المحتملة الأخرى لماكرون في سوريا تعزيز مكانة قطاع الأعمال الفرنسي.

فلم يُخفِ الرئيس الفرنسي رغبته في أن تصبح سوريا مركزًا إقليميًا للخدمات اللوجستية بديلًا لمضيق هرمز.

وأخيرًا، يتمثل الهدف الإقليمي الثالث لفرنسا في ضمان أمن لبنان بمنع دمشق من التدخل ضد حزب الله، وهو سيناريو روّج له دونالد ترامب شخصيًا.

ولأسباب تاريخية، تُعدّ زيارة ماكرون إلى دمشق ذات أهمية جوهرية لروسيا.

فخلال الفترة من 2012 إلى 2014، كان الصراع السوري سببًا رئيسيا لتوتر العلاقات الروسية الفرنسية.

ورغم أن الأزمة الأوكرانية حلّت محلّه تمامًا منذ العام 2014، إلا أن الحرب في سوريا لا تزال، ربما، ثاني أهم قضية إقليمية تُؤثّر في العلاقات بين موسكو وباريس.

بالنظر إلى الظروف المعقدة التي تعيشها سوريا، فمن غير الدقيق الحديث عن هيمنة قوة بعينها، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، على الرغم من أن تركيا وإسرائيل هما الأكثر نشاطًا في تعزيز مصالحهما.

لذا، تحتفظ كل من روسيا وفرنسا بنفوذ في سوريا، ولكن في نطاق محدود.

في ظل هذه الظروف، تسعى كل من باريس وموسكو إلى ترسيخ مواقعهما، لكن من غير المرجح أن تمتلكا موارد كافية للتنافس في بلد يكافح للخروج من أزمة عسكرية وسياسية طويلة الأمد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك