قناة التليفزيون العربي - اللواء الصمادي: الضربات الأوكرانية على روسيا دقيقة ومدمرة ولا يمكن حسم الحرب بالأسلحة الدقيقة قناة الجزيرة مباشر - كيف ستبدو إيران بعد تشييع المرشد السابق علي خامنئي؟ قناة التليفزيون العربي - الجيش اللبناني يتجهز للانتشار في المناطق التجريبية بعد الانسحاب الإسرائيلي بتنسيق أميركي العربي الجديد - هيغيتا صاحب "ركلة العقرب" يتورط في قضية فساد بسبب إسكوبار القدس العربي - الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دورها كوسيط انطلاقا من قناعتها بأن المسار الدبلوماسي هو الخيار الوحيد قناة الجزيرة مباشر - Political Analyst Mohammad Sadr-e-Ghaian: Iran Aims to Contain US Escalation العربي الجديد - محمد صلاح في أول تعليق بعد وداع مصر للمونديال. العربي الجديد - ديمبيلي يكشف نصيحة مبابي في لقطة الهدف الثاني أمام المغرب القدس العربي - وفاة شابة فرنسية أثناء الاحتفال بالفوز على المغرب قناة القاهرة الإخبارية - توقعات متفائلة.. باركليز يعزز تقديراته لنمو الاقتصاد المصري
عامة

"السرقة لن تمر".. هاكر مصري "يسجل هدفاً" مزعوماً في شباك قناة الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم

إيلاف
إيلاف منذ 59 دقيقة

الرسالة التي وصلت إلى صحافيين مسجلين في المنصة حملت عنوان: «السرقة لن تمر مرور الكرام».لم يصدر حتى الآن بيان رسمي من الاتحاد الأرجنتيني يؤكد الاختراق أو يوضح حجم الأضرار.الواقعة تأتي بعد خسارة مصر...

الرسالة التي وصلت إلى صحافيين مسجلين في المنصة حملت عنوان: «السرقة لن تمر مرور الكرام».

لم يصدر حتى الآن بيان رسمي من الاتحاد الأرجنتيني يؤكد الاختراق أو يوضح حجم الأضرار.

الواقعة تأتي بعد خسارة مصر 2-3 أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، وسط جدل تحكيمي واسع.

إيلاف من بيروت: خرجت مصر من كأس العالم أمام الأرجنتين، لكن غضب المباراة لم يخرج من المشهد.

فبعد ساعات من المواجهة المثيرة في دور الـ16، انتقل الجدل من قرارات الحكم وتقنية الفيديو إلى مساحة أكثر حساسية: الفضاء الرقمي.

وبحسب ما تداولته وسائل إعلام مصرية وحسابات رياضية، تعرّضت قناة إعلامية تابعة للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم لاختراق إلكتروني مزعوم، بعد خسارة منتخب مصر أمام الأرجنتين 2-3، في واقعة لم يؤكدها الاتحاد الأرجنتيني رسمياً حتى الآن.

وتقول المعلومات المتداولة إن منفذ الاختراق أرسل إلى عدد من الصحافيين المسجلين في المنصة الإعلامية رسالة بعنوان: «السرقة لن تمر مرور الكرام»، مرفقة بصورتين للمدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، واللاعب محمد هاني، في إشارة واضحة إلى حالة الغضب التي أعقبت المباراة.

ونُسبت الرواية المتداولة إلى صحافيين وحسابات مصرية، بينها ما نُقل عن مراسل قنوات «بي إن سبورتس» عمرو فهمي، بأن «هاكر» مصري اخترق القناة الإعلامية للاتحاد الأرجنتيني وأرسل الرسالة إلى الصحافيين المعتمدين على المنصة.

لكن حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لا يوجد تأكيد رسمي من الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بشأن وقوع الاختراق، ولا بيان يحدد الجهة المسؤولة، أو يوضح ما إذا كانت بيانات حساسة قد تعرضت للوصول غير المصرح به.

كما لم يصدر إعلان مستقل من جهة أمن سيبراني يثبت طبيعة العملية أو حجمها.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن مسؤولي النظام اكتشفوا الواقعة وأوقفوا آثارها، وبدأوا فحص الأنظمة للتأكد من سلامة البيانات ومنع تكرار الحادث.

غير أن هذه التفاصيل تبقى، بدورها، في إطار الرواية المتداولة إلى حين صدور بيان رسمي أو تقرير فني موثق.

اللافت أن الاختراق المزعوم لم يظهر كجريمة رقمية منفصلة عن سياقها الرياضي، بل كامتداد مباشر لغضب جماهيري أعقب مباراة شديدة التوتر.

فقد ودّعت مصر البطولة أمام الأرجنتين، حاملة اللقب، بنتيجة 2-3، في لقاء شهد اعتراضات مصرية حادة على قرارات تحكيمية، ولا سيما بعد إلغاء هدف ورفض مطالبات بركلات جزاء.

وكان حسام حسن قد وجّه انتقادات علنية للتحكيم بعد المباراة، معتبراً أن منتخب مصر تعرض للظلم، بينما ذكرت تقارير دولية أن الاتحاد المصري طالب بإبعاد طاقم التحكيم عن بقية مباريات البطولة.

في المقابل، دافع رئيس لجنة الحكام في «فيفا» بييرلويجي كولينا عن نزاهة الحكام، محذراً من خطورة اتهامات التلاعب وتأثيرها على سلامة الحكام وعائلاتهم.

وهنا تتضح حساسية الواقعة.

فالاحتجاج على قرارات التحكيم حق رياضي مشروع حين يمر عبر القنوات الرسمية، لكن تحويل الغضب إلى استهداف إلكتروني، إن ثبت، يفتح باباً آخر لا علاقة له بالروح الرياضية أو حق الاعتراض.

فالقرصنة ليست احتجاجاً، بل اعتداء على نظام رقمي قد يطاول بيانات صحافيين أو مؤسسات أو مراسلات مهنية.

وتعكس الحادثة، سواء ثبت الاختراق أو بقي في إطار الادعاء، هشاشة متزايدة في البنية الرقمية للرياضة العالمية.

فالاتحادات الكبرى لم تعد تدير المباريات فقط، بل تدير منصات إعلامية، قواعد بيانات للصحافيين، أنظمة اعتماد، قنوات توزيع صور وتصريحات، ومراسلات حساسة مع شركاء إعلاميين وتجاريين.

ومع بطولة بحجم كأس العالم، تصبح المنصة الإعلامية نفسها جزءاً من الملعب.

الصحافي يدخل إليها للحصول على البيانات والتصاريح والمواد الرسمية، والاتحاد يستخدمها لإدارة صورته أمام العالم.

ولذلك فإن اختراقها، أو حتى الادعاء باختراقها، يتحول سريعاً إلى خبر يتجاوز الطرفة أو الشماتة الجماهيرية.

الرسالة المنسوبة إلى المخترق، «السرقة لن تمر مرور الكرام»، تكشف طبيعة المزاج بعد المباراة أكثر مما تثبت وقوع الجريمة الرقمية.

فهي تعكس شعوراً مصرياً واسعاً بأن الخروج لم يكن رياضياً خالصاً، وأن قرارات التحكيم لعبت دوراً حاسماً في إقصاء المنتخب.

لكنها في الوقت ذاته تطرح سؤالاً أخطر: متى يتحول الغضب من ظلم تحكيمي مزعوم إلى فعل يخضع للقانون السيبراني؟في مواقع التواصل، انقسمت التعليقات بين من رأى في ما حدث «رداً رمزياً» على ما اعتبروه ظلماً، وبين من اعتبره تصرفاً مرفوضاً لا يبرره الغضب من الحكم أو النتيجة.

وهذا الانقسام يختصر مأزق الرياضة الحديثة: المشاعر تتحرك بسرعة، والمنصات الرقمية تمنح الغضب أدوات فورية، لكن القانون لا يعامل الاختراق كتشجيع حماسي.

أما الاتحاد الأرجنتيني، فصمته حتى الآن يترك مساحة واسعة للتأويل.

فإذا صدر بيان يؤكد الاختراق، ستنتقل القضية من تداول إعلامي إلى ملف أمني رياضي.

وإذا لم يصدر شيء، ستبقى الواقعة في منطقة رمادية: قصة انتشرت بقوة لأنها لامست جرحاً مفتوحاً لدى جمهور خرج من بطولة كان يأمل أن يذهب فيها أبعد.

في كل الأحوال، كشفت مباراة مصر والأرجنتين أن زمن صافرة النهاية لم يعد ينهي المباراة.

أحياناً تبدأ المباراة الثانية بعدها مباشرة: على الشاشات، في غرف البيانات، وبين جمهور يشعر أن العدالة لم تُستكمل على العشب، فيبحث عنها في مكان آخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك