وكالة الأناضول - دوران: قمة الناتو بأنقرة أظهرت دور تركيا الفاعل بتعزيز الاستقرار القدس العربي - مستوطنون يعتدون على نساء فلسطينيات بحماية جيش الاحتلال في مسافر يطا القدس العربي - بوليتيكو: عودة ترامب للحرب مع إيران تضع الجمهوريين أمام مأزق وتتركهم خائفين من خسارة انتخابات نوفمبر CNN بالعربية - شاهد.. حريق هائل يلتهم مصنع أحذية في الصين ويخلّف 28 قتيلًا قناة الجزيرة مباشر - The Escalation Race Between the US and Iran to Extract Further Concessions قناة الشرق للأخبار - التصعيد في هرمز يعقد المشهد ولبنان يترقب تنفيذ الاتفاق.. الارتداد شرقا مع دينا فياض 10-7-2026 الجزيرة نت - "هربت لإنقاذ عائلتي".. مدرب كوريا الجنوبية يكشف كواليس صادمة بعد نكسة المونديال وكالة الأناضول - "أكسيوس": وسطاء إقليميون يسعون لتهدئة التوتر بين واشنطن وطهران وكالة سبوتنيك - شغب في لندن بعد خروج المغرب من مونديال 2026...فيديو وكالة الأناضول - الضفة.. الجيش الإسرائيلي يصيب فلسطينيين ويحتجز طواقم إسعاف
عامة

خسارة الدهون لا العضلات - تحول في علاجات السمنة وإنقاص الوزن

DW عربية
DW عربية منذ 1 ساعة

قد يؤدي فقدان الوزن السريع إلى خسارة في الكتلة العضلية، وليس الدهون فقط، وهو ما لوحظ لدى بعض مستخدمي أدوية مثل أوزمبيك ومونجارو وزيبباوند، وفقًا لموقع Business Insider.وفي تطور لافت، كشفت دراسة أولي...

قد يؤدي فقدان الوزن السريع إلى خسارة في الكتلة العضلية، وليس الدهون فقط، وهو ما لوحظ لدى بعض مستخدمي أدوية مثل أوزمبيك ومونجارو وزيبباوند، وفقًا لموقع Business Insider.

وفي تطور لافت، كشفت دراسة أولية عن دواء جديد يحاكي بعض فوائد التمارين الرياضية، إذ يساعد الجسم على حرق مزيد من السعرات وتحسين استخدام الطاقة المخزنة، دون الاعتماد على كبح الشهية أو إبطاء الهضم كما تفعل بعض العلاجات الحالية.

ويعكس ذلك تحولًا واضحًا في توجهات علاج السمنة، حيث لم يعد الهدف يقتصر على إنقاص الوزن، بل أصبح يشمل تحسين كفاءة الجسم والحفاظ على الكتلة العضلية.

وفي هذا السياق، أعلنت شركة كامبريان للتكنولوجيا الحيوية عن نتائج أولية لعقار يجعل الجسم يحرق السعرات وكأنه يمارس نشاطًا بدنيًا منتظمًا.

ورغم النجاح الكبير لأدوية GLP-1 في خفض الوزن، فإنها قد ترتبط بفقدان للعضلات، ما قد يؤدي إلى ضعف عام، خاصة مع صعوبة بناء العضلات أثناء تقليل السعرات الحرارية.

لذلك، يتزايد الاهتمام بتطوير أدوية تحافظ على العضلات، نظرًا لدورها الحيوي ليس فقط في القوة، بل أيضًا في تنظيم عمليات الأيض وتحسين الصحة العامة.

ويؤكد لويد كليكستين أن معيار النجاح لم يعد كمية الوزن المفقود، بل جودة هذا الفقدان، أي تقليل الدهون مع الحفاظ على قوة الجسم.

ويعود جزء من الزخم في هذا المجال إلى إعادة إحياء أدوية قديمة لم تحقق نجاحًا في السابق.

ويُعدّ دواء بيماغروما مثالًا بارزًا، إذ فشل سابقًا في علاج ضمور العضلات لدى كبار السن، قبل أن يُعاد تقييمه اليوم ضمن مفهوم جديد يركز على دوره في عملية الأيض.

ويقول كليكستين: " كنا نغفل تمامًا وظيفة العضلات الأيضية، وركزنا طويلًا على دورها في القوة فقط".

و قد تتجه شركات الأدوية إلى دمج هذه العلاجات في أدوية مركبة، بحيث تجمع بين فوائد خفض الوزن وتعزيز الكتلة العضلية في آن واحد.

ويعلق الخبير دروكر قائلاً: " إذا جمعت بين فوائد أدوية GLP-1 وعلاج يعزز العضلات، فإنها ستكون استراتيجية رابحة".

وبحسب دراسة منشورة على موقع Science Direct، تُظهر البيانات أن فقدان الدهون يشكّل الجزء الأكبر من الوزن المفقود، فيما تمثل الكتلة الخالية من الدهون نسبة أقل، مع تحسن ملحوظ في الوظائف البدنية لدى المرضى رغم هذا النقص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك