لندن: ذكرت وكالة الطاقة الدولية أن تجدد الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران ينذر بعرقلة جهود تعويض مخزونات الطاقة المستنفدة حول العالم في وقت لاحق العام الجاري.
وذكرت الوكالة في تقريرها الشهري الذي صدر اليوم الجمعة أن إمدادات النفط وحجم الطلب بدأت تعود لطبيعتها الشهر الماضي بعد التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت بين الطرفين، ووصلت دول الخليج، وعلى رأسها الامارات التي سجلت معدلات انتاج غير مسبوقة، إلى ثلثي معدلات انتاجها الطبيعية، فيما عادت المخزونات العالمية للارتفاع للمرة الأخرى خلال أربعة أشهر.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن الوكالة قولها إن استئناف شحنات النفط يتيح للأسواق العالمية العودة إلى تحقيق فائض في الربع الأخير، مع احتمال توفير مخزونات أكبر في 2027، غير أن تبادل الضربات بين الطرفين هذا الأسبوع مع تعرض عدة ناقلات نفط للهجوم وتباطؤ حركة المرور في مضيق هرمز قد وضع هذه العملية في دائرة التهديد.
وأضافت أنه “في حين أن التوازن في أسواق النفط العالمية يبدو في طريقه للتأرجح مجددا نحو توفير فوائض مع نهاية العام، فإن هذه التوقعات تتوقف على فرضية استمرار تعافي حركة الناقلات عبر مضيق هرمز بشكل تدريجي”.
وحذرت المنظمة من أن “التصاعد يهدد الآفاق المستقبلية وقد يغير التوقعات بشأن تحول الأسواق إلى تحقيق فوائض العام المقبل”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك