قناه الحدث - قبل التجديد النصفي.. ترامب يقيل أعضاء لجنة المساعدة الانتخابية الفيدرالية Euronews عــربي - 90 دقيقة من التوتر للقلب: توتر المونديال قد يطلق نوبة قلبية Euronews عــربي - وصول نسيج بايو إلى المتحف البريطاني بعد نقل تاريخي التلفزيون العربي - مدن في لبنان أنهكها الدمار.. أطنان من الركام جراء العدوان الإسرائيلي Euronews عــربي - اتصال ساخن بين نتنياهو وترامب.. تحذير من أردوغان ورسالة حاسمة بشأن إيران قناة التليفزيون العربي - حرب أوكرانيا تنتقل إلى إفريقيا.. "فيلق إفريقيا" الروسي في مرمى النيران الأوكرانية والجهادية بالساحل العربية نت - تكلفة إنتاج آيفون 18 برو ماكس ستقفز 300 دولار الجزيرة نت - بعد أيام من الانتظار.. أم غزية تحتضن رفات ابنها داخل كيس أسود CGTN العربية - صين المال والأعمال: الاستعراض الأسبوعي عن الأحداث المهمة في التعاون الصيني العربي قناة التليفزيون العربي - تحول استراتيجي جنوب شرق السودان.. الجيش يستعيد مدينة الكرمك ويبدأ قطع إمدادات الدعم السريع
عامة

توربينات رياح تُنتج الكهرباء وتُشغّل مراكز الذكاء الاصطناعي في آن واحد

موقع 24
موقع 24 منذ 1 ساعة
1

تستعد شركة Aikido Technologies الأمريكية لاختبار مفهوم جديد يجمع بين توليد الكهرباء وتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في منصة بحرية واحدة، عبر تثبيت خوادم الحوسبة داخل الأرجل المجوفة لتوربينات الري...

تستعد شركة Aikido Technologies الأمريكية لاختبار مفهوم جديد يجمع بين توليد الكهرباء وتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في منصة بحرية واحدة، عبر تثبيت خوادم الحوسبة داخل الأرجل المجوفة لتوربينات الرياح العائمة، مع الاعتماد على مياه البحر الباردة لتبريدها بصورة طبيعية.

ومن المقرر أن تبدأ الشركة أول تجربة ميدانية للنظام في بحر الشمال قبالة سواحل النرويج بحلول نهاية عام 2026، في خطوة تستهدف اختبار إمكانية تشغيل مراكز البيانات بالقرب من مصدر الطاقة المتجددة بدلاً من بنائها على اليابسة.

يشهد العالم ارتفاعاً سريعاً في الطلب على قدرات الحوسبة اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أدى إلى زيادة استهلاك مراكز البيانات للكهرباء واحتياجاتها لأنظمة التبريد.

وتشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن مراكز البيانات استهلكت نحو 460 تيراواط/ساعة من الكهرباء خلال عام 2022، مع توقعات بتجاوز الاستهلاك 1000 تيراواط/ساعة خلال السنوات المقبلة مع استمرار توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ولا تقتصر التحديات على الكهرباء وحدها، إذ تعتمد مراكز البيانات التقليدية أيضاً على كميات كبيرة من المياه العذبة لتبريد الخوادم، وهو ما يثير اعتراضات في بعض المناطق التي تعاني شح الموارد المائية أو تزايد الضغوط على البنية التحتية.

تعتمد منصة AO60DC التي تطورها الشركة، على توربين رياح عائم يرتكز على ثلاث أرجل فولاذية ضخمة ومجوفة، وبدلاً من استخدام تلك الفراغات لتخزين مياه الاتزان فقط، تخطط الشركة لتجهيزها بوحدات متكاملة تضم خوادم الذكاء الاصطناعي ومعدات الحوسبة، بحيث يعمل التوربين على توليد الكهرباء اللازمة لتشغيلها مباشرة.

ويستهدف التصميم التجاري دمج توربين بقدرة 15 إلى 18 ميغاواط مع مركز بيانات بقدرة 10 إلى 12 ميغاواط، يعتمد أساساً على كهرباء التوربين والبطاريات.

مياه البحر بدلاً من أبراج التبريدوترى الشركة أن أبرز مزايا المشروع تكمن في نظام التبريد؛ فبدلاً من الاعتماد على أبراج تبريد تقليدية أو استهلاك كميات كبيرة من المياه العذبة، يعتمد التصميم على الأرجل الفولاذية المغمورة في مياه البحر، حيث تنتقل الحرارة الناتجة عن تشغيل الخوادم عبر الجدران المعدنية إلى المياه المحيطة، لتعمل مياه البحر كخزان حراري طبيعي يمتص الحرارة الناتجة عن تشغيل الخوادم.

وتقول الشركة إن هذه الآلية قد تقلل بصورة كبيرة الطاقة المستهلكة في التبريد، وهي إحدى أكبر بنود استهلاك الكهرباء داخل مراكز البيانات، كما تشير إلى أن تأثير ارتفاع حرارة المياه المحيطة بالمنصة يظل محدوداً في نطاق بضعة أمتار، وفقاً لما أعلنته الشركة، وفق صحيفة" EcoPortal".

من نموذج تجريبي إلى مشروع تجاريورغم الطموحات الكبيرة للمشروع، فإن التطبيق العملي لا يزال في مراحله الأولى؛ وتخطط الشركة لإطلاق نموذج تجريبي بقدرة 100 كيلوواط يعتمد على توربين مُجدد في بحر الشمال قبل نهاية عام 2026، بهدف التحقق من أداء النظام في الظروف البحرية الفعلية.

أما أول مشروع تجاري كامل، فتستهدف الشركة تشغيله في المملكة المتحدة خلال عام 2028 إذا أثبتت التجارب نجاح التقنية.

كما أعلنت انضمامها إلى أحد برامج دعم الشركات الناشئة التابعة لشركة إنفيديا، مؤكدة اهتمام عدد من العملاء الذين يستخدمون معالجات الرسومات المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ورغم أن مايكروسوفت سبق أن اختبرت تشغيل خوادم في قاع البحر، فإن مشروع Aikido يتميز بجمع إنتاج الكهرباء وتشغيل الخوادم وتبريدها داخل منصة بحرية واحدة.

ورغم المزايا التي تطرحها الشركة، لا تزال التقنية تواجه عدداً من التحديات، من بينها مقاومة التآكل الناتج عن مياه البحر، وضمان حماية المعدات الإلكترونية في البيئة البحرية، إلى جانب تقييم الأثر البيئي طويل المدى لطرح الحرارة في المياه المحيطة.

كما تواجه مشروعات طاقة الرياح العائمة نفسها تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف الإنشاء والتشغيل مقارنة بمحطات الرياح البحرية التقليدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك